الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
مؤتمر الحوار الوطني الشامل
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
فيلم وثائقي عن المركز الوطني للمعلومات
">طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / المحتوى المعلوماتي / الإدارة والمحاسبة

دراسة وتقويم النظم المحاسبية في شركات البترول في اليمن – دراسة تطبيقية تحليلية

الباحث:  د / عشال الهيثمي محمد عشال
الدرجة العلمية:  دكتوراه
الجامعة:  جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا
القسم:  إدارة ومحاسبة
بلد الدراسة:  السودان
لغة الدراسة:  العربية
تاريخ الإقرار:  2009
نوع الدراسة:  رسالة جامعية

الملخص:

يحتل النفط مركزاً استراتيجياً متزايد الأهمية في العالم ، حيث يعتبر المصدر الرئيس للطاقة فهو خبز الصناعة الذي لا يعوض ، وهو الدم الذي يجري في عروق وسائل النقل في البر والبحر والجو ، كما أنه المصدر الرئيس للدخل القومي لكثير من الدول، حيث تمثل صناعته وإنتاجه النشاط الرئيس للدول المنتجة له.والواقع أن الظروف الفنية والاقتصادية لصناعة إنتاج النفط والغاز تجعل هذه الصناعة تختلف عن قطاعات الصناعات الأخرى ، فهي صناعة شديدة المخاطر ، تعتمد على الاستكشاف والتنقيب الذي قد لا ينتهي إلى أي نتيجة اقتصادية ، وقد ينتهي إلى نتائج بأرباح وفيرة ترد الاستثمارات بكاملها في أقل من سنة واحدة ، مما ينعكس على السياسات والإجراءات المحاسبية المتبعة في هذه الصناعة ، إذ أن مجرد اكتشاف احتياطيات نفطية أو غازية مبرهنة لا يعني إمكان البدء بالإنتاج فوراً ، بل لابد من فجوة زمنية تقتضيها عمليات التطوير ، بالإضافة إلى تجهيزات لتوصيل النفط الخام بعد معالجته إلى محطات التصفية أو موانئ الشحن ، كما أن كمية الإنتاج خاضعة لشروط فنية معينة بحيث تؤدي زيادته عن الحدود المرسومة إلى زيادة ما يتبقى في باطن الأرض وعدم إمكانية الاستفادة منه، مما يجعل رفع الاحتياطيات المكتشفة يحتاج إلى سنوات عديدة ، وهذا معناه انتفاء العلاقة السببية بين النفقات والإيرادات خلال فترة محاسبية معينة مما يثير العديد من التساؤلات منها: [1]

- هل تعتبر نفقات التعاقد والاستكشاف إيرادية أم يتوجب رسملتها وإظهارها في قائمة المركز المالي ؟ أم أنها تقسم الى قسمين اثنين الأول إيرادي لم يتمخض عن احتياطيات تجارية مكتشفة ، والثاني رأسمالي كونه أدى إلى اكتشاف احتياطيات تجارية ؟ولا شك بأن رسملة هذه النفقات يثير مسألة استنفادها أو استهلاكها ، وهل تعتمد على أساس زمني كما هو مألوف في الصناعة التحويلية ، أم أنها ترتبط بإنتاج النفط منسوباً الى الاحتياطيات المكتشفة التي يجري تحديث تقديراتها بشكل مستمر؟ كما أن الفجوة الزمنية بين الاكتشاف والإنتاج تثير مسألة هامة أخرى هي: متى يتحقق الإيراد في صناعة إنتاج النفط والغاز ؟وهل يتحقق بالبيع بشكل مؤكد ، ولا يمكن أن يتم الإنتاج إذا كان سعر البيع يقل عن ثمن التكلفة ، مما لا يدع مجالاً للأخذ بمبدأ تقويم المخزون السلعي بالتكلفة أو السوق أيهما اقل؟ أم أن الإيراد يتحقق بمجرد اكتشاف الاحتياطيات المبرهنة ، تلك الاحتياطيات القابلة للبيع وهي ما تزال بباطن الأرض مما يزيل الثغرة بين الاكتشاف والإنتاج ؟   واليمن باعتبارها دولة نفطية تقوم بصناعة وإنتاج النفط من خلال شركات النفط الوطنية والأجنبية فإن هذه الدارسة تأتي محاولة من الباحث لدارسة وتقويم النظم المحاسبية المتبعة في شركات البترول العاملة في اليمن مقارنة بالنظم المحاسبية السائدة والمعمول بها في شركات النفط العالمية.

مشكلة الدراسة :

يشكل النفط أهمية بالغة، أكان للدول المنتجة الذي يشكل لبعضها المصدر الرئيس للدخل، أو للدول المستهلكة والذي يعتبر بالنسبة لها المصدر الرئيس للطاقة وتحريك عجلة الصناعة. ولذلك تعتبر صناعة استكشاف وإنتاج النفط من أهم الصناعات في العصر الحالي فهي من الصناعات الكبيرة والمعقدة ، والتي تحتاج الى رؤوس أموال ضخمة قد لا تستطيع شركة بمفردها توفير تلك الأموال ، لذلك تلجأ كثير من الشركات إلى الشراكة حتى تستطيع تمويل مثل هذه الصناعة ، كما أن صناعة النفط بالاضافة لاحتياجها إلى رؤوس أموال ضخمة ، فإنها بحاجة كذلك إلى عمالة فنية متخصصة على درجة عالية من الكفاءة لتحقيق نتائج أفضل ، كما أن للتكنولوجيا الحديثة والمتقدمة دور فعال في هذه الصناعة . فهل صناعة استكشاف وإنتاج النفط تشبه الصناعات الأخرى أم لا ؟ واليمن باعتبارها من الدول المنتجة للنفط هل توجد بها تشريعات تحكم الصناعة النفطية أم لا ؟وبناءً على ما سبق فإنه يمكن طرح تساؤلات الدراسة كما يلي:

1- هل لصناعة استكشاف وإنتاج النفط خصوصية تتميز بها عن الصناعات الأخرى؟

2- وهل الممارسات المحاسبية المستخدمة في صناعة النفط تختلف عن الممارسات المحاسبية المستخدمة في الصناعات الأخرى؟

3- وهل هناك طريقة واحدة تستخدمها شركات النفط في تسجيل عملياتها المحاسبية أم أن هناك طرق متعددة ؟

4- وإذا كان هناك طرق متعددة في الممارسات المحاسبية المستخدمة في شركات النفط، فهل لتعدد هذه الطرق تأثير على حجم مركز التكلفة وقسط النفاد والفترات التي تستنفد فيها التكاليف، ونتيجة النشاط وقيم الأصول؟

5-  هل هناك جهات متخصصة هي المخولة بإصدار المعايير المحاسبية التي تحكم صناعة النفط أم أن شركات النفط هي نفسها التي تصدر مثل هذه المعايير ؟

6-  هل توجد تشريعات نفطية تحكم الصناعة النفطية في اليمن ؟

7-  وهل النظم المحاسبية المتبعة في شركات النفط العاملة في اليمن هي نفس النظم المحاسبية المتبعة في شركات النفط العالمية ؟

أهمية الدراسة :

يمكن بيان أهمية الدراسة من خلال ما يلي :

1-  ندرة وقلة البحوث والدراسات في مجال محاسبة النفط في اليمن .

2-  اعتماد الحضارة المعاصرة بشكل كبير على النفط مما جعل له أثراً كبيراً في الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية على مختلف دول العالم.

3-  خصوصية صناعة النفط وما تحتاجه الشركات النفطية ( الخاصة والعامة) من كوادر محاسبية مؤهلة للعمل في هذا المجال .

4-  يمثل النفط أهمية كبيرة بالنسبة لليمن حيث يعتبر المصدر الرئيس للدخل والداعم الأول للموازنة العامة للدولة .

5-  المساهمة في ايجاد دراسة تساهم في تغطية النقص في مجال الثقافة النفطية من الناحية الفنية والإدارية والمحاسبية.

فروض الدراسة :

من خلال التساؤلات المطروحة في مشكلة الدارسة يمكن صياغة فروض الدارسة على النحو التالي:

1- صناعة استكشاف وإنتاج النفط والغاز تختلف بشكل جوهري عن الصناعات الأخرى، وتحتاج إلى معالجات محاسبية خاصة تتلاءم مع طبيعتها .

2- تعدد الطرق المحاسبية في معالجة تكاليف الاستكشاف والتنقيب في شركات النفط يؤثر بشكل مباشر على:

أ‌- تحديد العائد الاقتصادي.  ب-  حجم مركز التكلفة . ج-الفترات التي تستنفد فيها التكاليف.

د- قسط النفاد أو الإهلاك. هـ - قيم الأصول في قائمة المركز المالي.

3- تنعدم في مجال صناعة استكشاف وإنتاج النفط الإرشادات المناسبة لتوجيه شركات النفط المنتجة لاختيار الطريقة المحاسبية الصحيحة والسليمة بسبب عدم وجود معايير محاسبية موحدة ومتفق عليها في مجال هذا النشاط.

4- لا تتبع شركات النفط العاملة باليمن تشريعات نفطية أو قانون دولي أو محلي يحكم النظم المحاسبية وتطبيقاتها السائدة في مجال صناعة النفط.

أهداف الدراسة :

يتمثل الهدف الرئيس للدراسة في دراسة وتقويم النظم المحاسبية المتبعة في شركات البترول العاملة في اليمن. ويتحقق ذلك من خلال تحقيق الأهداف الفرعية الآتية:

1- التعرف على خصوصية صناعة استكشاف وإنتاج النفط.

2- التعرف على النظم المحاسبية المتبعة في شركات النفط العالمية .

3- التعرف على النظم المحاسبية المعمول بها في شركات النفط العاملة في اليمن .

4- عمل توصيات بناءً على النتائج التي توصل إليها الباحث.

منهجية الدراسة :

استخدم الباحث لتحقيق أهداف دراسته المناهج الآتية: 

1- المنهج الوصفي والاستقرائي لتحديد الإطار النظري والمفاهيمي للدراسة .

2- المنهج الاستنباطي لتأطير فكرة إثبات الفروض .

3- المنهج التحليلي لغرض الدراسة التطبيقية .

4- المنهج التاريخي لتتبع نشأة النفط واستكشاف النفط في اليمن والتطور التاريخي لمحاسبة البترول والدراسات السابقة.

مجتمع الدراسة :

يتكون مجتمع الدراسة من المدراء الماليين والمراجعين والمحاسبين في شركات النفط ومكاتب المراجعة والتدقيق والإدارة  العامة للحسابات النفطية بوزارة النفط والمعادن وكان عددهم 300 محاسبيا ومراجعا .

عينة الدراسة :

تتكون عينة الدراسة من 60 محاسبا ومراجعا  تم اختيارهم عشوائياً ليمثلوا عينة الدراسة حيث وزعت استبانه الدراسة على 60 فرداً وتم استعادة 55 استمارة وألغيت 4 استمارات لعدم استيفاء البيانات وتم اعتماد 51 استمارة لغرض التحليل.

طريقة تحليل البيانات :-

استخدم الباحث في هذه الدراسة برنامج التحليل الإحصائي (SPSS  ) وذلك لتحليل البيانات بغرض معرفة المؤشرات بوجود علاقة أو تأثير بين متغيرات الدراسة لاختبار صحة أو عدم صحة فرضيات الدراسة .

أدوات جمع البيانات :-

تتمثل أدوات جمع البيانات في دراسة الحالة لشركتي صافر وتوتال وفي الاستبانة ، وقد قسمت الاستبانة إلى جزأين ، الجزء الأول احتوي على جنس المستقصي والعمر والتخصص العلمي والمؤهل العلمي وطبيعة العمل وسنوات الخبرة  ، أما الجزء الثاني فاشتمل على مجموعة من الأسئلة تتعلق بالبيانات التي تهدف إلى اختبار فروض الدراسة

هيكل الدراسة :

قام الباحث بتقسيم الدراسة إلى مقدمة و خمسة فصول وخاتمة كما يلي:

1-الفصل الأول: صناعة استكشاف وإنتاج النفط في ظل الطرق المحاسبية المتبعة في شركات البترول

المبحث الأول: صناعة استكشاف وإنتاج البترول.

المبحث الثاني : عقود الامتيازات البترولية

المبحث الثالث: المبادئ المحاسبية وصناعة البترول

المبحث الرابع: الطرق المحاسبية المتبعة في شركات البترول

المبحث الخامس: التطور التاريخي لمحاسبة البترول.

2- الفصل الثاني: التكاليف والأعباء في شركات البترول.

المبحث الأول : تكاليف الاستكشاف

المبحث الثاني: تكاليف اقتناء العقود والتخلي عنها وانخفاضها

المبحث الثالث: تكاليف الحفر والتطوير ( التنمية )

المبحث الرابع: تكاليف الإنتاج

المبحث الخامس : نفاد المصروفات الرأسمالية واستهلاك الأصول الثابتة

3– الفصل الثالث: محاسبة التكاليف في شركات البترول.

المبحث الأول: مدخل إلى محاسبة التكاليف

المبحث الثاني: نظم التكاليف

المبحث الثالث: تبويب عناصر التكاليف

المبحث الرابع: نظريات قياس وتحميل التكاليف

المبحث الخامس: محاسبة التكاليف في شركات البترول.

4- الفصل الرابع:الإيرادات والإفصاح المحاسبي في شركات البترول

المبحث الأول: الإيرادات وأساس تحققها وقياسها في شركات البترول

المبحث الثاني: المعالجة المحاسبية لمبيعات النفط والغاز.

المبحث الثالث: الحسابات والتقارير المالية.

المبحث الرابع: الإفصاح في شركات البترول

5-الفصل الخامس: الجانب التطبيقي للدراسة

 دراسة وتقويم النظم المحاسبية في شركات البترول العاملة في اليمن

المبحث الأول: صناعة استكشاف وإنتاج البترول في اليمن.

المبحث الثاني: النظم المحاسبية في شركات البترول العاملة في اليمن

المبحث الثالث: عرض وتحليل بيانات الدراسة الميدانية. 

ملخص الدراســــــة

تناولت الدراسة خصوصية صناعة استكشاف وانتاج النفط وتأثير تعدد الطرق المحاسبية المستخدمة في شركات البترول على نتيجة نشاط شركات البترول وحجم مركز التكلفة وكذلك قسط النفاد والفترات التي يستنفذ فيها تكاليف الاستكشاف والتقيب والقيم التي تظهر بها الأصول في قائمة المركز المالي للشركة والجهات المعنية بإصدار المعايير المحاسبية النفطية . وقد هدفت الدراسة إلى دراسة وتقويم النظم المحاسبية المتبعة في شركات البترول العاملة في اليمن من خلال التعرف على خصوصية صناعة النفط والتعرف على النظم المحاسبية المعمول بها في شركات البترول العاملة في اليمن ولتحقيق أهداف الدراسة تم اختبار الفروض الآتية :

1-  صناعة استكشاف وإنتاج النفط تختلف بشكل جوهري عن الصناعات الأخرى وتحتاج إلى معالجات خاصة تتلاءم مع طبيعتها .

2-  تعدد الطرق المحاسبية في شركات البترول لمعالجة تكاليف الاستشكاف والتنقيب يؤثر بشكل كبير على :

نتيجة النشاط – حجم مركز التكلفة – قسط النفاد – الفترات التي تستنفد فيها التكاليف – قيم الأصول في قائمة المركز المالي.

3-  تنعدم في مجال صناعة النفط الإرشادات المناسبة لتوجيه شركات  البترول لاختيار الطريقة الصحيحة والسليمة بسبب عدم وجود معايير موحدة ومتفق عليها في مجال صناعة النفط.

4- لا تتبع شركات البترول العاملة في اليمن تشريعات نفطية أو قانون دولي أو محلي يحكم النظم المحاسبية وتطبيقاتها السائدة في مجال صناعة النفط.

وقد توصل الباحث الى إثبات الفروض السابقة بالاعتماد على بعض المناهج العلمية الآتية :

·  المنهج الوصفي والاستقرائي لتحديد الاطار النظري للدراسة .

·  المنهج الاستنباطي لتأطير فكرة اثبات فروض الدراسة.

·  المنهج التحليلي لغرض تحليل بيانات الدراسة الميدانية.

·  المنهج التاريخي لغرض تتبع نشأة النفط واستكشافه في اليمن وكذلك التطور التاريخي لمحاسبة البترول والدراسات السابقة.

ومن أهم النتائج التي توصلت اليها الدراسة الآتي :

1-  الخصائص التي تتميز بها صناعة النفط جعلها ذات طبيعة خاصة تختلف بشكل جوهري عن الصناعات الأخرى ، مما أدى إلى اختلاف الممارسات المحاسبية في شركات النفط عن الممارسات المحاسبية في الصناعات الأخرى ، كما أن هذه الخصوصية أدت إلى عدم ملاءمة وصعوبة تطبيق بعض فروض ومبادئ المحاسبة عليها.

2-  اختلاف الطرق المحاسبية المستخدمة في شركات البترول لمعالجة تكاليف الاستشكاف والتنقيب أثر بشكل كبير على تحديد نتيجة النشاط . حجم مركز التكلفة – قسط النفاد – الفترات التي تستنفد فيها التكاليف . قيم  الأصول في قائمة المركز المالي.

3-  استخدام شركات النفط لطرق محاسبية متعددة في إعداد الحسابات والتقارير المالية يرجع لعدم تبني الهيئات والمجامع العلمية المحاسبية المتخصصة لطريقة محاسبية بعينها ( محددة ومعينة ).

4-  شركات البترول اليمينة لا تحكمها النظم المحاسبية الدولية المتعارف عليها في صناعة النفط ، أما شركات البترول الأجنبية العاملة في اليمن جاءت حساباتها وفقاً لمتطلبات مجلس معايير المحاسبة المالية وهيئة البورصة للأوراق المالية ، وعليه فإن النظم المحاسبية في تلك الشركات تحكمها النظم المحاسبية الدولية المتعارف عليها في صناعة النفط.

ومن التوصيات التي أوصى بها الباحث :

1-  على الحكومة اليمنية ضرورة مراعاة خصوصية صناعة النفط ، ومنح شركة (صافر) كافة الصلاحيات الكاملة للقيام بتنفيذ أعمالها كشركة مستقلة بعيدا عن تعقيدات النظام المحاسبي الموحد.

2-  ضرورة إنشاء قسم خاص بالإيرادات في شركة صافر للقيام بعملية بيع النفط الخام وإثبات وتسجيل المبيعات في حسابات الشركة.

3-    ضرورة القيام بعمل نفاد وإهلاك لمناطق النفط والغاز المنتجة والأصول الثابتة.

4-  ضرورة العمل على إيجاد نظام محاسبي متكامل يعالج كل الجوانب المتعلقة بالنفقات والإيرادات والتقارير المالية وفقاً للمعايير المحاسبية الدولية المتعارف عليها في الصناعة النفطية.

5-  ضرورة قيام الشركة بعمل حسابات ختامية تفصح عن نتيجة نشاطها ومركزها المالي حتى يكون هناك قياس وتقييم حقيقي لمدى نجاح فشل الشركة في تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها.


Abstract

This study has done according to Petroleum Company worked in Yemen. The main objective evaluates and study the way of using an account systems in these companies.

The study has been classified to five chapters with conclusion which contain the results and recommendations.   

Chapter one: Contain the exploration and production petroleum industry. Also, petroleum contracts, general accounting principles & petroleum industry.

The accounting methods following in the petroleum companies. And historical development for petroleum accounting.     

Chapter two: Included exploration cost and the leases acquisition costs abandonment. Also mentioned drilling costs developing and production costs. Also accounting  the capital expenditure, depletion and depreciation of the fixed Assists

Chapter three : Tackled the cost accounting in the petroleum companies which contain introduction to costs accounting. Also the cost systems classified as items cost, bearing costs,  measurement costs and accounting costs in the petroleum companies.

Chapter four : Contain the determination of in the revenues realization and basic measurement in  the petroleum companies, beside the accounting treatment followed for sales of oil and gas product. Also financial statement of disclosure .

In chapter five the study mentioned the application study which contains exploration and production of petroleum in Yemen. And contain the accounting systems followed in the petroleum companies and show the analysis of field study, and test the results.

Finally, the conclusion contain the results and the recommendation showed as followed:

1.Petroleum industry accounting system is different than other industries.

2.using different methods of accounting systems in  Petroleum companies has an effect in net profit,   central cost volume, and depilation beside the value of assets in the Financial position.

3.Association Accounting did not depend   agree on method so  petroleum companies used different types of accounting systems.  

4.Local petroleum companies are not controlled by identified accounting system while Foreign Petroleum Companies controlled by the Financial Accounting Standard Board which applied in petroleum industries.


[1]- د. حسين القاضي ، محاسبة النفط في ظل العقود السائدة ، دار زهران للنشر والتوزيع ، عمان ، 1992 ص 15



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department