الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
نص إتفاق السلم والشراكة الوطنية
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
فيلم وثائقي عن المركز الوطني للمعلومات
">طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / المحتوى المعلوماتي / تعليم

مستوى ممارسة معلمي اللغة العربية في المرحلة الثانوية لمبادىء التدريس الفعال

الباحث:  أ/ أمة الباري محمد علي هاشم الحمزي
الدرجة العلمية:  ماجستير
تاريخ الإقرار:  2005م
نوع الدراسة:  رسالة جامعية

المشكلة : تحديدها  -  خطة دراستها

 

يتناول هذا الفصل مشكلة البحث ،وخطوات دراستها ، فيبدأ بمقدمة عن اللغة العربية ومكانتها ،وعن التدريس الفعال وأهميته ، و يتناول مشكلة البحث ،وحدوده ، وأهميته ،ومصطلحا ته ،والمنهج الذي سار عليه،  وخطواته وفيما يلي عرض تفصيلي لكل جانب من تلك الجوانب .

أولاً -  المقدمة:

 

للغة دور كبير في حياة الفرد ، فهي التي يتخذها المرء وسيلة للتعبير عما يجيش في نفسه من أحاسيس وأفكار ،وهي وسيلة الفرد للتفاعل مع عالمه الخارجي ، وبواسطتها يقضي حاجاته ويحل مشكلاته ويتفاهم مع من حوله ،كما أن عملية التثقيف والتعليم واكتساب السمات الثقافية والسلوكية تتم من خلال اللغة وما يقدم فيها من الحوارات والمحاضرات .

وبدون اللغة يستحيل على الفرد اكتساب المهارات ،والخبرات المتعلقة بالقراءة والكتابة والتعامل مع القضايا العملية والمسائل الرياضية ،وعن طريق اللغة تنمو ملكة البحث والكشف عن مصادر المعرفة والتذوق الفني والتفاعل مع الآخرين، وتعد اللغة العربية من أهم وسائل الارتباط الروحي وتقوية المحبة وتوحيد الكلمة بين أبناء الأمة  العربية ماضياً وحاضراً ، فهي الرابطة التي جمعت بين العرب –سابقاً- عن طريق القرآن الكريم الذي وحد القبائل العربية وصهر مشاعرها في بوتقة المفاهيم والقيم الإسلامية .[1]

 

وقد أثبتت لغتنا العربية بأنها حية باقية من خلال تهيئة عوامل جديدة لنموها وتطورها حيث ارتقت الصحافة ،وانتشر التعليم ،ونشطت حركة الترجمة ،وأنشئت المجامع اللغوية في العواصم العربية الكبرى وتعددت الجامعات مما ساعد على تطور اللغة ونهوضها ، في الأقطار العربية جميعها  كما أنها لغة التعليم في المدارس كلها  بمختلف المستويات .[2]

 

وعلى الرغم أن تعليم اللغة العربية يكتسب أهمية كبيرة في مراحل التعليم جميعها لكننا – ويا للأسف  - نلحظ الضعف لدى المتعلمين في مجال اللغة العربية ،وهذا هو واقع مؤسسات التربية والتعليم في اليمن والوطن العربي ، فالأطفال يدخلون المدارس ليتعلموا اللغة العربية الفصيحة فيجدونها مهجورة حتى عند معلمي اللغة العربية أنفسهم . 

ولا يجدون في مدارسهم أجواء لغوية نقية تساعدهم على اكتساب اللغة الفصيحة والتدريب على النطق بها وإنما يجدون اللغة التي يريدون تعلمها محاصرة باللهجات العامية على ألسنة معلميهم  وغيرهم فيصعدون ضعافاً فيها إلى المراحل التعليمية المتوسطة ثم العالية ،وهكذا تخرج المدارس والمعاهد والجامعات أجيالاً متعاقبة من ضعاف اللغة يقودون الدولة والمجتمع.

 

والمعلم هو أحد المكونات الرئيسة في العملية التربوية ، والعامل المؤثر في جعلها كائناً حياً متطوراً فاعلاً له تأثيره الذي لا ينكر في المواقف التعليمية ، وهو  عصب العملية التعليمية والتربوية وأداة نجاحها و مهما حدث من تطور علمي، وفكري ، وما استجد من تكنولوجيا ومخترعات معاصرة فسيظل المعلم عنصراً فاعلاً لا غنى عنه في هذه العملية ، فرسالته سامية عرفت المجتمعات ، والشعوب أهميتها على مر العصور.[3]

 

كما يحتل المعلم مكان الصدارة التي يتوقف عليها نجاح المدرسة في تحقيق أهدافها وبالتالي نجاح التربية في بلوغ غاياتها ،ويرى كثير من التربويين أن كفاءة أية مؤسسة تعليمية تعتمد بدرجة كبيرة على نوعية المعلمين الذين يعملون فيها، فالمعلم الجيد الذي لديه كفايات  تدريسية يسهم بدور فعال في تنشئة  طلبة يقومون بأدوار ذات فعالية في العملية التعليمية ، ويشاركون بإيجابية فيها، فالمعلم  صانع التدريس و هو أداته التنفيذية حيث إن التدريس هو وسيلة اتصال تربوية تخطط  وتوجه من قبل المعلم لتحقيق أهداف التعلم لدى الطالب ، وهو أيضاً نتاج مباشر لما يتصف به المعلم من خلفيات متنوعة ، وخصائص وكفايات متميزة ، كما يعد من العوامل الأساسية في تهيئة مناخ مناسب للتعلم ،وفي توجيه الطلبة وإرشادهم من خلال فهمه لخصائصهم وحاجاتهم،كما أنه أكثر العناصر البشرية داخل المدرسة تأثيراً في شخصية الطلبة  حيث يساعدهم في تكوين عادات،  ومهارات ،وقيم ،وذلك بوصفه ألصق أفراد الأسرة المدرسية بهم.[4]

 

ويختلف دور المعلم في المستقبل عن دوره في الماضي ، ففي تقرير اللجنة الدولية عن التعليم في القرن الحادي والعشرين ،أكد فيه  أن  رسالة المعلم تتمثل في : التعليم والتربية والتوجيه والتقويم  بالإضافة إلى إظهار القدرة على إدارة الذات ،وتجديد المدرسة ،وجعلها أكثر عرضة للتغيير والانفتاح،   وينتظر الناس  عامة أن ينجح المعلم في نقل المعرفة،وفي تقديم التدريب الاجتماعي وتنمية روح الفضول لدى المتعلمين ،والاستعداد للمبادأة الذاتية،وبصفة خاصة ، يجب أن يكون قدوة ونموذجاً يحتذى به ،وفي تكوين علاقات جيدة مع المتعلمين ،وفي اكتساب ثقتهم بأنفسهم .[5]

ونظراً لأهمية دور المعلم،وما يقوم به من مهام جليلة، فإن مسؤولية معلمي اللغة العربية  تحتم عليهم الاهتمام بالجانب العملي للغة،والاستفادة من الدراسات التربوية،والابتعاد عن طرائق التدريس التقليدية  كما تكمن مهمة معلم اللغة العربية في المراقبة المستمرة للكلمات والتعبيرات التي يستخدمها الطلبة  شفهياً وكتابياً مشدداً في تتبع الغموض، والخطأ في لغة الطالب ممثلاً بالإملاء أو القواعد أو في غموض الأفكار أو تشويشها.[6]

و التدريس الفعال عملية إيجابية ،تهتم ببناء المجتمع وتقدمه عن طريق بناء المتعلم الصالح والمتكامل فكرياً ، وجسمياً ،ووجدانياً ، واجتماعياً ،  ويتضمن تنظيم الشروط اللازمة لحدوث التعلم عند الطلبة وبخاصة تلك الشروط التي تتصل بالمتعلم والشروط التي تتصل بالظروف التي تحيط به في أثناء عملية التعليم والتعلم، وتتضمن هذه الشروط مراعاة قدرات  واستعدادات المتعلم للتعلم  وتحديد الأساليب والإجراءات التي تستخدم في الكشف عن هذه الاستعدادات،  والأساليب التي تؤدي إلى إثارة الدافعية لدى المتعلم للتعلم والتخطيط لعملية التعلم وتهيئة الظروف والأجواء التي تؤدي إلى حدوث التعلم .

 

إن فاعلية التدريس هي حصيلة تفاعل ثلاثة عناصر هي : الخصائص والسمات الشخصية للمعلم والممارسات التنظيمية والتعليمية والتقييمية، واستراتيجيات إدارة السلوك الصفي، كما تؤكد على ضرورة امتلاك المعلم لخصائص ومبادئ تساعد على نجاحه في أداء مهامه ومسؤولياته المناطة به بكفاية واقتدار و منها : إقامة علاقات طيبة بين الطلبة ، وتخطيط عملية التدريس و تنمية التفكير ،و  تعزيز سلوك الطلبة ،وإثارة انتباههم ، وتقبل مشاعرهم.[7]

 

وفي مجال الممارسات التنظيمية تعد مبادئ  التدريس الفعال  من  أهم الجوانب التي يتم قياسها من خلال الملاحظة المباشرة ، وذلك باستخدام نظام ملاحظة التدريس المباشر ، وعمليات التواصل التي تشمل الأهداف على مستوى الحصة الواحدة ،ومهارات التواصل التي يقوم بها المعلم مع طلبته .

 أما في مجال العملية التعليمية ، فإن استخدام المعلم  لأساليب تعليمية متنوعة،واستخدام وسائل  تعليمية مختلفة يؤدي إلى زيادة تحصيل الطلبة في الجوانب الأكاديمية ، و يقلل من سلوكياتهم غير المرغوبة فمعلم اللغة العربية الفعال هو الذي يستخدم وسائل تعليمية تعزز السلوك المرغوب من قبل طلبته بشكل فعال ، بالإضافة إلى قدرته على التواصل مع زملائه من المعلمين ، والإداريين في المدرسة  ، و في مجال الإدارة الصفية ، هناك ممارسات يجب على المعلم في مجال التدريس أن يقوم بها حتى يكون فعالاً ، ومن أهم تلك الممارسات وضع مستويات أدائية للطلبة،والسعي لتحقيق هذه المستويات والتوقعات ، وتعزيز السلوك المرغوب فيه ومراقبة سلوك الطلبة ،وخفض السلوك غير المرغوب فيه وإزالة أية عوائق تحد من تعلم الطلبة.[8]

إضافة إلى ذلك  إ ن  طبيعة المادة التعليمية المقدمة ومدى ملاءمتها لحاجات الطالب،وفهم خصائصه،ونوعية أسلوب التدريس المستخدم تعد جميعها خصائص أساسية في  التدريس الصفي ، إلا  أن التشخيص الوصفي لتحديد حاجات الطلبة،  ونقاط قوتهم،  وضعفهم .

 كما أكدت الكثير من البحوث النفسية والتربوية التي أجريت حول فاعلية التدريس على وجود علاقة موجبة بين أساليب المعلم في إدارة الصف ،وبين نتائج سلوكية مرغوبة لدى الطلبة بما في ذلك تحصيلهم واتجاهاتهم الدراسية.[9]

كما يجعل الطالب متفاعلاً ومتعلما ً نشطاً ، إنه يقود الطلبة للتفكير ولكي يصبحوا فاعلين ومبدعين والمعلم قائد وموجه للطلبة لكي يحصلوا ويحققوا أهدافهم التعليمية ، فهو يساعدهم على التعلم والتعاون مع الآخرين لكي يحصلوا المعارف والمهارات والاتجاهات الإيجابية ،ويشجع المعلم الطلبة من خلال الأنشطة المناسبة لكي يستخدموا قدراتهم على الاكتشاف والاستنتاج والتعرف والتطبيق ، ومن مسؤوليات  المعلم تهيئة بيئة تعليمية جيدة للطلبة لكي يتعلموا ، لذلك على الطلبة الاستجابة لنصائح معلميهم وأن يتفاعلوا مع الآخرين للحصول على خبرات جديدة، وهناك أعداد قليلة من المعلمين الذين يتقنون مبادئ ومهارات تقديم  الدروس المثيرة للتفكير، وإدارة النقاش الاستقصائي، وطرح الأسئلة المساعدة ،واستخدام العصف الذهني ،وحل المشكلات لتنمية تفكير طلبتهم ، وإحداث التعلم لديهم بأسلوب يثير دافعيتهم وتعلمهم حيث أنه في القرن الحادي والعشرين يسعى الجميع إلى إعداد معلم أكاديمي تربوي موهوب متقن، وممارس لمبادئ ومهارات التدريس الفعال ومخطط ومصمم ، ومنفذ ومقوم قادر على إيجاد بيئة تعلم نشطة يتفاعل فيها المتعلم بكل قدراته وإمكانياته.[10]

 

لذا يعد إتقان مهارات اللغة العربية لطلبة التعليم الأساسي والثانوي من أكبر التحديات التي تحاول  الدول العربية  كلها ومنها بلادنا تحقيقه كمدخل لتجويد التعليم ،ورغم الجهود التي تبذل لتحسين نوعيته مازال يعاني العديد من المشكلات ولعل أبرزها تدني المستوى اللغوي لدى طلبة التعليم الأساسي والثانوي وهذا ما تؤكده بصورة واضحة نتائج العديد من الدراسات والندوات في بلادنا ، فضلا عن الشكوى العامة بين أوساط التربويين والباحثين والمتخصصين في مجال تعليم اللغة العربية ، إضافة إلى الشكوى الصريحة من قبل الأكاديميين والجامعيين التي تشير إلى ضعف المدخلات ونوعية إعدادها وإمكانياتها الوافدة من التعليم العام وفي مقدمة ذلك التدني في المستوى اللغوي.

الأمر الذي يثير التساؤل في أوساط التربويين عن أهم أسباب تدني المستوى اللغوي لطلبة المرحلة الثانوية حيث يرجعه بعض التربويين إلى ضعف الكتاب المدرسي ومناهج التدريس وبعضهم يرجعه إلى ضعف معلم اللغة العربية ممثلاً في ضعف إعداده ومنهم من يرجعه إلى نوعية التدريس الذي يقدمه معلمو اللغة العربية لطلبتهم.[11]

على الرغم من أهمية التدريس الفعال في مجالات التدريس المختلفة وضرورة أن يتمكن المعلم من مبادئه ،ويمارسها عملياً في الصف ، لا توجد حتى الآن – في حدود علم الباحثة – أي بحث أو دراسة حاولت معرفة مستوى ممارسة معلمي اللغة العربية لمبادئ التدريس الفعال ، الأمر الذي تشكلت في ضوئه مسوغات القيام بهذا البحث للوقوف على طبيعة الأداء التدريسي الفعلي لمعلمي اللغة العربية في المرحلة الثانوية في ضوء مبادئ التدريس الفعال.

 

ثانياً- تحديد مشكلة البحث :

تتحدد مشكلة البحث في الأسئلة الآتية :

1- ما مبادئ التدريس الفعال اللازمة لمعلم المرحلة الثانوية ؟

 

2- ما الأهمية النسبية لكل مبدأ من مبادئ التدريس الفعال من وجهة نظر موجهي اللغة العربية ؟

3- ما مستوى ممارسة معلمي اللغة العربية في المرحلة الثانوية لمبادئ التدريس الفعال ؟

 

4- ما مستوى الاختلاف في ممارسة معلمي اللغة العربية لمبادئ التدريس الفعال بين أفراد عينة البحث الذي يعزى  لمتغير النوع ( ذكور – إناث ) ،  و المؤهل العلمي،و سنوات الخبرة في التدريس  ؟

 

ثالثاً - أهمية البحث :

من المتوقع أن يفيد هذا البحث المعنيين في مجا ل التربية والتعليم على النحو الآتي :

إعداد قائمة بمبادئ التدريس الفعال لتفيد في :

 

1 -  تزويد موجهي اللغة العربية بمبادئ التدريس الفعال ليتم مراعاتها مستقبلاً عند أدائهم للمهام الإشرافية في  أثناء ملاحظاتهم لمعلمي اللغة العربية في المرحلة الثانوية .

 

2-  الكشف عن أبرز جوانب القصور في الأداء التدريسي لدى معلمي اللغة العربية في المرحلة الثانوية  على نحو يخدم الجهات ذات العلاقة ببرامج إعداد  ، وتأهيل المعلمين  ، أو تدريبهم في أثناء الخدمة والاستفادة من تلك القائمة أثناء الإعداد ،أو التدريب .

 

3-  التعرف  على  الاحتياجات  التدريبية القائمة على أساس مبادئ التدريس الفعال لدى معلمي اللغة العربية  ليتم تصميم برامج تدريب قائمة على هذه الاحتياجات .

 

4-  فتح المجال أمام بحوث جديدة لبحث مستوى ممارسة  مبادئ التدريس  الفعال  لدى معلمي اللغة العربية في مختلف المراحل التعليمية ،وغيرهم من معلمي المواد الأخرى .

 

رابعاً - حدود البحث :

  يقتصر هذا البحث على :

1-   عينة  من معلمي اللغة العربية في المرحلة الثانوية بأمانة العاصمة-صنعاء -  البالغ عددهم ( 30 )  معلماً ومعلمةً الذين يقومون بالتدريس بالمرحلة الثانوية للصفوف  (الأول ، الثاني ، الثالث ) الثانوي القسم العلمي.

 2-عينة من موجهي اللغة العربية في أمانة العاصمة صنعاء البالغ عددهم ( 10) موجهين.

 

خامساً - مصطلحات البحث:

1-مستوى الممارسة :

أ-   الممارسة لغة : مارسه : عالجة ،وزاوله ، وتمرس بالشيء ، وامترس : احتك به.[12]

ب- المستوى إجرائيا :

 (هو الحدالاقصى من ممارسة معلم اللغة العربية لمبادئ التدريس الفعال ).

  جـ-مستوى الممارسة إجرائياً :

( هو مدى  قيام المعلم باستخدام مبادئ التدريس الفعال) .

 

2-المعلم :  ( هو الشخص الذي يمارس مهنة التدريس والحاصل على المعلومات والخبرات التعليمية التنفيذية  والأكاديمية والتربوية وعلم النفس التربوي والتعليمي وطرق التدريس ووسائل التعليم  والمعلومات والخبرات الثقافية والاجتماعية والأخلاقية والإنسانية ).[13]

 

3- التدريس :

يعرف التدريس بأنه:

  ( أداء عملي قائم على أسس ومبادئ ، وقواعد ونظريا ت ومتغيرات ووسائل وإجراءات تحتاج إلى أسس التعامل القائم على قدرات  ومهارات وإمكانيات خلاقه).[14]

كما يعرف بأنه :

( نجاح المعلم في توفير الظروف المناسبة لتقديم خبرات غنية ومؤثرة يمر بها الدارسون وتقاس  كفاءة العملية التدريسية بمدى تحقيق الأهداف المحددة في مواقف التدريس ).[15]

4- مبادئ التدريس الفعال :

  أ ) المبدأ لغة : بدأ : في أسماء الله عز وجل المبدى : هو الذي أنشأ الأشياء واخترعها ابتداء من غير سابق مثال  ، والبدء : فعل الشيء أول بدأ به وبدأه  يبدوه بدءا وأبدأه ابتدأه ، ويقال : لك البدء والبدأة والبديئة ،وبديت بالشيء وبدأت : ابتدأت ،وأبدأت بالأمر بدءا ، ابتدأت به ،  وبدأت الشيء : افعله بادي بدء على فعل ،وبادي بديء.[16]

                      

-       بمعنى أساس ،  أصل ،  قاعدة .

ب) المبدأ اصطلاحاً  ( عبارة عن أساس أو قاعدة مشتقة من تعميم قوانين وخصائص الواقع الموضوعي بغرض  توجيه العمل النظري والسلوك التطبيقي للإنسان )   .

 

جـ ) مبادئ التدريس اصطلاحاً :

( عبارة عن أسس وقواعد عامة ، لتشكيل وتنظيم محتوى وطرق الدرس يتم اشتقاقها بالاستناد إلى المبادئ الأساسية للسياسة التربوية والتعليمية للمجتمع التي تجسدها أهداف التعليم والتعلم بالاستناد إلى القوانين الموضوعية كالقوانين التربوية ،والتعليمية ،و المعرفية النفسية ).[17]

 

 

5 - التدريس الفعال:

 أ- التدريس الفعال اصطلاحاً :

(  مجموعة الإجراءات التي يقوم بها المعلم في البيئة المدرسية عن قصد، بهدف الوصول إلى نتائج مرضية في مجال التدريس دون إهدار في الوقت أو الطاقة )[18]

ويعرف ولتر وربرت التدريس الفعال : ( أنه التدريس الذي يجعل الطلبة قادرين على اكتساب مهارات معينة ومعارف واتجاهات بيسر وسهولة ) .

ويعرفه المسلماني بأنه ( عملية تنظيم النشاطات التعليمية لتحقيق الأهداف السلوكية على شكل نتاجات تعليمية).[19]

 

ب - التدريس الفعال إجرائياً : (  هو مجموعة من الإجراءات والمبادئ والأساليب التي يمارسها المعلم مع طلبته بحيث يوجد علاقة فعالة ومؤثرة تقود الطلبة إلى التفكير ليصبحوا فاعلين ومبدعين ) .

 6- الثانوية : ( هي المرحلة الثانية من مراحل التعليم العام بعد مرحلة التعليم الأساسي ومدة الدراسة فيها ثلاث سنوات دراسية ،تبدأ بصف أول ثانوي عام ، ثم تتشعب في الصفين الثاني والثالث إلى قسمين : علمي وأدبي ،ويحصل الناجح في هذه المرحلة على شهادة الثانوية العامة ،وهي قمة الهرم في التعليم العام وبمثابة حلقة الاتصال بين التعليم العام ، والتعليم الجامعي)[20]

 

سادساً- منهج البحث:

تم استخدام المنهج الوصفي في هذا البحث  الذي يقوم على الرصد ووصف ماهو كائن وذلك لمناسبته لموضوع البحث  وأهدافه  .

 

سابعاً -  خطوات البحث وإجراءاته:

  يسير هذا البحث في الخطوات الآتية :

1- تتبع الدراسات والبحوث التربوية السابقة  ، والاطلاع على الكتابات المتخصصة في مجال التدريس     وتعليم اللغة العربية  بهدف : 

أ) إعداد قائمة بمبادئ التدريس الفعال التي ينبغي أن يمارسها معلمو اللغة العربية في أثناء قيامهم بالتدريس داخل الصف .

 

ب) عرض القائمة على مجموعة من المحكمين المتخصصين في مجال المناهج وطرائق التدريس لإبداء آرائهم  ومقترحاتهم .

 

ج ) إجراء التعديلات اللازمة لقائمة المبادئ وفقاً لآراء المحكمين .

 

د) تحويل القائمة إلى استبانة مغلقة  لمعرفة الأهمية النسبية لكل مبدأ من مبادئ التدريس الفعال وتوزيعها على عينة من الموجهين .

 

هـ ) استخلاص المبادئ التي حصلت على أهمية كبيرة من وجهة نظر الموجهين ،  وتحويلها إلى بطاقة ملاحظة لرصد درجة  ممارسة معلمي اللغة العربية لمبادئ التدريس الفعال .

 

و )  ملاحظة أداء عينة من المعلمين والمعلمات ورصد نتائج الملاحظة في البطاقة المخصصة لذلك.

 

ز  ) المعالجة الإحصائية للنتائج ومناقشتها وتفسيرها .

ح ) الخروج بملخص للبحث، ونتائجه  وتوصياته ، ومقترحاتهفي ضوء نتائج البحث .

 

 


[1]  محمود أحمد السيد : الموجز في تدريس اللغة العربية ، الطبعة الأولى ، بيروت ، دار العودة ، 1980 م ، ص13 .

[2]  جودت الركابي : طرق تدريس اللغة العربية ، دمشق ، دار الفكر العربي ، 1981م ، ص14 .

 [3]    www.albayan.co.ae/albayan/2001/12/15/mhl/23.htm

 [4]  محمد محمود موسى ،و محمد جابر قاسم : (  الكفايات التدريسية لمعلم اللغة العربية )، مجلة القراءة والمعرفة،القاهرة العدد الثاني ، 2000م  ، ص  220 .

 [5]  السيد عبد العزيز البهواشي : (تصور مقترح لتطوير النمو المهني في ضوء التغيرات المستقبلية في وظائف وأدوار المعلم  وتجارب بعض الدول) ، تكوين المعلم ، المؤتمر العلمي السادس عشر ،  المجلد الأول ،  القاهرة ، الجمعية المصرية للمناهج وطرق التدريس ، 21- 22 يوليو  ، دار الضيافة ، 2004 م،ص 321 .

 [6]  فخر الدين عامر : طرق التدريس الخاصة باللغة العربية والتربية الإسلامية ، الطبعة الأولى ، القاهرة ، ليبيا   منشورات  الفاتح ، 1990 م ، ص 24 .

[7]  جابر عبد الحميد جابر  : مدرس القرن الحادي والعشرين ،  الطبعة الأولى ، القاهرة ، دار الفكر العربي   2000م    ص20 .

 [8]  جميل الصمادي ،و تيسير النهار :( مستوى إتقان معلمي التربية الخاصة في دولة الإمارات المتحدة  لمهارات التدريس الفعال)  مجلة مركز البحوث التربوية ، العدد التاسع عشر ، السنة العاشرة ، جامعة قطر ، 2001م ، ص 193.

 [9]  جابر عبد الحميد جابر  : المرجع السابق ، ص 21 .

[10]  محمد محمود الحيلة : مهارات التدريس الصفي ، الطبعة الأولى ، عمان ، دار المسيرة للنشر والتوزيع ، 2002م ، ص17.

 [11]  حسن علي عبد الله : العلاقة بين تدريب المعلمين وتدني مستوى القراءة لدى طلبة التعليم الأساسي ، صنعاء 1997م   ص7 

 [12] الفيروز أبادي مجد الدين محمد يعقوب :  القاموس المحيط ،مادة( مارس) ، الطبعة الخامسة ، بيروت ،مؤسسة الرسالة  1996م ص 741 .

 [13]  مكي آدم سليمان : أساسيات في التربية وعلم النفس وطرق التدريس ، الخرطوم ، دار الفكر العربي ، 1984م ، ص  16 .

 [14]  سهيله محسن كاظم الفتلاوي : المدخل إلى التدريس ، الطبعة الأولى ، عمان ، دار الشروق ، 2003 ، ص 22 .

 [15]  أحمد حسين اللقاني ، وعلي الجمل : معجم المصطلحات التربوية والمعرفة في المناهج وطرق التدريس ، عالم الكتب الطبعة الأولى ، 1996 م ، ص 53 .

 [16] ابن منظور جمال الدين محمد بن مكرم : لسان العرب ،مادة ( بدأ) المجلد الأول ، بيروت ، دار لسان العرب ، ص 170

 [17]  عبد الوهاب عوض كويران : مدخل إلى طرائق التدريس ، العين ،  دار الكتاب الجامعي ، 2001 م ، ص 75.

 [18]  كمال زيتون : التدريس " نماذجه ومهاراته"، الطبعة الأولى ، القاهرة ، 2003م  ، ص 62 .

 [19]  القاعود وأبو أصبع : ( مدى ممارسة معلمي مبحث التاريخ للصف الثاني ثانوي لمبادئ التعليم الفعال) ، مجلة أبحاث اليرموك ،  سلسلة العلوم الإنسانية والاجتماعية " عمان ،المجلد الثالث عشر ، العدد الثاني ، منشورات جامعة اليرموك 1997 م ، ص171 -172.

[20]  الجمهورية اليمنية ، وزارة التربية والتعليم اللائحة التنظيمية : الإحصاء التربوي ، 1997 م ، ص 10 .

 

 



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department