الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
مؤتمر الحوار الوطني الشامل
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
فيلم وثائقي عن المركز الوطني للمعلومات
">طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / المحتوى المعلوماتي / الدين

الاختيارات الأصولية للإمام الشوكاني المجمل والمبين والظاهر والمؤول والمنطوق والمفهوم

الباحث:  أ / نجم الدين علي علي رشيد
الدرجة العلمية:  ماجستير
الجامعة:  جامعة الإيمان
القسم:  دراسات اسلامية
بلد الدراسة:  اليمن
لغة الدراسة:  العربية
تاريخ الإقرار:  2008
نوع الدراسة:  رسالة جامعية
الملخص:

الخــاتمـة:

في نهاية هذا البحث المتواضع والجهد اليسير أحمد الله تعالى، وأشكره على ما مدني به من العون والتيسير فله الحمد والثناء على انتهائي بفضله، وكرمه من كتابة هذا البحث، وأسأله تبارك وتعالى، أن يجعل خير أعمالنا آخرها، وخير أيامنا يوم نلقاه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وبعد:

فقد حرصت في بحثي هذا أن أبين اختيار الإمام الشوكاني في المسائل المتعقلة بموضوعي كما حرصت في بحثي هذا أن أستقرئ أكبر عدد ممكن من مصادر ومراجع أصول الفقه، حتى أقف على أقوال علماء الأصول وأدلتهم في المسائل المتعلقة بموضوعي ومن خلال البحث وقفت على النتائج التالية:

1- وقفت على ترجمة الإمام الشوكاني وأعماله وحياته العلمية والعملية وأدواره فوجدت فيه ما يلي:

‌أ-  أنه كان مثالاً فريداً لطلبة العلم في جده وتحصيله وعلماً من أعلام الأمة يشار إليه بالبنان جمع بين العلم والعمل فكان عالماً زاهداً مستقلاً من الدنيا، مستكثراً من الآخرة.

‌ب- أنه كان مثالاً فريداً للعالم الرباني الورع التقي، القائم بدوره وواجباته نحو دينه وأمته ومجتمعه.

ج- الفكرة المحورية التي ناضل من أجلها الإمام الشوكاني هي الدعوة إلى الاجتهاد.

‌د- كان الإمام الشوكاني امتداد للمدرسة التحررية في المذهب الزيدي من أمثال محمد ابن الوزير وابن الأمير الصنعاني.

ه- عمل على إصلاح ما كان قد أصاب السلطة القضائية بتوليه منصب قاضي القضاة ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، بتوجيهاته للقضاة والعمل على استقلال وحيادية القضاء.

‌و-  كان يحرص على أن تكون الشريعة الإسلامية هي المرجع الوحيد لكل القضايا العامة في الحياة الإنسانية وأن ما أصاب الأمة هو بسبب إعراضها عن دينها.

‌ز- كان من المقربين للأمة الذين تولي لهم القضاء وكان مستشاراً سياسياً لهم كما عمل على الإصلاح الداخلي فيما كان يحصل داخل القصر الإمامي، فكان نعم الناصح لولي أمره ونعم البطانة الصالحة.

‌ح- تولى الإمام الشوكاني منصب قاضي القضاة مكنه من نشر أفكاره وآرائه، واجتهاداته، إلا أنه كان له تأثير في إنتاجه العلمي مقارنة مع ما مضى قبل توليه هذا المنصب، معتمداً في توليه هذا المنصب، ودخوله المناصب العليا في الدولة على فقه الموازنات وفقه المقاصد.

ط- استطاع الإمام الشوكاني أن يدخل دراسة الحديث والسنة ونشرها في الوسط الصنعاني بعد حرب شديدة مع خصومه المتعصبين للمذهبية.

ي- سعة علم الشوكاني، وكثرة اطلاعه وثقافته الواسعة مكنه من الجمع بين المدرستين مدرسة الرأي ومدرسة الأثر ومزجها في فقهه وعلمه.

ك- كان لمنهجيته التي اختصها لنفسه ودراسة فقه القدامى من علماء المذاهب الأربعة ومؤلفات ابن حزم وابن تيمية ومن سبقه من علماء الزيدية المتحررين ومشايخه المتحررين الأثر الواضح في رسم الشخصية العلمية للإمام الشوكاني.

‌ل- يعتبر الإمام الشوكاني من مؤسسي المدرسة الحديثة التي تقوم على مبدأ الدعوة إلى الاجتهاد وله الفضل الكبير في تنمية النهضة الفكرية المعاصرة.

‌م-  للمنهجية العلمية الموضوعية التي اتصف بها الإمام الشوكاني دور كبير في تقارب زيدية اليمن مع المذاهب السنية الأخرى في العالم الإسلامي.

‌ن- أصبح الإمام الشوكاني صاحب مدرسة علمية وفكرية فقد أصبح محل اهتمام ونظر كثير من الباحثين والمفكرين والعلماء في العالم الإسلامي.

2- من خلال البحث تعرفت على منهجية الإمام الشوكاني فظهر لي ما يلي:

‌أ- أن الإمام الشوكاني كان كثير الاستفادة والرجوع والنقل من كتب الأصول القديمة والمعتمدة ولاسيما  كتاب البحر المحيط للزركشي.

‌ب- وعمل الإمام الشوكاني على تهذيب علم أصول الفقه فلا يذكر فيه إلا ما كان  له تعلق وفائدة إلا أنه قد يفوته ذكر بعض المسائل الهامة في علم أصول الفقه ويذكر مسائل ليس لها علاقة بعلم أصول الفقه.

ج- اتسم الإمام الشوكاني بكثرة النقول في الأقوال ومع ذلك لم يكن مجرد حاطب ليل بل كان يختار ما يريد ويناقش مناقشة العالم المتمكن ويرجح ما يراه صواباً دون تعصب أو تقليد لمذهب.

د-  كان الإمام الشوكاني يذكر الأقوال وينسبها إلى أصحابها في الكثير الغالب وقد كان يهتم برأي الإمام الشافعي كونه مؤسساً لعلم الأصول وكونه ينقل عن البحر المحيط وصاحبه شافعي.

ه-  كان الإمام الشوكاني موضوعياً إلى حد كبير إلا أنه قد يكون قاسياً على من كان يختار في آرائه مذهبه إذا كان قولاً خالياً من الأدلة.

و-  أن الإمام الشوكاني كان يبين آرائه واختياراته في الكثير الغالب وقد لا يتبين له الراجح في المسألة فيحكي الأقوال من دون ترجيح وقد يرد ويحاجج بعض الأقوال ولا يذكر اختياره أيضاً.

ز-  سلك الإمام الشوكاني في كتابه إرشاد الفحول طريقة المتكلمين مع ربطه في كثير من المسائل بالفروع ويدلل على ترجيحه بالوقوع في الشريعة.

3-  من خلال البحث في اختيارات الإمام الشوكاني في باب المجمل والمبين والظاهر والمؤول ظهر لي ما يلي:

‌أ- أن المجمل في رأي الإمام الشوكاني هو ما دل دلالة لا يتعين المراد

‌ب- أن اختلاف العلماء في تعريفهم البيان إنما هو ناتج عن إطلاقات البيان.

ج- أن البيان والمبين كثير من علماء الأصول يفرقون بينها بخلاف الإمام الشوكاني جعلها شيئاً واحداً كما (أنه يرى أن المبين هو بيان ما أريد بالمجمل على أي وجه كان).

‌د- أن المسائل التي يعنون لها كثير من الأصوليين بما ظن أنه من المجمل أو مالا إجمال فيه ذكرها الإمام الشوكاني ووافقهم في أغلبها.

ه- في مسألة تأخير البيان عن وقت الحاجة وافق الشوكاني الجمهور وحكى الأقوال في ذلك.

‌و- الإمام الشوكاني لم يذكر ولم يترجح له في تعريف الظاهر أو لم يبن ترجيحه واختياره .

‌ز- أن الإمام الشوكاني في باب التأويل ذكر مسألة تأويل الصفات وهي مسألة خارجة عن أصول الفقه فهو في هذه المسألة خالف منهجه الذي ذكره في بداية تأليفه الكتاب.

ح- لقد كان الإمام الشوكاني سلفي العقيدة في اختياره في باب التأويل قول أهل السنة والجماعة.

4- من خلال البحث في اختيارات الإمام الشوكاني في باب المنطوق والمفهوم تبين لي ما يلي:

‌أ-  سلك الإمام الشوكاني طريقة ابن الحاجب وغيره من المصنفين في أصول الفقه في تعريفهما وتقسيم كل واحد منهما.

‌ب- يرى الإمام الشوكاني بحجية أنواع مفهوم المخالفة إلا مفهوم اللقب وكان يعزو حجيته من جهة اللغة مما يدل على تبحره في علم اللغة.

ج- خالف الإمام الشوكاني كل القائلين بمفهوم المخالفة في أحد شروطه وهو ألا يكون القيد سيق لحادثة معينة أو سؤال حادثة معينة بأنه ليس شرط لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، ورأينا أن استدلاله في هذه المسألة ضعيف.

‌د- تابع الإمام الشوكاني في ذكر أنوع مفهوم المخالف الإمام الزركشي في البحر المحيط بإفراده مفهوم الحال والزمان والمكان مع أنهما من أنواع مفهوم الصفة ولم يذكر مفهوم الاستثناء لأنه من أنواع مفهوم الحصر.

5- من خلال البحث في اختيارات الإمام الشوكاني في باب النسخ:

‌أ-  عرف الإمام الشوكاني النسخ بأنه رفع حكم شرعي يمثله مع تراخيه عنه. ولم يرى أحد قد عرف النسخ بهذا التعريف واختلاف العلماء في التعريف هو اختلافهم على شروط النسخ.

ب- أن الإمام الشوكاني كان قاسياً على علماء الأصول في ذكرهم خلاف اليهود في ثبوت النسخ وإن كنا لا نرى ذكر خلاف اليهود فقد خالف منهجيته في هذه المسألة.

ج- لقد كان الإمام الشوكاني في باب النسخ متوسعاً أكثر من غيره فهو يرى نسخ الأخبار في الماضي دون المستقبل وجواز النسخ بغير بدل ونسخ التلاوة والحكم معاً وأحدهما دون الآخر، أن الفعل ينسخ القول ونسخ القرآن السنة والسنة القرآن سواء كان آحاداً أو متواتراً، كما كان متوسعاً في طرق النسخ.

نسبة الإمام الشوكاني نسخ الفعل القول إلى الجمهور ليس بصحيح فإنه في هذه المسألة لم يكن متحرياً في النقل، فالجمهور يحملونه على الندب إن كان أمراً ويحملونه على الكراهة إن كان نهياً.

 

التوصيات:

1- الاهتمام بمدرسة الإمام الشوكاني كونها مدرسة علمية رائدة في نهضة الأمة وحضارتها، كما أنها مدرسة تلم شعث الأمة الإسلامية بشتى مذاهبها.

2- الاهتمام تحقيق وتخريج الكتاب تحقيقاً علمياً.

3- يؤكد الباحث على أن اختيار الإمام الشوكاني في مؤلفاته ثروة ضخمة ينبغي أن تبحث، حيث أنها توسع مدارك الباحث في كثير من العلوم التي كان يجيدها الإمام الشوكاني ويستعين بها في اختياره في الأصول والفقه واللغة وغير ذلك.

4- يوصي الباحث بتحقيق ونشر المخطوطات في علم أصول الفقه وغيره من علوم الشريعة التي لاتزال حبيسة المكتبات محصورة في أوراقها الأصلية, وخاصة التراث العلمي لعلماء اليمن والذي لازال الكثير من مؤلفاتهم الضخمة النافعة لم تحضى بالتحقيق والطبع والنشر. وهوتعريف العام بأنه: اللفظ المستغرق لجميع مايصلح له بحسب وضع واحد دفعة . الإمام الرازي و أبو الحسين البصري والصفي الهندي.



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department