الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
مؤتمر الحوار الوطني الشامل
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
فيلم وثائقي عن المركز الوطني للمعلومات
">طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / المحتوى المعلوماتي / الفلسفة وعلم النفس

تأسيس نظرية العلم في فلسفة تشارلز بندرز بيرس

الباحث:  أ/حسان عبد المؤمن علي الارياني
الدرجة العلمية:  ماجستير
تاريخ الإقرار:  2000
نوع الدراسة:  رسالة جامعية

ملخص الدراسة:

هذه الدراسة هي أول الرسائل الأكاديمية باللغة العربية التي تقدم فلسفة العلم عند بيرس إذ لا يتم عادة تناول فلسفة بيرس الا في سياق الحديث عن البرجماتية باعتباره مبتكرا الكلمة وفي سياق الحديث عن فلسفة وليام جيمس وجون ديوي.

جعلت قلة الرسائل الاكاديمية من بيرس مجرد تمهيد لبرجماتية وليام جيمس مع أن الواقع بعكس ذلك فيبرس صاحب فلسفة أصيلة ودقيقة ومتسقة وعميقة ومعنية بالدقة والعملية إلا أن صعوبة تناول فلسفته التي تعتمد المصطلح العلمي الفيزيائي والرياضي والمنطقي الدقيق أدت إلى صعوبة تناول دراسته إلا من قبل المتخصصين وهو أمر ليس مقصورا على اللغة العربية بل يمتد أيضا إلى اللغة الإنجليزية إلى جانب أهمية الألوية أو السبق قي تقديم دراسة عن موضوع فلسفة العلم عند بيرس فان موضوع البحث عن نظرية العلم هي الإشكالية التي رأى الباحث أن فلسفة بيرس تدور في إطارها وذلك لان فلسفته تتسم بالتشعب والتشابك مما يؤدي إلى تعدد وجهات النظر إلى فلسفته فينظر البعض إلى فلسفته على أنها فلسفة غارقة في التجربة أو على أنها فلسفة منطقية رياضية أو أنها تعيد الاعتبار إلى الميتافيزيقا وهذا التعدد في وجهات النظر صحيح نتيجة لتنوع اهتمامات الفيلسوف فقد عالج العلوم التجريبية والمنطق وفلسفة الرياضيات والميتافيزيقا وعلم النفس ومما يزيد الأمر تعقيدا أن بيرس لم يقدم كتابا متسقا بل كان إنتاجه عبارة عن أبحاث نشر بعضها في مجلات والبعض الأخر لم ينشر ولم تجمع إلا بعد وفاته حيث نشرت بين 1931 إلى 1958 أي انه لم يكتمل نشر أبحاثه إلا بعد وفاته بأربعة وأربعين سنة وقام بتنسيق أبحاثه دارسون مما نجم عنه قدر من الخلط أدى بالإضافة إلى تعدد اهتمامات الفيلسوف تعدد أخر في وجهة نظر الدارسين.

وبالتالي كان الإشكال الرئيس للباحث هو كيفية التعامل مع هذه التعدد في الاهتمامات وفي وجهة النظر الى فلسفة بيرس.

وقد لاحظ الباحث ان هذا التعدد في وجهات النظر لا يقوم على أساس متين إذ أن مجمل هذه النظريات عن فلسفة بيرس كانت تقدم تفسيرات جزئية وتفعل المشكلة الرئيسية لعصر بيرس وهي مشكلة النمو السريع للعلم خرج عن الإطار الذي كانت تتمحور حوله نظرية العلم.  

منذ القرن السابع عشر اقصد بذلك الوحدة الحتمية للعلم فلم يعد بالا مكان نتيجة للتنامي العلمي السريع التفسير وفقا للمبدأ الحتمي فكان لا بد من البحث عن أساس نظري جديد فيما لا يعد البحث عن نظرية يتوحد حولها العلم والفلسفة موضوع جديدا للواقع بل هو موضوع شغل الفلاسفة منذ مطلع الفلسفة عند ديكارت القافلة بوجود جوهرين عقلي ومادي والتي ادت الى تطور الفلسفة الحديثة في اتجاهين هما الاتجاه الآلي والاتجاه الذاتي وقد ظلت الفلسفة الحديثة منقسمة بين هذين الاتجاهين ثم أتى كانط وحاول إنقاذ الفلسفة من هذا الانفصام في محاولة للتوحيد بين هذين الاتجاهين وذلك عن طريق التجاور فقال بعالمين العلم التجريبي الظاهري وهو عالم تتحكم فيه القوانين الآلية والعالم الأخر هو عالم الوجود في ذاته وهو عالم الحقائق المطلقة ولا يمكن إدراك العالم مطلقا.

بهذا حصر كانط أمكان المعرفة بين منهجين:-

المنهج الاول:     يحاول إدراك العالم بواسطة منهج العلوم الطبيعية وفي هذه الحالة ينحصر دور الفلسفة في القيام بعملية تركيب تؤلف مختلف النتائج التي توصلت اليها هذه العلوم.

المهج الثاني:       يحاول إدراك كيفية التوصل إلى حقيقة عن طريق المبادئ العقلية يمر بها الفكرة أثناء عملية التصورات العقلية الخاصة وكان طرح كانط لامكان المعرفة بهذا الشكل الدافع الأول لتيار الفكر في القرن التاسع عشر وبالرغم من محاولة كانط في الفلسفة النقدية الجمع بين التيارين إلا أن الفلسفة ظلت منقسمة إلى تيارين تمثلا بالاتجاه المثالي عند فشته وشيلينج وهيجل واتجاه مادي ظهر عند بعض الهيجليين اليساريين مثل فيورباخ وفي الاتجاه الوضعي عند اوجست كونت .

وعلى الرغم من هذا الانقسام في الفلسفة منذ القرن السابع عشر إلا انه كان هناك اتفاق حول الوحدة الحتمية للكون ومحاولة إقامة أنساق فلسفة إلا انه في النصف الثاني من القرن التاسع عشر دخلت الوحدة الحتمية للعلم في أزمة نتيجة لتطور العلم ذاته فيما عرف باسم أزمة الأسس بالإضافة إلى ردود الفعل الرافضة للحتمية من قبل الاتجاهات الإنسانية وقد تمثل هذا لدى بيرس والبرجامتية والبرغسونية والواقعية الجديدة الإنجليزية التي حاولت إعادة النظر إلى الاهتمام بالإنسان وعلاقته بالطبيعة وهي نظرة تقوم على الأيمان بالعلم لا الاتجاه إلى الميتافيزيقا وترفض في الوقت نفسه الوضع الذي جعلت الحتمية الإنسان فيه احد الظواهر الطبيعية الخاضعة لقوانينها وهو الأمر الذي تمثله فلسفة بيرس اصدق تمثيل.

منهج التحليل والفروض: وهو منهج مكون من شقين الشق الأول عبارة عن تحليل نقوم بها بمراجعة ما لدى الفلاسفة السابقين من أقوال ونصف بها المشكلات الفلسفية ونميزها ونحلل تصوراتها بقصد استبعاد الغامض أو العرضي والاهتمام بالمعنى الحقيقي والذي يتلاءم مع الواقع والعصر .

أما الشق الثاني فهو التركيب فبعد عملية التحليل ترتب النتائج ترتيبا جديدا وتضم العلاقات الجديدة في مركب جديد.

استعمال هذا المنهج لدراسة فلسفة بيرس ليس تعسفيا بل هو يتلاءم مع تناول فلسفة بيرس التي هي بالأساس فلسفة تركيبية في جوهرها إذا حاولت فلسفته إقامة أنساق في اللغة والميتافيزيقا وفي المنطق وركبت هذه الانسياق في نسق اكبر هو تصنيف العلم لهذا يتلاءم منهج التحليل والتركيب تلائما تاما مع موضوع البحث.

يقوم النسق الفكري للبحث على مدخل وثلاثة أبواب كل باب ينقسم إلى قسمين:-

المدخل تناولنا فيه ثلاثة مواضيع أساسية هي:-

1-              تكون الفلسفة الأمريكية بينا فيها الروافد التي أدت إلى نشأة فلسفة أمريكية الهوية.

2-              حياة بيرس وتطور تفكيره تناولنا فيه التكوين العلمي لبيرس والمؤثرات التي شكلت فلسفته وبينا إسهاماته في العلم والفلسفة.

3-              منظور العلم عند بيرس في ضوء تطور منظور العلوم بينا فيه مكان بيرس في تاريخ العلم ومنظور العلم لدية.

الباب الاول: تنازلنا فيه الأسس النظرية للعلم في فصلين:

1-              الفصل الأول تناولنا فيه نقد بيرس للنظريات المنطقية المختلفة ثم قدمنا نظرية المنطق عند بيرس.

2-      الفصل الثاني تناولنا فيه نظرية المعنى من خلال عرض الأشكال التاريخي للمعنى والأسس التي بنى نظرية المعنى على أساسها وعلاقتها بالنظرية البرجماتية والمنطق وتأسيسه لهذا العلم وأقسامه وتفصيلاته وبائه للعلاقات وفق انقسام ثلاثي رئيسي هو: الأيقونات والدلائل والرموز.

الباب الثاني: تناولن فيه الأسس النقدية في فصلين:-

1-              الفصل الأول تناولنا فيه الاستدلال التفسيري ورابطة التضمن لديه والاستنباط.

2-              الفصل الثاني الاستدلال التوسعي قدمنا فيه الاستقراء والفروض وبينا دورها في المنهج العلمي.

الباب الثالث: نظرية العلم في فصلين:-

1-الفصل الأول إطار العلم تناولنا فيه الإطار العام للنظرية العلم عند بيرس والإطار العام للعلم عند بيرس.

2-الفصل الثاني تصنيف العلوم: تناولنا فيه موضوع تصنيف العلوم وأهميته وعرضنا التصنيفات السابقة على بيرس وأسسها ثم قدمنا وطرحنا أسس التصنيف ومنهجية عند بيرس ثم عرضنا لتصنيفه خاتمين اياه بمخطط موجز لتصنيفه للعلوم.

وأخيراً عرضنا في الخاتمة أهم النتائج التي توصل إليها الباحث من المدخل وحتى الفصل الأخير خطوة بخطوة.



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department