الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
مؤتمر الحوار الوطني الشامل
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
فيلم وثائقي عن المركز الوطني للمعلومات
">طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / المحتوى المعلوماتي / التاريخ والجغرافيا والتراجم

الهجرة الداخلية إلى مدينة الحديدة

الباحث:  د / صلاح سالم أحمد سالم
الدرجة العلمية:  دكتوراه
الجامعة:  جامعــــة صنعــــــاء
الكلية:  كلية الآداب
القسم:  قسم الجغرافيا
بلد الدراسة:  اليمن
لغة الدراسة:  الإنجليزية
تاريخ الإقرار:  2009
نوع الدراسة:  رسالة جامعية

ملخص

أولاً: النتائج:

لقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أيدت في معظمها الفرضيات التي وضعناها في مستهل هذه الدراسة . من أبرزها:

(1) أظهرت الدراسة أن الهجرة الداخليةإلى مدينة الحديدة تسببت في رفع معدل النمو السنوي للسكان في هذه المدينة الحديدة حيث بلغ (3.3 %) وقدرنا منه (1.2%) نمو بفعل الهجرة، وما تبقى بفعل الزيادة الطبيعية للسكان. وذلك خلال العشر سنوات الواقعة مابين تعدادي (1994 -2004م) وهي معظم فترة الحدود الزمنية التي خصصت لهذه للدراسة.

(2) توصلت الدراسة إلى أن الهجرة الداخلية إلى مدينة الحديدة، أدت إلى تخلخل الهرم السكاني، حيث أسهمت الهجرة بطبيعتها الانتقائية في إحداث حالة من عدم الانتظام في التركيب النوعي والتركيب العمري للسكان فنسبة النوع ، وصلت إلى (116) بينما تهبط على صعيد اليمن إلى (104) ذكراًًًً لكل 100 من الإناث، والتركيب العمري يشير إلى ارتفاع نسبة الفئة الوسطى (15-64) سنة، مقارنة بما هي على مستوى البلاد، فهي في مدينة الحديدة (61%) وعلى صعيد اليمن(  51,5 %) .وهذا مؤشر لانتقائية الهجرة للعمر والنوع.

(3) بينت الدراسة الميدانية بالعينة أن نسبة (75%) من المهاجرين يقعون ضمن فئات العمر مابين (10- 39) سنة، وأن نسبة الذكور بلغت (79.7%) مما يؤشر أن للهجرة آثار ديموغرافية، تمثلت في إفراغ مناطق الطرد السكاني من العناصر الشابة القادرة على العمل.  

(4)  بينت الدراسة الميدانية بالعينة أن (73%) من تيارات الهجرة وفدت من المحافظات المجاورة جغرافياً لمدينة الحديدة وهي: بقية مديريات محافظة الحديدة ، تعز ، ريمه والمحويت، كل منها أسهم بالنسبة المئوية التالية: (25,2%) و(22,5%) و (14%)  و(11%)  على التوالي . وحين نستقصي نسبة سكان الريف لهذه المحافظات كل على حده، نلاحظ الأتي: الحديدة(64.73 %)، تعز (77.61%)، ريمه (99.03%)، المحويت (92.62%)، وذلك بحسب تعداد 2004م.

(5) أظهرت الدراسة الميدانية أن تيار الهجرة الداخلية الوافدة من بقية مديريات محافظة الحديدة إلى مدينة الحديدة، أخذ نصيب الأسد حيث وصلت نسبته إلى(25.2%)، تبعاً لنتائج عينة الدراسة الميدانية أي ما يوازي (4/1) الحجم النسبي للمهاجرين إلى مدينة الحديدة، مما يؤشر إلى وجود تيارات هجرة داخلية في إطار المحافظة، تتجه في معظمها صوب عاصمة المحافظة مدينة الحديدة بحثاً عن فرص عمل وأملاً في الحصول على خدمات أفضل.

(6) أوضحت الدراسة الميدانية أن المهاجرين من محافظة تعز احتلوا المرتبة الثانية فقد بلغت نسبتهم (22.5%) من الإجمالي النسبي للمهاجرين هجرة داخلية من مختلف المحافظات إلى مدينة الحديدة. مما يعني أن حجم وكثافة السكان فيها لعب دوراً واضحاً في تحديد حجم تيار الهجرة الداخلية الوافد منها. إلى جانب قرب المسافة الجغرافية بينها وبين مدينة الحديدة. 

(7)  أوضحت نتائج الدراسة الميدانية إلى أن الهجرة من الموطن الأصلي إلى مدينة الحديدة مباشرة كانت بنسبة(64%) دون مرحلة توقف عند إحدى المدن أو المحافظات، وبذلك فإن مدينة الحديدة تمثل نقطة الجذب الأولى لهؤلاء المهاجرين، وهي هجرة أفراد في الغالب حيث أن المهاجرين دون أسر يشكلون نسبة (52%)، في حين ذكر (31%) أنهم هاجروا مع أسرهم، ومعظم هذه الهجرة حصلت في الفترة الواقعة بين (1991- 2006م) وبنسبة( 65%)  من أفراد العينة.

(8) أكدت الدراسة الميدانية أن الدافع الاقتصادي يأتي في مقدمة الدوافع الأخرى لهجرة (61.5%) من أفراد عينة المهاجرين إلى مدينة الحديدة لعدم وجود عمل في الموطن الأصلي يدر دخلاً كافياً لمعيشتهم.

(9) كشفت الدراسة عن تدني مستوى الخدمات الاجتماعية وقلة انتشارها في المناطق الريفية ، كالمياه(9,35%) و(19.8%)، والكهرباء(22,40%) و(22.5%)، والصرف الصحي (1,35%)و(10%) ، من إجمالي المساكن في ريف الجمهورية عموماً والمناطق الأصلية لعينة الدراسة الميدانية على التوالي. مما يدل أن نسب التغطية من الخدمات متدنية في مناطق الطرد السكاني  والمتمثلة بالريف.

(10) أوضحت الدراسة عن أن الأسباب المكانية كالمسافة الجغرافية القريبة بين مدينة الحديدة وبعض المحافظات الأخرى مثل تعز و ريمة والمحويت أسهمت في سهولة الحركة والانتقال.

(11) بينت الدراسة أن الأهمية الاقتصادية والتجارية والاجتماعية لمدينة الحديدة جعلت منها منطقة جذب سكاني لأولئك المهاجرون الباحثون عن عمل يساعد على زيادة دخلهم أو ممن لديهم الطموح في مواصلة التعليم الجامعي أو الراغبين في العيش والتمتع بالخدمات المختلفة المتوفرة في هذه المدينة.

(12) أشارت الدراسة عن تأثير العادات والتقاليد السائدة في البيئة الريفية كمشكلة الثأر القبلي وظاهرة غلاء المهور, فالأولى دفعت السكان إلى البحث عن الأمان والاستقرار والثانية من أجل الادخار وتوفير تكاليف أعباء الزواج الريفي .

(13) أسفرت الدراسة الميدانية أن المتزوجين هم أكثر هجرة بنسبة (57%) مما يعني وجود علاقة بين الهجرة والمسئولية الأسرية.

(14) أشارت الدراسة إلى أن حوالي ( 67 %) من أفراد عينة الدراسة يفضلون خيار العيش والاستقرار في مدينة الحديدة، مما يدل على تأقلمهم مع ظروف حياتهم الجديدة.

(15) أثبتت الدراسة بأن(61 %)من أفراد عينة الدراسة يلجأون لحل أي مشاكل تواجههم باتباع الطرق القانونية،وهذا يؤشر إلى استيعاب جزء كبير منهم لمستوى التعامل الحضري والتخلي عن حلها بالتقاليد والأعراف القبلية سواء بالصلح القبلي أو اللجوء إلى العنف أو الثأر إلا فيما ندر.

(16) اتضح من الدراسة الميدانية أن نسبة (53,8%) من المهاجرين لا يمتلكون مسكناًً وبذلك بواجهون أعباء أزمة السكن.

(17) أكدت الدراسة أن (50,2%) من المهاجرين لا يتمتعون بوقت الفراغ لديهم لارتباطاتهم العملية وظروف حياتهم التي تركز على العمل والاستقرار المعيشي أكثر من أي شيء آخر.

(18) أظهرت الدراسة أن (76.5%) من المهاجرين يمتلكون مسكن في منطقة الأصل  و(56,5%) يمتلكون أرض زراعية، وأن نسبة(79%) من أفـراد عينة الدراسة تعيش أسرهم في الموطن الأصلي ، وهذا مؤشر على استمرار العلاقة بين المهاجر وموطنه الأصلي.

(19) أظهرت الدراسة الميدانية ظاهرة التحول المهني للمهاجرين بنسبة(40%) من أفراد عينة الدراسة، من مهنة العمل الزراعي إلى المهن والحرف الأخرى كالبناء والتجارة والوظيفة والخدمات وذلك على حساب الزراعة، وأسهمت الهجرة في توفير اليد العاملة في مدينة الحديدة ولكن بإعداد تفوق قدرة مشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية على استيعابها كما أن هذه العمالة المهاجره إلى مدينة الحديدة لم تتجه إلى النشاط الاقتصادي الإنتاجي وإنما إلى قطاع الخدمات فأحدثت تضخماًًًًً في هذا القطاع.

(20) أسفرت الدراسة عن تأثير الزيادة في قوة العمل في تفاقم نسبة البطالة في مدينة الحديدة  إذ بلغت نحو (30%) لعام 2004م، بينما هي على صعيد اليمن ( 16,3%) بحسب نتائج تعداد 2004م. وبينت المؤشرات الرقمية لنتائج عينة الدراسة أن (21%) من المهاجرين يعملون بشكل مؤقت ،فيما أكد (13%) أنهم عاطلون عن العمل.

(21) أوضحت الدراسة أن حوالي(49%) من المهاجرين من أفراد عينة الدراسة يسهموا في أرسال التحويلات النقدية إلى أسرهم وأقربائهم في الموطن الأصلي، وتتفاوت نسبة ما يرسلونه مابين (20%- 60%) من دخلهم الشهري. وكان لهذه التحويلات النقدية أثاراً إيجابية في المناطق الأصلية للمهاجرين ، وذلك لتحسين معيشة الأسرة أو لبناء مسكن أو الإدخار أو الإستثمار في القطاع الزراعي. 

(22) أظهرت الدراسة أن أكثر من (54%) من العينة تتراوح مستوياتهم بين الثانوي والجامعي, وهذا يؤشر إلى ارتفاع الحالة التعليمية بين أوساط المهاجرين، مما يؤشر إلى أن للهجرة الداخلية أثر ثقافي إيجابي لكونها أسهمت في رفع مستوى التحصيل العلمي لجزء معين من أبناء الريف المهاجرين إلى مدينة الحديدة، خصوصا إذا علمنا أن الدافع للهجرة لدى (37.5%) من أفراد العينة هو لمواصلة الدراسة. أن هذه النتيجة تؤكد بأن هنالك علاقة طردية بين الهجرة من الريف والمستوى التعليمي ، فالمتعلمين هم أكثر هجرة من غيرهم فكلما زاد تعليم الفرد كلما توسعت مداركه وزادت متطلباته وبالتالي رغبته في الهجرة.

(23) كشفت نتائج الدراسة للهجرة الداخلية إلى مدينة الحديدة عن إنتشار ظاهرة المساكن العشوائية في مختلف مديريات المدينة حتى بلغت نسبتها(14,5%) من إجمالي المساكن  في مدينة الحديدة .

(24) أشارت الدراسة إلى أن متوسط نصيب الفرد من المياه في مدينة الحديدة وصل إلى عشرون متر مكعب في العام.أن هذه المؤشر الرقمي لهذه المدينة يعد متدنياً إذا ما قيست وفق معايير احتياجات الفرد من المياه طبقاً لمقاييس منظمة الصحة العالمية والتي تحدد مقدار الاستهلاك المنزلي للفرد إلى حد (100) متر مكعب في العام، وللاكتفاء الذاتي من الغذاء حوالي (1000) متر مكعب/عام  كحد أدنى.

(25) أفصحت الدراسة أن نسبة (47%) من مساكن مدينة الحديدة لا تحصل على حاجتها من خدمة الصرف الصحي ، وهذا يعود إلى تزايد السكان بفعل الهجرة مع استمرار التوسع الحضري المتسارع بما يفوق التخطيط لرفع كفاية الخدمه بما يتناسب وحجم السكان والمساكن في هذه المدينة ، وهذا النقص الكبير من خدمة الصرف الصحي يساعد على إنتشار ظواهر التصريف غير الصحي لمياه المجاري كالحفر المكشوفة والمغلقة وما إلى ذلك ، وفي مدينة كالحديدة تعد ثاني أكبر مدن المواني في اليمن وذات سطح شبه مستوي يساعد على سهولة مد شبكة الصرف الصحي في كل إتجاهات المدينة.

ثانيا: التوصيات:

على ضوء أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة الميدانية فيما يخص مشكلة الهجرة الداخلية إلى مدينة الحديدة ، تم وضع التوصيات التالية:

1- أن تؤخذ مشكلة الهجرة الداخلية إلى مدينة الحديدة في الاعتبار عند وضع كافة خطط التنمية المكانية لهذه المدينة من قبل الأجهزة التنفيذية المختلفة في محافظة الحديدة. بحيث تضع في الاعتبار الزيادة الغير طبيعية لسكان المدينة بفعل الهجرة الداخلية المستمرة إليها.

2- تنشيط خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية في المراكز الحضرية والتي أصبحت تشكل في الوقت الحاضر مدن ثانوية في محافظة الحديدة والمحافظات المجاورة لها سواء تلك التي توجد في مركز المديريات او ضمن اطار المديرية كما هو الحال في مديريات محافظة الحديدة ومحافظة تعز ومحافظة ريمه ومحافظة المحويت ، كونها تعد المصدر الرئيسي لتيار الهجرة الوافدة إلى مدينة الحديدة .

3- فتح فروع لبعض المعاهد والكليات الموجودة في مدينة الحديدة وذلك في المحافظات المجاورة لها مثل محافظات، ريمه والمحويت والمديريات النائية من محافظة الحديدة، بما يخدم التخصصات العلمية المطلوبة في تلك المحافظات والمديريات ، وذلك من أجل تخفيف الضغط على عاصمة المحافظة من جهة وخلق بؤر استقطاب سكاني وتنموي في بقية مديريات محافظة الحديدة والمحافظات المجاورة لها من جهة أخرى.

4- توفير المزيد من فرص العمل في محافظة تعز ذات الكثافة البشرية المرتفعة والتي يلاحظ أنها صارت من أكبر المحافظات المصدرة للمهاجرين إلى مدينة الحديدة.

5- توفير الخدمات الضرورية لسكان الريف والمراكز الحضرية على مستوى محافظة الحديدة، حتى تتحول من مصدر للهجرة الداخلية إلى مدينة الحديدة إلى مناطق استقرار وجذب سكاني.

6- توزيع المشروعات الزراعية والصناعية بصورة جيدة تساعد على توفير فرص العمل من أجل الحد من الهجرة الداخلية إلى مدينة الحديدة.

7- تطوير العمل التعاوني الزراعي في الريف ، وضمان مصادر مياه تكفي لهذا الغرض كالسدود والآبار،  وتأمين شراء المنتج الزراعي من الفلاحين.

8- وضع إستراتيجية مستقبلية تشمل عدم تركز المشاريع التنموية والقطاعات الإنتاجية في مدينة الحديدة والمدن اليمنية الرئيسية الأخرى، وتوزيعها على المدن الثانوية في محافظة الحديدة ومختلف المدن الثانوية في عموم المحافظات الأخرى، بحسب موقع كل المدينة وبما يخدم أهداف وغايات العدالة في توزيع ثمار التنمية على مستوى مختلف محافظات الجمهورية اليمنية، وبما يخدم إعادة توزيع المهاجرين وعدم تركز السكان في مدينة دون أخرى.

9- توفير المشاريع الإنتاجية البسيطة في الأرياف وبالذات في القرى الكبيرة والمناطق التي تتوسط قرى متعددة وتتمثل هذه المشاريع على سبيل المثال في الصناعات الحرفية التقليدية كالغزل والحياكة وصناعة الأدوات المنزلية من المنتجات المحلية.

-10 توفير القروض والآلات الزراعية بشروط ميسرة لسكان الريف وبالذات في المناطق المفتوحة حيث الأرض الزراعية الواسعة كما هو الحال في محافظة الحديدة، بهدف خلق فرص العمل لأبناء الريف في مناطقهم كوسيلة من وسائل الاستقرار والتقليل من حدة الحراك السكاني أو الهجرة الداخلية إلى مدينة الحديدة.

11- ضرورة الاهتمام بالتعليم الزراعي وذلك بتشجيع الأهالي لأبنائهم للإقبال عليه خصوصا وأن العديد من مديريات محافظة الحديدة والمحافظات الأخرى التي ترتفع فيها نسبة سكان الريف تخلو من أي معهد أو كلية لتدريس العلوم والمعارف الزراعية النظرية والتطبيقية، وذلك بهدف تخريج المهندسين والمرشدين في حقول الزراعة المختلفة .

-12 التخطيط المستمر لإيجاد فرص عمل للسكان، سواء في المحافظات الطاردة أو في مدينة الحديدة، للحد من البطالة والهجرة إلى المدن الرئيسة.

13- تشجيع البحوث والدراسات العلمية المرتبطة بموضوع الهجرة الداخلية والتخطيط لها.

نأمل أن تشكل هذه الدراسة قاعدة علمية معرفية لأي دراسات قادمة تتناول مدينة الحديدة من زاوية جغرافية السكان وعلم الهجرة ، ونتمنى أن تكون نتائجها ذات جدوى بالنسبة للباحثين مستقبلاً، كما أن بعض التوصيات التي تعرضها هذه الدراسة قد تكون مفيدة في التخطيط لهذه الهجرة في المستقبل.

 


 

 

Abstract

The Internal Migration to Al-Hodeida City

l-Hodeidah city is considered to be Yemen's second largest coastal, port city, after Aden. There is no specialized geographical study which addresses the city's internal migration in terms of migration streams, causes, impact and migrant characteristics like the approach applied in this study.

The available sources that the researcher used were mostly general geographical and historical studies. The  few of the studies available addressed Al-Hodeida city and its port from only certain aspects. Nevertheless, no demographic study, using a methodological approach, of the city has been conducted relating to the geographical demographics and migration dimensions. Thus, the methodology applied in this study is considered to be the first of its kind in terms of Al-Hodeida city.   

The study focuses on the impact that the internal migration to Al-Hodeida city has on its population size, structure, and distribution. It also aims in finding out the sources of its migration streams and the motives why the migrants leave their original home lands to Al-Hodeida city. Moreover, the study analyzes the socio-economic, environmental, educational and health impact on the city from the rural and urban internal migration from the cities of Al-Hodeida Governorate and other Yemeni governorates to Al-Hodeida city during the period from (1994-2006).

This study mainly relied on the analysis done during office work and random sampling data collected from the field which was carried out by the researcher aiming to draw an analytical diagnosis on the migrants' geographical, demographic and socio-economic characteristics. 

The basis of this study was to know the various dimensions of this phenomena using data from the Central Statistical Organization, data taken from certain governorate offices and the researchers' personal observation during field visits to Al-Hodeida city before and after field study random sampling was done. Moreover, reference was made to published and unpublished research, reports, and scientific journals that addressed internal migration topics in main and secondary cities in Yemen, the Arab region and developing countries.

The researcher used a descriptive analytical problem solving approach by breaking-down the problem using the relational variables to the phenomena under study "Internal Migration to the City of Al-Hodeida". These results were then further interpreted into statistical figures showing the study's overall results.  Tables, Maps and graphs were used in order to give a visual representation of the relationships of the phenomena to the problem under study.

The thesis comprises of 7 chapters, followed by the study's results and recommendations. The first chapter explains the theoretical framework and concepts used. As for the second chapter it explains the spatial characteristics of the area under study. The third chapter speaks about the human characteristics. In the forth chapter, "migration streams", verification of the sources of the migration streams to Al-hodeidah city was done by identifying the relative size of each migration stream. The fifth chapter gives an descriptive analysis to the causes of the internal migration to the city.

The sixth chapter, entitled " Migrant Socio-economic and Demographic Characteristics", is the last but not the least chapter. It elaborates on the core of this study; the researcher's most significant

field study results.

To ensure that the study retains a chain like structure with coherent and cohesive sections the seventh chapter explains the impact as a result of the population and migrant catapult areas toward Al-Hodeida city, which exerts a pull effect on the migrants.   

The last pages of this study show the overall results; followed by the recommendations in regard to mitigating and eradicating the problem of the internal migration to Al-Hodeida city. 

The most significant results of this study are as follows:-

·The migration to the city lead to an annual population growth increase of 3.3%; which was derived from 1. 2% as a result of the migration. This shows that there is a 36.6 % increase to the population as a result of the migration and the remaining is the natural population increase. This increase took place between the population censuses of 1994 and 2004; reflecting the main timeframe periods that this study addresses.

·The data collected during the random sampling operations in the field showed that the most significant governorates that served as migrant catapults to Al-Hodeida city are those governorates sharing geographical borders to the city of Al-Hodeida. Namely with their percentages;  Al-Hodeida (25.2%) , Taiz (22.5%), Mahweet (11%), and Raymah (14%); creating a total of 72.7% the migration streams to Al-Hodeida city.

·The study shows that the migration to the city is a rural to urban migration (84.9%). Migration from the migrants original home lands directly to the city represent 64%. This means that Al-hodeidah city serves as the first area of attraction for these migrants. Out of this migration (52%) migrated individually without family members. The period of this migration took place was between 1991 – 2006; comprising 65% of the individuals targeted during the data field sampling. This period also falls within the timeframe of this study.

·The study proves that the main cause of this migration to Al-Hodeida city was due to economic factors. Approximately, 61.5% of the individuals targeted during the field survey verified that the motives behind their migration from their original homelands was that could not meet their necessities due to the insufficient income generated from their livelihoods. In addition to other demographic and social circumstances made available in Al-Hodeida city; represented mainly by  the provision of services like education, water, electricity, and health.  

In conclusion of this summary, anticipation is made that this study serves as a contribution filling a gap to Yemen's geographical library; particularly Al-Hodeida city which is deprived of studies that address its demographics and geographic surroundings.



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department