الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
مؤتمر الحوار الوطني الشامل
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
فيلم وثائقي عن المركز الوطني للمعلومات
">طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / المحتوى المعلوماتي / اللغة والأدب

آليات التماسك النصي في نُظم الدُّرر في تناسب الآيات والسُّور للإمام البقاعي

الباحث:  أ / نجاة طاهر محمد الأبي
الدرجة العلمية:  ماجستير
الجامعة:  جامعـة تعــز
الكلية:  كلية اللغات
القسم:  قسم اللغة العربية
بلد الدراسة:  اليمن
لغة الدراسة:  العربية
تاريخ الإقرار:  2010
نوع الدراسة:  رسالة جامعية

الملخص

 اختبرت الدراسة إجراءات التحليل النصي بالتطبيق على تفسير " نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للإمام البقاعي" ، فتوصلت إلى نتائج جزئية أشرنا إليها نهاية المباحث والفصول ، كما توصلت إلى نتائج عامة لعلَّ أهمها :

· أن نظم الدرر مثل مشروعًا قرائيًا منهجيًا استثمر فيه البقاعي قراءات سابقيه و دمجها ضمن رؤيته الخاصة التي تميزت بالنظر إلى القرآن كله بأنه نص واحد متماسك فاستوعب جهدُه القرآنَ كلمة كلمة ، وجملة جملة ، وآيةً آيةً ، وسورة سورة.

· أن البقاعي تمكن من توظيف آليات التماسك النصي في بحثه عن وجوه التناسب في النص القرآني على المستويات المختلفة دون أن يسميها ، وتمكنت الدراسة من خلال القراءة المتأنية - في ضوء الدرس اللساني الحديث - من استنباطها بشكل مترابط ، مما يرشح جهده لأن يكون أنموذجًا متكاملاً في التحليل النصي يتجاوز النماذج اللسانية التي تتوقف عند مستوى نص مفرد أو جزء منه.

· أن آليات التماسك النصي في نظم الدرر تجلت في المستويات المختلفة: المعجمي والتركيبي والدلالي والتداولي وفي كل منها وظف آليات متعددة . ففي المستوى المعجمي نجد استثماره الدلالة المعجمية للفظة، ودلالات الصيغ، والألفاظ المشتركة في فواتح السور ، ومناسبة كل ذلك للسياق الذي وردت فيه.

· وفي المستوى التركيبي عني البقاعي بالعطف وفصَّل مواضعه بين الآيات المتشابهة التي تعاور فيها العطف بالواو أو الفاء أو ثم ، معتمدًا على السياقين اللغوي والخارجي في بيان تحقيقه للتماسك.

وحرص على بيان العطف بين الوحدات النصية ، فأشار إلى العطف بين البنيات الكبرى في السورة الواحدة، وبين آية وآية ، وقصة وقصة، وبين قصة وقصص أخرى سابقة لها ؛ بحثًا عن التماسك بين المتعاطفات، ولم تفته الإشارة إلى العطف على محذوف مقدر من خلال السياق يحقق وظيفة ما.

· وفي المستوى التركيبي أيضًا يأتي الحذف بين المتتاليات الجملية، وأبرزت الدراسة عنايته بتقدير المحذوف ، وبيان الدليل عليه معتمدًا على السياق الحالي أو المقالي.

· وبينت الدراسة عنايته بالإحالة ، وكان الضمير له الدور البارز في تماسك النص من حيث تحديد المرجعيات ، كما تناول تحولات الضمائر بين الجمل المتتالية، وجلَّى أسرارها ووظائفها.

· أما في المستوى الدلالي فقد أبرز عدداً من آليات التماسك النصي أهمها : تحديد مقصود السورة ( موضوع الخطاب ) والوحدة الموضوعية في السورة ، وعلاقة البنى الكبرى في السورة بمقصودها، وتفرد عن سواه من الدارسين بربطه البسملة بمقصود السورة ، وكذلك ربط عتبات السورة المتمثلة بالحروف المقطعة بمقصودها .وربط البسملة بالحمد (في أول الفاتحة)، وعني بتلمس التماسك بين المقطع والمطلع في السورة الواحدة من ناحية، وعلاقة مطلع السورة بآخر السابقة لها ، وكذلك العلاقات الدلالية بين آيات السورة الواحدة ، والعلاقات الدلالية بين أول السورة وخاتمة التي قبلها. وتفرد بالبحث عن وجوه التماسك بين التسع السور الأخيرة  في القرآن والتسع  الأولى منه، ولعله أول من أطلق مصطلح الدائرة السورية برد آخر القرآن على أوله، ليكشف عن علاقة السور الأخيرة في القرآن  بالسور الأولى، وهي علاقة رد المقطع على المطلع على مستوى القرآن كله.

· وتميز بإبراز علاقة الجملة المفتاحية المتمثلة بالفاتحة بسور القرآن قاطبة ، بوصف السور الأخرى تفصيلاً لما أجمل فيها.

· كشفت الدراسة عن عناية البقاعي بإظهار وجوه التماسك في القصة القرآنية ، وأثبتت ـ من وجهة نظر البقاعي ـ  أن لا تكرار في القصة القرآنية ، وأظهرت أسرار الإيجاز والتطويل في القصة القرآنية ، وعلاقة القصة بموضوع السورة ، وبالقصص الأخرى.

· اعتنى البقاعي بصورة واضحة بالمتلقي ، وشملت عنايته تلك جميع المستويات النحوية والدلالية والمعجمية والتداولية.

· حظي  المستوى التداولي بعناية البقاعي؛ إذ كشفت الدراسة عن وعيه بمفردات هذا المستوى - كما تجلت في الدرس اللساني الحديث - ودأبه في استنباط وظائفها في تماسك النص -  فتحدث عن موضوع الخطاب وغرضه والمخاطَب (المباشر وغير المباشر) وأحوال المخاطَبين ، ومقام الخطاب (الزماني والمكاني)، ودور ذلك في إيضاح التماسك في النص القرآني.

 v توصية:

إنَّ عمل البقاعي لا يمثل مشروعًا قرائيًا في مجال علم النص أو علم البلاغة ، بل في علوم متعددة ، كعلم النحو وعلم الصرف والمعجم ، وعلم القراءات القرآنية ، والتاريخ والإسرائيليات وغيرها . كما تناول بالتفصيل الإعجاز العددي لكثير من السور القرآنية ولذا فإنَّ كل عنوان من العناوين السابقة ـ إضافة إلى عناوين هذه الدراسة ـ يصحُّ أن تكون عناوين لبحوث علمية جادة ، ولذلك فإني أوصي الدارسين في التراث العربي إلى الالتفات إلى هذا الجهد الضخم  للكشف عن تلك الدرر المبثوثة في ثنايا ذلك السفر العظيم.



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department