23/02/2026 وزير الصحة يدّشن أول عملية زراعة كلى بمستشفى الدكتور عبدالقادر المتوكل
دّشن وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان ورئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان، اليوم، في مستشفى الدكتور عبدالقادر المتوكل أول عملية زراعة كلى بالمستشفى.
وفي التدشين، أكد وزير الصحة والبيئة، أن التوسع في برنامج زراعة الكلى يأتي تنفيذاً لتوجيهات قائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، لتخفيف معاناة مرضى الفشل الكلوي من الفقراء، وتلقي العلاج داخل اليمن.
وقال "تم عمل كثير من عمليات زراعة الكلى، ونسعى إلى أن تكون في كل مكان لا أن تكون بإجراءات خاصة وفي مستشفيات خاصة بعينها بل تكون خدمة مقدمة للناس في كل مكان".
وأضاف "أن تكاليف زراعة الكلى مكلفة ولكن بحمد الله وبفضل توجيهات القيادة الثورية والسياسية وبتعاون قيادة هيئة الزكاة تم تسهيل إجراءات عمليات زراعة الكلى حيث تم زراعة 240 حالة خلال عامين بتمويل الهيئة العامة للزكاة".
وأشار الدكتور شيبان، إلى أن هيئة الزكاة من العوامل التي ساعدت في تفعيل برنامج زراعة الكلى باليمن ونتائج العمليات إيجابية، مؤكدًا أنه تم إجراء عمليات بهيئة مستشفى الثورة العام بصنعاء والعلوم والتكنولوجيا واليوم بمستشفى عبدالقادر المتوكل وبعده في مستشفى ابن سيناء.
|
23/02/2026 وحدة تمويل المشاريع بالحديدة.. عام من الإنجازات الاستراتيجية للمشاريع الزراعية
شهدت محافظة الحديدة خلال العام 2025م حراكاً تنموياً في قطاعي الزراعة والثروة السمكية، حولته وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بالمحافظة إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع، من خلال تمويل وتنفيذ سلسلة من المشاريع الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز الأمن الغذائي، وترجمة توجهات الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي.
وتصدّرت مشاريع الري قائمة الأولويات التنموية للوحدة، حيث تم تمويل وتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع إعادة تأهيل منشآت وقنوات الري بوادي زبيد بتكلفة 189 مليوناً و866 ألف ريال، في خطوة استهدفت حجز مياه السيول وتنظيم توزيعها بما يضمن رفع كفاءة استخدام الموارد المائية وتحسين الإنتاجية في المناطق الزراعية بالوادي. وفي إطار الجهود البيئية وتوسيع الرقعة الخضراء، ساهمت الوحدة في تمويل تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الحزام الأخضر لمدينة الحديدة ومحيطها، الذي شمل زراعة سبعة آلاف نخلة و60 ألف شجرة متنوعة في المداخل الرئيسية للمدينة، بتكلفة 168 مليون ريال، بتمويل مشترك بين الوحدة ووزارة الزراعة والقطاع الخاص. وامتدت مشاريع الغطاء النباتي لتشمل مديرية الزيدية، حيث جرى تدشين المرحلة الثانية من مشروع زراعة شتلات السدر بغرس 20 ألف شتلة، بتمويل من الوحدة وتنفيذ جمعيتي النحالين بالمنيرة والزيدية التعاونية، لتعزيز إنتاج العسل المحلي وتوفير بيئة ملائمة لمربي النحل في سهل تهامة. وعملت الوحدة على تعزيز الجانب المؤسسي للجمعيات الزراعية، حيث تم تسليم أثاث متكامل للجمعيات التعاونية في مديريات الجراحي وجبل رأس والتحيتا بتكلفة ثلاثة ملايين و500 ألف ريال، ضمن برنامج البناء المؤسسي الذي استهدف 12 جمعية لتمكينها من أداء مهامها في خدمة المزارعين بكفاءة عالية. وشهد المربع الشمالي وتحديداً مديرية الضحي وضع حجر الأساس وتدشين العمل في حزمة مشاريع زراعية بمنطقتي الجرابح والكدن بتكلفة 272 مليوناً و556 ألف ريال، بتمويل كامل من وحدة المشاريع والمبادرات لتعزيز البنية التحتية والبحثية للقطاع الزراعي. وشملت التدخلات في منطقة الجرابح حفر خمس آبار ارتوازية وتزويدها بمنظومات طاقة شمسية وشبكات ري حديثة لصالح مزرعة المؤسسة العامة لإكثار البذور المحسنة بتكلفة 159 مليوناً و273 ألف ريال، بما يضمن استدامة إنتاج البذور وتوفيرها للمزارعين بأسعار مناسبة. وتعزيزاً لدور البحث العلمي الزراعي، مولت الوحدة مشروع ترميم وتأهيل مركز البحوث الزراعية "محطة تهامة" بمدينة الكدن بتكلفة 113 مليوناً و282 ألف ريال، بهدف تفعيل دور المركز في تطوير المحاصيل وإجراء البحوث الميدانية التي تخدم المزارعين في مواجهة التحديات المناخية والآفات. وفي المربع الجنوبي، بلغت تكلفة المشاريع الزراعية والتنموية التي تم تدشينها 344 مليوناً و533 ألف ريال، شملت إلى جانب تأهيل قنوات الري بزبيد، استكمال ترميم مباني الهيئة العامة لتطوير تهامة في المنطقة الجنوبية لتعزيز حضورها الإداري والفني في خدمة القطاع الزراعي. كما تضمن البرنامج التنموي في مديرية التحيتا إنشاء ست صالات مزدوجة تشمل بيوت محمية ومشاتل بتكلفة 67 مليوناً و221 ألف ريال، بالإضافة إلى حفر بئر جديدة وتزويدها بمنظومة طاقة شمسية وشبكة ري في منطقة الفازة بتكلفة 24 مليون ريال، لخدمة الإنتاج الزراعي في المناطق الساحلية. وخصصت وحدة تمويل المشاريع والمبادرات مبلغ 50 مليون ريال لدعم وإسناد المبادرات المجتمعية ومشاريع التمكين الاقتصادي في مديرية التحيتا، تفعيلاً للدور الشعبي في التنمية الزراعية ومساندة الأسر المنتجة والمزارعين الصغار في تحسين مستواهم المعيشي والإنتاجي.
|
|
| |