الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
مؤتمر الحوار الوطني الشامل
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
فيلم وثائقي عن المركز الوطني للمعلومات
">طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / المحتوى المعلوماتي / الإدارة والمحاسبة

اتجاهات القيادات الادارية نحو إدارة العلاقات العامة

الباحث:  أ/ خالد سيف محمد الصوفي
الدرجة العلمية:  ماجستير
تاريخ الإقرار:  2003 م
نوع الدراسة:  رسالة جامعية

الملخص :

تناولت هذه الدراسة المعنونة« اتجاهات القيادات الإدارية نحو إدارة العلاقات العامة دراسة تطبيقية على الأجهزة الحكومية في اليمن».

وقد اشتملت الدراسة على خمسة فصول ومقدمة وخاتمة وثلاثة ملاحق.

·   تناول الفصل الأول « الإطار المنهجي للدراسة »، مشكلة الدراسة التي صاغها بعد إطلاعه على نتائج الدراسات والبحوث السابقة التي أجريت في بعض الدول العربية حول إدارة وتنظيم العلاقات العامة في الأجهزة الحكومية والتي خرجت بعددٍ من النتائج أهمها عدم إدراك متخذي القرار في الإدارة العليا لأهمية دور العلاقات العامة كوظيفة ومفهوم وممارسة مما أدى إلى تخلفها. فقام الباحث بصياغة مشكلة البحث لمعرفة أسباب عدم إدراك القيادة العليا في الأجهزة الحكومية لأهمية العلاقات العامة، مطبقاً ذلك على عينة من القيادات الإدارية في المؤسسات الحكومية في الجمهورية اليمنية.

وتناول الباحث أهمية الدراسة من كونها أول دراسة عن العلاقات العامة في اليمن. وقام الباحث في هذا الفصل بمسح التراث العلمي من دراسات وبحوث سابقة عربية متعلقة بموضوع بحثه من عام 1975-2002 واستخلص منها أهم المؤشر والنتائج وكذلك تناول الباحث الدراسات الأجنبية لإعطاء مؤشرات باتجاهات الدراسات الأجنبية الحديثة في مجال العلاقات العامة حيث تناول الباحث دراسات أجريت في الفترة من 1990-2002 لمعرفة إلى أين وصلت البحوث الغربية في هذا المجال على اعتبار أن موضوع الاتجاهات وإدارة العلاقات العامة الحكومية قد درست في هذه المجتمعات منذ فترات مبكرة في خمسينيات وستينيات القرن الماضي.

كما تناول الباحث الإجراءات المنهجية للدراسة عارضاً التساؤلات والفروض ومفاهيم  الدراسة ومنهجها ومجتمعها وعينتها وأدواتها وإجراءات الصدق والثبات.

·   وتناول الباحث في الفصل الثاني «ماهية العلاقات العامة»، نشأة العلاقات العامة وتطورها وابرز من ساهموا في بنائها حتى باتت تمثل دعامة أساسية من دعائم الإدارة الحديثة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخدمية. كما تناول الباحث مصطلح العلاقات العامة وتطور تعريفاتها من كون العلاقات العامة ظاهرة حديثة لم تصل بعد إلى تحديد تعريف محدد لها يصلح لكل مكان وزمان وهذه الإشكالية مازالت محل اجتهاد من الباحثين والممارسين على السواء في تحديد مسؤولياتها ومجالات اختصاصاتها وطبيعتها.

واستعرض الباحث إشكالية كون العلاقات العامة علم أم وظيفة إدارية متناولاً ترتيب التعريفات زمنياً ولاحظ أن التعريفات تنبع من اجتهادات محكومة بنوع الممارسة وحجم الجهة التي تمارس العلاقات العامة مما أدى إلى الخلط بين المفهوم العلمي للعلاقات العامة وبين ما تقوم به من أنشطة في الواقع العملي.

كما تناول الباحث في هذا الفصل المهام والوظائف التي تقوم بها العلاقات العامة وأصَّل لها واستعرض الشروط والصفات التي يجب أن تتوافر في من يمارس العلاقات العامة العلمية.

·   وتناول الفصل الثالث «واقع العلاقات العامة في الجمهورية اليمنية»، حيث كان لزاماً على الباحث من منطلق أن البحث يُجرى لأول مرة عن العلاقات العامة الحكومية في اليمن أن يؤصَّل للعلاقات العامة، متى ظهرت ؟ وكيف ؟ ولماذا ؟ متناولاً العلاقات العامة قبل وحدة اليمن (62-1989) في اليمن الشمالي واليمن الجنوبي بمدخل تاريخي لما قبل ذلك وآخذاً نُصب عينية الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في تلك الفترة.

كما استعرض الباحث في هذا الفصل أهمية العلاقات العامة الحكومية لليمن بعد الوحدة عام 1990 منطلقاً من خصوصية اندماج دولتين بهياكلهما الإدارية واختلاف توجهاتهما السياسية في كيان واحد بنظام حكم جديد قائم على الديمقراطية وحرية الصحافة والتعددية الحزبية.

كما تناول الباحث مهام إدارات العلاقات العامة في الأجهزة الحكومية في الجمهورية اليمنية، وناقشها بالعرض والمقارنة والتعليق.

·   وتناول الباحث في الفصل الرابع «نتائج الدراسة الميدانية»، بعد إجراء الدراسة الميدانية على عينة من الأجهزة الحكومية قوامها 37 جهازاً حكومياً في ست محافظات يمنية حيث طبقت استمارة استبيان على 245 مفردة من العاملين في هذه الأجهزة
ممن يحملون الدرجات الوظيفية من مدير عام إلى وزير لمعرفة اتجاهاتهم نحو العلاقات العامة من مختلف جوانبها كمهنة وأهمية ومفهوم وأسلوب عمل.

وقد قام الباحث باستعراض نتائج الدراسة والتعليق عليها ومناقشتها ومقارنتها بنتائج أبحاث ودراسات سابقة أجريت في مجتمعات أخرى.

· وفي الفصل الخامس تناول الباحث «نتائج اختبار الفروض»، العلاقة بين العوامل الديموجرافية للقيادات الإدارية في اليمن واتجاهاتهم نحو العلاقات العامة لمعرفة هل هناك علاقة ارتباط أو فروق بين خصائص المبحوثين من حيث المركز الوظيفي وسنوات الخبرة والمؤهل التعليمي والتخصص العلمي والسن والارتباط الإداري واتجاهاتهم نحو العلاقات العامة من مختلف جوانبها.

·  وتناول الباحث في ختام الدراسة النتائج والتوصيات كالتالي :

- النتائج العامة للدراسة الميدانية.

- نتائج اختبار الفروض.

- النتيجة العامة للبحث.

- توصيات ومقترحات الدراسة.



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department