الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
جرائم العدوان السعودي على اليمن
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
">طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / معلومات فطاعية / السياسة / الانتقال السلمي للسلطة في اليمن

كلمة رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي أمام البرلمان عقب أدائه اليمين الدستورية أمام مجلس النواب رئيسا للجمهورية

25-فبراير-2012م

عقب أدائه اليمين الدستورية أمام مجلس النواب رئيسا للجمهورية اليمنية ألقى فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية كلمة فيما يلي نصها

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي جاوزنا بفضله حالة العسر لليسر ومشقة اليأس إلى موجبات الأمل.

الأخوة رئيس وأعضاء مجلس النواب .. الأخوة رئيس وأعضاء مجلس الشورى .. الأخوة رئيس وأعضاء مجلس القضاء الأعلى .. الأخوة أعضاء اللجنة العسكرية .. الأخوة والأصدقاء سفراء الدول الشقيقة والصديقة وممثل الأمين العام للأمم المتحدة.. الأخ رئيس الوزراء وحكومة الوفاق الوطني.

 

أقف هنا في لحظة تاريخية فارقة في عمر اليمن بعد أن اكتملت العملية الانتخابية بنجاح ،’ لم يكن متوقعاً ما صنعه أبناء هذا الشعب اليمني الذي أكد للعالم اجمع تفرده وقدرته على تجاوز المحن ومشاق الصعاب بإرادة لم تنل منها تقولات المرجفين وكيد الكائدين .

ولا يسعني هنا إلا ان أتوجه إلى كل أبناء الشعب اليمني دون استثناء ومن منحوني أصواتهم وثقتهم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان وهو ما يحملني مسؤولية ثقيلة أدعو الله ان يعينني على أداء حقها والوفاء بتبعاتها .

كما اشكر رئيس وأعضاء اللجنة العليا للانتخابات الذين بذلوا من جهوداً جباره لنجاح هذا الاستحقاق الديمقراطي وكل من ساهم داخلياً وخارجياً بوصولنا إلى هذه النتيجة المشرفة التي ستعود سلاماً وأمناً واستقراراً لبلد أنهكه الانشقاق ونال منه صراع المتخاصمين .

ولذا فإن ما أنجزناه يعد تجربة غير مسبوقة في التعامل مع أزمة وصلت إلى كل مدينة وقرية وبيت وستمثل دون شك نموذجاً يقتدي به حاضراً ومستقبلاً.

كما اشكر القوات المسلحة والأمن على جهودهم الكبيرة وجهود اللجان الفرعية في المحافظات ونترحم على الشهداء وندعو للجرحى بالشفاء العاجل.

 

الأخوة والأصدقاء الحاضرون..

لقد مثلت الانتخابات الجسر الذي عبر عليه الناس من ضفة اليأس إلى ضفة الأمل، وهو ما يحمل الأحزاب السياسية بتمثيلها الحكومي ، وكذا كل من هو صاحب صوت مسموع من المنتمين إلى هذا البلد أمانة المسؤولية في ان يعبرو مع الناس إلى المستقبل بقلوب بيضاء صافية متسامحة بخطاب يحمل بشارات أمل وملامح مستقبل واعداً واضح المعالم حتى نتمكن من تعويض ما فات ومحاولة اللحاق بمن سبق ، إذ ان التحولات الكبرى لا يمكن تصنعها الصدفة أو تأتي بها الأمنيات لأنها ستظل مجرد أمنيات عاجزة في حال ما أثقلنا كواهلنا بأثقال الماضي وتبعات عداواته.

إننا نعلم جميعاً ان قوة واستقرار أي بلد مرهون بمدى تماسكه الاجتماعي و التقائه حول مشروع وطني كبير تصغر أمامه المشاريع الذاتية وطموحات الصغيرة ، وان من يتقدم لها بتصورات زائفة ومنطق خادع وقد جرب وخبر شعبنا كل ما له علاقة بالاعيب كهذه بما فيها الأخذ بمنطق القوة الذي يتوجب إسقاطه من رؤس كل من مازال يجاري خداع نفسه باعتبار ان السلطة اليوم صارت مسنودة بشرعية شعبية لا يمكن التشكيك بها او الانتقاص منها.

 

الحضور جميعاً ..

اعلم يقيناً ماذا يعني العامين القادمين للناس الذي تشرفت بحمل ثقتهم مثلما اعلم بان الازمات المعقدة والمتشابكة اقتصادياً واجتماعياً وامنيا وإنسانيا ايضاً، ولذا فان البلد ليست بحاجة إلى أزمات كيديه تهد حيلها .. لان الفترة القادمة تحتاج منا إلى حوار جاد يرسم معالم الحكم القادم عبر دستور جديد يلبي الطموحات الوطنية التي تنقله من الشرعية التقليدية إلى الشرعية الوطنية المبني على أسس ومبادئ الحكم الرشيد وبناء دولة قوية من خلال أيجاد وتفعيل المؤسسات التي لا تقوم على الشخصنة، وبناء الإنسان اليمني القوي يتوجب :توظيف طاقاته الإنسانية غير المحدودة في مختلف مناحي الحياة العملية والحياتية ، وجعل الأمن واقعاً يلمسه المواطن باعتباره سابقاً لأي تنمية مطلوبة وقوة لأي قانون يراد تطبيقه.

إعادة بناء الاقتصاد الوطني على أسس واقعية وعلمية والاستفادة القصوى مما يقدمه الأشقاء والأصدقاء والاستغلال الأمثل لمقدرات اليمن المختلفة وتبني حل للمشاكل المعيقة للتنمية لتجاوز الإنهاك الذي ألحقته به الأزمة الماضية بما يعد أحياء الطبقة المتوسطة باعتبارها الأساس لأي بلد.

استمرار الحرب ضد القاعدة باعتباره واجب دينيا وطنياً بما يؤدي إلى إعادة النازحين إلى مدنهم وقراهم.

 

الأخوة رئيس وأعضاء مجلس النواب الحاضرون جميعاً..

ما سبق ليس أكثر من عناوين لمشاكل حقيقية أذا لم نستطيع التعامل معها بطرق واقعية ومنظمة فان الفوضى هي البديل المحتمل ولذا فإني أعول كثيراً على دوركم كممثلين للشعب بأكمله الذي قدم بتفاعله نسبة مشاركة في العملية الانتخابية رسالة للعالم بانه قد منح التغيير الشرعية والتغيير هنا لا يحتمل إلا ان يكون للأفضل وهو ما عليكم ان تعملوا لأجله من خلال النظر إلى ما يطرح على مجلسكم الموقر من قضايا مختلفة بعين الحرص على مصلحة البلد لا الحزب الذي يمثله أي منكم وعلينا ان نتذكر جيداً ان الشعب لم يعد يقبل بأنصاف الحلول أو يتعاطى مع من يبعه الأوهام او يكون سبباً في إعادة خطواته إلى الخلف.

لا أريد الإطالة عليكم ولكن قبل ان اختتم ادعوا صادقاً كل من له سلطة مهما بلغت ان يبحث عن التغيير ان يجيب على تساؤلات المرحلة ، إلى أين نريد ان نتجه وما هي الطريق التي نسير عليها ماهو الهدف الذي نريد تحقيقه وبأي رؤية سنصل إليها .. وفقنا الله جميعاً نتلمس الطريق إلى المستقبل ونفوسنا خالية من البغضاء ونفتح صفحة جديدة ناصعة البياض لكي نستطيع نبني اليمن الجديد الذي يتسع لكل أبنائه دون تمييز وأفئدتنا نقية من الكراهية وعقولنا متحررة من التفكير الا بما يصلح حال وطننا ومواطنينا اللهم أمين..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department