الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
نص إتفاق السلم والشراكة الوطنية
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
فيلم وثائقي عن المركز الوطني للمعلومات
">طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / المحتوى المعلوماتي / اجتماع

عمالة الأطفال في الجمهورية اليمنية – دراسة اجتماعية ميدانية عن واقع عمالة الأطفال في مدينة عدن

الباحث:  أ / منى علي منصور أحمد
الدرجة العلمية:  ماجستير
الجامعة:  جامعة عدن
بلد الدراسة:  اليمن
تاريخ الإقرار:  2009
نوع الدراسة:  رسالة جامعية

الخلاصــــة والنتائج

1. معظم أفراد العينة ( 80.5%) هم الأطفال الأكبر سنا حيث تقع أعمارهم بين (12-14) سنة .

2. إن الغالبية العظمى( 96.5% ) من أفراد العينة هم من الذكور

3. إن الغالبية الساحقة من أفراد العينة هم أطفال الريف المهاجرين الى مدينة عدن ، حيث نجد أن نسبة الذين ولِدوا في الريف شكلَت ( 84% ) مقابل ( 16%) ممن ولِدوا في الحضر ، وفيما إذا كان أفراد العينة مهاجرون اتضح وجود نسبة كبيرة من الأطفال المهاجرون من الريف إلى مدينة عدن وصلت إلى (51.5%)

4. معظم أفراد العينة (69.5% ) متسربين من المدارس وتركزت نسبة التسرب عند الصفين الخامس والسادس ابتدائي .

5. هناك مؤشرات على تماسك معظم الأسر التي ينتمي إليها أفراد العينة ، إذ لم تتعدَ نسبة من توفى عنهم أحد الوالدين ( 3.5%) و مبحوثا فقط والداه كلاهما منوفٍ ، فيما يلغت نسبة من لا يقيم والديهم معا (11.5% ) ، فيما لم نجد أي أثر للطلاق أو انفصال الوالدين .

6. أن معظم الأطفال العاملين ينتمون إلى أسر كبيرة الحجم ، حيث أن ( 92.5% ) يتراوح حجم أسرهم ما بين 5 – 10 أفراد ، ويبلغ متوسط عدد أفراد الأسرة في العينة الكلية حوالي 7 افراد .

7. تدني المستوى التعليمي للوالدين ، حيث تبين أن ( 53.5%) من الآباء أميون ، بينما (33%) يقرءون ويكتبون . وتصل نسبة من حصلوا على شهادة الإعدادية( 7%) ، أما من حصلوا على شهادة ثانوية أو معهد لم تتعد نسبتهم ( 3%) ، ولم يختلف تعليم الأمهات بشكل ملحوظ حيث أن (91.5%) أميات ، و (4.5% ) يقرأن ويكتبن ً ، بينما بلغت نسبة الأمهات اللاتي حصلن على تعليم إعدادي (3%) .

8. إن معظم آباء أفراد العينة( 89.5%) يعملون . وإن المهن التي يعملون بها هي المهن المتدنية التي تفتقر الى المهارات التدريبية ، وجاءت بالترتيب : صياد،عامل في مطعم  ، بائع خضرة ، سمكري سيارات ، عامل في بقاله ، بائع ملبوسات  ، سائق أجرة  ، خياط أحذية، مزارع ، عامل بناء .

9. تدني الدخل الشهري لأسرالأطفال العاملين وعدم كفايته لتلبية احتياجاتها اليومية حيث تبين ان معظم أفراد العينة( 92.5%) تعيش اسرهم على دخل شهري يتراوح بين  10-19ألف ريالاً  .

10. إن الفقر وتدهور الوضع الاقتصادي يجعل الأسرة تلجأ الى أكثر من مصدر لزيادة دخلها . الا ان المصدر الأساسي للدخل هو الأجر الذي يحصل عليه الوالد وذلك بنسبة( 69% ) وجاء في الترتيب الثاني اعتماد الأسرة على أجر الطفل العامل ( المبحوث) وأطفال آخرين داخل الأسرة وذلك بنسبة (31% )

11. معظم الأطفال العاملين( 52% ) يسكنون في مساكن ملك ، فيما( 48%) يسكنون في مساكن مؤجرة ، وإن غالبية المساكن 64% هي المساكن الشعبية المبنية من البردين يليها( 36% ) الصنادق والعشش . أما عن أوضاع المسكن فمعظم المساكن (59.5%) تتكون من غرفتين ، وتبين وجود نقص في شبكة الخدمات الموصلة بمساكن بعض الأطفال العاملين .

12. معظم أفراد العينة(68.5% ) اتجهوا إلى العمل بقرار من الأسرة ، بينما( 21.5% ) اتجهوا إلى العمل بقرار شخصي ، فيما (8.5% ) اتجهوا للعمل بقرار من أحد الاقارب ، وآخرون ( 1.5%) بتأثير الأصدقاء .

13. تنوعت مجالات العمل الخاصة بأفراد العينة وفقا لطبيعة الأعمال غير النظامية المنتشرة في مدينة عدن ، ونجد أن أكثر المجالات استحواذا هي مجال الصيد(25% ) وهؤلاء يؤدون مهاماً تتسم بكونها أعمالاً مساعدة لعمل الصيادين ، ثم يليهم (19% ) لمن يعملون في العمل الهامشي المتمثل في جمع المعدن والحديد من المخلفات ، وعمل توزيع البوتاغاز( 14.5%) ، ثم العمل  في بنشر السيارات( 13%) وبيع الخضروات المتجول( 8.5% )، ثم الأعمال الزراعية(7%) وتتوزع بقية النسب على محصل في باص أجره ، حمال أكياس أسمنت .

14. إن معظم أفراد العينة ( 36% ) يعملون عند صديق أحد أفراد الأسرة ، ( وغالبا ما يكون هذا الصديق من قبيلة الطفل نفسها ممن تمكنوا من تكوين مشاريع  خاصة بهم في (مدينة عدن. كما أن( 21.5%) يعملون عند رب عمل من أحد أفراد الأسرة  ، بينما( 21.5%) من أفراد العينة يعملون عند أرباب عمل تربطهم بهم صلة قرابة  بينما يعمل( 7.5% ) عند أرباب عمل لا تربطهم  بهم صله قرابة  ، أما من يعملون لحسابهم الخاص فقد بلغت نسبتهم (5.5%)

15. إن أهم أسباب العمل فيما يخص الأطفال هو مساعدة الأسرة فى المعيشة حيث أ:د ذلك (88%) من أفراد العينة إلى جانب أسباب أخرى ، منها اكتساب مهنة أو حرفة تنفعهم في الحياة ( 55.5% ) ، الاعتقاد أن العمل أفضل من الدراسة في ضمان المستقبل (42.5% ) ، عدم نجاحهم في التعليم( 11.5% )، لاستثمار وقت الفراغ 8% ، الرغبة في الأنفاق على احتياجاتهم الشخصية (6%) ، تقليد الأصدقاء (1.5%).

16. ارتفاع عدد أفراد العينة الذين يعملون بأجر(63.5%) وأن (16%) منهم يتقاضون أجرا ( اقل من 5000ريالاً شهريا  ) بينما معظم المبحوثين( 47% ) يتقاضون أجرا يتراوح مابين ( 5000 -  9000 ريالاً شهريا  ) ، وهو مبلغ ضئيل جدا لا يشكل حتى نصف الحد الأدنى للراتب الشهري الذي يتقاضاه العامل الراشد الذي (لا يقل عن عشرين ألف ريالاً ) .

17. معظم الأطفال العاملين( 52.5% ) تذهب أجورهم  كليا أو جزئيا للأسرة، وعادة ما يكون هناك اتفاق بين صاحب العمل وأسرة الطفل على أن يسلم صاحب العمل الأجر  إلى أسرة الطفل ، ويعده الأطفال حقاً من حقوق الوالدين عليهم ، مقابل توفير احتياجاتهم من مأكل وملبس ومشرب وسكن .

18. إن غالبية أفراد العينة ( 89%) يعملون 7 – 8 ساعات يوميا ، يليهم ( 7.5%) تتراوح ساعات عملهم مابين 4- 6 ساعات يوميا ، بينما هناك ( 3.5% ) يعملون أكثر من عشر ساعات في اليوم ، وعند احتساب متوسط ساعات العمل للطفل في اليوم الواحد وجد أنه يصل إلى 36 : 8 أي ثمان ساعات ونصف في اليوم . كما أن غالبية أفراد العينة (92% ) يعملون في العطل الأسبوعية ، وهذا يتعارض مع نصوص الاتفاقيات الدولية والتشريعات الوطنية كافةً ، ويمثل استغلالً سافراً لحقوق الطفل .

19. معظم أفراد العينة ( 93%) أفادوا أنهم يعانون الإرهاق في عملهم .

20.  يعتقد ( 51%) من أفراد العينة أنه ليس هناك أية مخاطر من جراء العمل الذي يقومون به ، وهذا راجع إلى صغر سنهم وعدم إدراكهم المخاطر المحيطة بهم ؛ بينما صرح ( 49%) أنهم يواجهون مخاطر عديدة في أثناء تأديتهم العمل وتمثلت تلك المخاطر في مخاطر قد تودي إلى الإصابات الخفيفة ، مخاطر قد تؤدي إلى الإعاقة ، مخاطر قد تؤدي إلى الوفاة .

21.  وإن مصادر الخطر التي يواجهوها( 49%) تأتي من التعرض للحر الشديد ، التعرض لمواد ملوثة وغير نظيفة مثل القمامة وغيرها ، رفع مواد ثقيلة ، يليها التعرض لاستنشاق المواد الكيمائية والسامة ، التعامل مع آلالات الخطرة ، التعرض لحوادث التي قد تحصل قي أثناء العمل ، سقوط أشياء ثقيلة .

22.   إن (48% ) أفادوا أنهم قد أصيبوا بحادثة في أثناء ممارستهم العمل ، وإن أهم تلك الحوادث هي :  ضيق في التنفس ، جروح بسيطة ، حروق ، حالة تسمم ،  جروح بليغة ، كسور، سقوط من مكان مرتفع ، دهس سيارة أو دراجة نارية . وإن (43.5%) منهم  لم يتلقوا العلاج من الإصابة بسبب عدم قدرتهم على دفع مصاريف العلاج ، وكذا عدم توفر ضمان صحي في مكان العمل .

23.   إن الغالبية (75.5%) أشاروا إلى عدم تعرضهم للإساءة في العمل ، حيث يرى هؤلاء الأطفال أن الضرب والشتم لايعني الإساءة إليهم انما يعدونه أمراً مهماً لكي يتعلموا المهنة جيدا . بينما افاد( 22.5%) بتعرضهم للإساءة وأن الإساءة تشمل الجانب البدني(الضرب) والنفسي(الشتم ).وهذا يؤثر بصورة سلبية في النمو النفسي والاجتماعي الطبيعي لهؤلاء الأطفال .

24.  أن حوالي(61%) راضون عن عملهم ولا يفكرون في تركة ،إذ انهم يحللون عملهم ضمن سياق حاجة الأسرة إلى الدخل الذي يأتون به من عملهم ،مما يؤدي إلى درجة من الاستقرار النفسي في حياتهم والرضاء عن العمل .

التوصيـــــــــات:

1.  في ضوء نتائج الدراسة الميدانية فإن أكثر الفئات العمرية عرضة للعمل هم الأطفال الأكبر عمراً الذين تنحصر أعمارهم بين 12 - 14 سنة ؛ لذا يجب الاهتمام بالأطفال الأكبر سنا ، وبط التعليم بالواقع من خلال إكساب الأطفال بعض المهارات التى تفيدهم فى حياتهم المستقبلية  .

2.  إدخال نصوص جديدة على قانون التعليم الأساسي يقتضي أن تكون هناك مكأفاة مالية لكل سنة دراسية يكملها الطفل ابتدأ من الصف الثالث ابتدائي الصف التاسع أساسي وتضاعف المكأفاة لمن أكملوا الصف التاسع أساسي .

3.  ضرورة متابعة الأطفال المتسربين من التعليم وإعادتهم إلى صفوف الدراسة يجب مراقبة الأطفال المهاجرين من الريف إلى المدينة . وخاصة الأطفال الذين يهاجرون بمفردهم أو مع شخص غريب عنهم ، وفتح ملف لكل طفل من هؤلاء الأطفال تمهيدا لإعادتهم إلى أسرهم .

4.  إدخال نصوص جديدة على قانون الرعاية الاجتماعية يقتضي أن تكون مشاريع الأسرة خالية من تشغيل الأطفال ، وتحرم الأسر من استلام المساعدة المالية اذا تبين انها تستفيد من تشغيل أطفالها

5.  توفير البني التحتية والخدمات الأساسية للإطار السكني

6.  يجب تنظيم حملات للتوعية العامة بهدف زيادة الوعي بشأن ظاهرة عمالة الأطفال وأثرها السلبي في الأطفال والمجتمع.

7.  توعية الأسرة بالصحة الإنجابية وتحديد النسل بماله من أهمية في تربية الأطفال والقدرة على تعليمهم .

8.  فيما يخص الأطفال الذين يعملون لساعات طويلة وفي الليل وفي المهن الخطرة حيث يتعاملون فيها مع الآلات والمعدات الخطرة ويتعرضون فيها للمواد  السامة ، فإنه يجب إبعادهم نهائيا عن مثل تلك المهن والأعمال.  وتشديد عقوبات صارمة على صاحب العمل الذي يقبل بتشغيلهم عنده .

9.  يجب على المجالس المحلية فتح مكاتب لتلقي الشكاوى حول عمالة الأطفال و إحالتها إلى وزارة العمل ؛ كما يجب عليها العمل مع أصحاب الأعمال لإقناعهم باستبدال عمالة الأطفال بالعمال البالغين .

10.  يجب على المجالس المحلية الاهتمام بالسياسات والأساليب التى تهتم بزيادة التمويل المرتبط بتأهيل الأطفال العاملين

11.من المهم مشاركة المجالس المحلية فى الأعداد لبرامج التدخل ؛ وأيضا فى تنفيذها ومتابعتها.

12. يجب تفعيل قانون العمل ليتحول الى واقع يحمي الأطفال من العمل وفي أماكن العمل

13. يجب العمل على دمج برامج عمالة الأطفال في الخطة الوطنية للتنمية وكذا الإستراتيجية الوطنية للتخفيف من حدة الفقر .

14. يجب السماح للأطفال العاملين للمشاركة في إيجاد حلول للحد من خروجهم للعمل في سن مبكرة .

توفير قاعد بيانات وتحديث المعلومات عن الأطفال العاملين ومواقع تمركزهم وانتشارهم وتحركاتهم إلى المناطق الجاذبة ، لتساعد في وضع الخطط وتنفيذ البرامج والمشروعات.



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department