الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
مؤتمر الحوار الوطني الشامل
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
فيلم وثائقي عن المركز الوطني للمعلومات
">طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / المحتوى المعلوماتي / تعليم

أثر استخدام إستراتيجية هيلداتابا في تنمية التفكير الاستدلالي لطلبة الأول ثانوي في مادة الجغرافية

الباحث:  أ / محمد سعيد حسن الزعوري
الدرجة العلمية:  ماجستير
الجامعة:  جامعة عدن
الكلية:  تربية
بلد الدراسة:  اليمن
لغة الدراسة:  العربية
تاريخ الإقرار:  2008
نوع الدراسة:  رسالة جامعية

الملخص :

إن نجاح التعليم يرتبط إلى حد كبير بنجاح طريقة التدريس ، إذ تؤدي هذه دورا مهما في تنمية التفكير ورفع مستوى التحصيل الأكاديمي للطلبة ، إذ نجد أن نجاح الطالب بصفة عامة يعتمد على عوامل متعددة منها : طرائق التدريس الجيدة التي تعتمد على حث الطالب على الاستذكار والمناقشة والحوار ، والتي تدفعه للاطلاع والبحث والتقصي .

إن عملية تدريس التفكير تحتاج الى تهيئة الخبرات والأنشطة التي تنسجم مع مراحل التفكير المختلفة لدى الطلبة لأنها ليست عملية سهلة تقوم بها التربية كيفما اتفق .

لذا فقد اختار الباحث المرحلة الثانوية لان طلبتها يمثلون مستوى مناسبا من حيث العمر والنضج العقلي مما يجعلهم اكثر دراية بأهمية الجغرافية باعتبارها أحد العلوم التي تعنى بدراسة الأرض موطن الإنسان ، وبدراسة العلاقة المتبادلة بين مكونات هذا الموطن والإنسان الذي يعد أهم سكانه تفاعلا معه و ثاثيراً فيه وتأثراً به ، وباعتبار الجغرافية بمفهومها الحديث اقدر العلوم على دراسة المشكلات الناجمة عن ذلك التفاعل وتقديم افضل الحلول الممكنة لها .

ولكل ما تقدم ولأهمية طريقة التدريس في تنمية التفكير وبخاصة الطرائق الحديثة منها يروم الباحث تجريب واحدة من الاستراتيجيات التعليمية ألا وهي استراتيجية تابا " الاستقرائية " لمعرفة أثرها في تنمية التفكير الاستدلالي لطلبة المرحلة الثانوية – الصف الأول – في مادة الجغرافية في محافظة لحج .

هدف البحث :   

يهدف البحث التعرف على أثر استخدام استراتيجية هيلدا تابا في تنمية التفكير الاستدلالي لطلبة الأول ثانوي في مادة الجغرافية مقارنة بالطريقة التقليدية .

 فرضيات البحث :

-  ولتحقيق هدف البحث وضع الباحث الفرضيات الصفرية الآتية :

1. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دالة ( 0.05 =  ∞ ) بين متوسط درجات طلبة المجموعة التجريبية ( ذكور- إناث ) الذين يدرسون باستراتيجية هيلدا تابا ومتوسط درجات طلبة المجموعة الضابطة ( ذكور- إناث ) الذين يدرسون بالطريقة التقليدية في تنمية التفكير الاستدلالي .

2. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دالة ( 0.05 =  ∞ ) بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية الذين يدرسون باستراتيجية هيلدا تابا ومتوسط درجات طلاب المجموعة الضابطة الذين يدرسون بالطريقة التقليدية في تنمية التفكير الاستدلالي .

3. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دالة ( 0.05 =  ∞ ) بين متوسط درجات طالبات المجموعة التجريبية اللاتي يدرسن باستراتيجية هيلدا تابا ومتوسط درجات طالبات المجموعة الضابطة اللاتي يدرسن بالطريقة التقليدية في تنمية التفكير الاستدلالي .

4. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دالة ( 0.05 =  ∞ ) بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية الذين يدرسون باستراتيجية هيلدا تابا ومتوسط درجات طالبات المجموعة التجريبية اللاتي  يدرسن بالطريقة نفسها في تنمية التفكير الاستدلالي .

5. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دالة ( 0.05 =  ∞ ) بين متوسط درجات طلاب المجموعة الضابطة الذين يدرسون بالطريقة التقليدية ومتوسط درجات طالبات المجموعة الضابطة اللاتي  يدرسن بالطريقة نفسها في تنمية التفكير الاستدلالي.

- وللإجابة عن سؤال البحث و اختبار فرضياته تم اتخاذ الإجراءات الآتية :

 اتخذ الباحث مجموعة من الإجراءات ، تأتي في مقدمتها اختيار العينة وتحديد التصميم التجريبي للبحث ، وإجراء عمليات التكافؤ الإحصائية والضبط الداخلي للعوامل الداخلية للمجموعات الأربع عينة البحث ، فضلا عن إعداد الخطط الدرسية الخاصة باستراتيجيـة هيلدا تـابا والطريقة التقليدية ، وإعداد اختبار التفكير الاستدلالي .

وقد استمرت مدة التجربة فصلا دراسيا كاملا ، قام الباحث خلالها بتدريس المجموعات الأربع بنفسه .

في نهاية التجربة طبق اختبار التفكير الاستدلالي على طلبة المجموعات الأربع يوم السبت الموافق  6/1/2007م . وباستخدام عدد من الوسائل الإحصائية لمعرفة الفروق توصل البحث الى النتائج وعلى النحو الآتي :

1. تفوق المجموعتين التجريبيتين ( ذكور – إناث ) اللتين درستا باستخدام استراتيجية هيلدا تابا في تنمية التفكير الاستدلالي  على المجموعتين  الضابطتين ( ذكور – إناث ) اللتين درستا بالطريقة التقليدية في تنمية التفكير الاستدلالي .

2. تفوق المجموعة التجريبية ( ذكور ) التي درست باستخدام استراتيجية هيلد تابا في تنمية التفكير الاستدلالي  على المجموعة الضابطة ( ذكور ) التي درست بالطريقة التقليدية في تنمية التفكير الاستدلالي   .

3.  تفوق المجموعة التجريبية ( إناث ) التي درست باستخدام استراتيجية هيلد تابا في تنمية التفكير الاستدلالي على المجموعة الضابطة ( إناث ) التي درست بالطريقة التقليدية في تنمية التفكير الاستدلالي .

4. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبيتين ( ذكور – إناث  ) اللتين درستا باستخدام استراتيجية هيلد تابا في تنمية التفكير الاستدلالي .

5. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين الضابطتين ( ذكور - إناث ) اللتين درستا بالطريقة التقليدية في تنمية التفكير الاستدلالي .

 وبذلك توصل الباحث إلى مجموعة من الاستنتاجات وعرض مجموعة من التوصيات       والمقترحات .

 

تفسير النتائج :

 أن النتائج التي توصل إليها البحث الحالي يمكن تفسيرها على وفق فرضيات البحث الخمس ، حيث أسفرت النتائج عن رفض الفرضية الصفرية الأولى ، وهذا يعني تفوق المجموعة التجريبية    ( ذكور / إناث ) الذين درسوا باستخدام استراتيجية هيلدا تابا في تنمية التفكير الاستدلالي على طلبة المجموعة الضابطة ( ذكور / إناث ) التي درست بالطريقة التقليدية . وذلك بحصول المجموعة التجريبية على متوسطات عالية في التحصيل للاختبار البعدي لقياس التفكير الاستدلالي الذي تم تطبيقه بعد أنتها مدة التجربة ، والتي استمرت فصلا دراسيا كاملا حيث بلغت المتوسطات الحسابية للمجموعة التجريبية في الاختبار البعدي للتفكير الاستدلالي ، ذكور ( 34.439 ) إناث   ( 33.1875 ) ، في حين بلغت المتوسطات الحسابية للمجموعة الضابطة  ، ذكور ( 26.780 ) ، والإناث ( 27.281 ) ، وعليه فقد دعمت نتائج هذا البحث نتائج الدراسات التي أجريت في هذا المجال و التي أشارت إلى أهمية استخدام استراتيجية هيلدا تابا الاستقرائية في التدريس .

-  وفيما يأتي تفسير نتائج البحث حسب فرضياته في ثلاثة محاور وعلى النحو الأتي :

·  المحور الأول  :-

1. تفوق المجموعة التجريبية (ذكور / إناث ) التي تم تدريسها باستراتيجية هيلدا تابا في تنمية التفكير الاستدلالي على المجموعة الضابطة ( ذكور/ إناث ) التي تم تدريسها بالطريقة التقليدية  في تنمية  التفكير الاستدلالي .

2. تفوق المجموعة التجريبية (ذكور ) التي تم تدريسها باستراتيجية هيلدا تابا في تنمية التفكير الاستدلالي على المجموعة الضابطة ( ذكور ) التي تم تدريسها بالطريقة التقليدية  في تنمية التفكير الاستدلالي

3. تفوق المجموعة التجريبية (إناث ) التي تم تدريسها باستراتيجية هيلدا تابا في تنمية التفكير الاستدلالي  على المجموعة الضابطة ( إناث ) التي تم تدريسها بالطريقة التقليدية  في تنمية  التفكير الاستدلالي ويتضح من عرض النتائج تفوق طلبة المجموعة التجريبية على طلبة المجموعة الضابطة في تنمية التفكير الاستدلالي .

ويمكن أن تعزى هذه النتيجة إلى الأتي:

1. أن استراتيجية هيلدا تابا تتبع أسلوب التفكير الاستقرائي الذي ينتقل بذهن الطلبة من الجزئيات والتفاصيل إلي الكليات والعموميات والقواعد العامة ، وهو ما لم يكن متاحــا

في الطريقة التقليدية .

2. إقبال الطلبة أثناء التدريس بالاستراتيجية بحماس أكبر مما نلمسه في الطريقة التقليدية وربما باعتبارها جديدة وغير مألوفة في مدارسنا ، لذا فهي تعمل على شد انتباه الطلبة وتركيز اهتمامهم .

3.  تتبع الاستراتيجية عرض المادة التعليمية بصورة منظمة وعلى صياغتها حسب التسلسل  المنطقي والسيكولوجي للمتعلم مما يجعلها سهلة التعلم .

4.  تبدأ استراتيجية هيلدا تابا بالأمثلة واللا أمثلة وبالتالي يودي ذلك إلى المفاضلة بين المعلومات وفقا للتشابه والاختلاف بين خواص الأشياء والعلاقة بينهما . ويؤدي ذلك إلى خزن المعلومات بشكل منظم في ذاكرة الطلبة .

5. أتاحت خطوات الاستراتيجية الاستقرائية تابا من اكتشاف الطلبة لعلاقات جديدة بين الأشياء أو الظواهر أو المعلومات وهو ما لم يكن متاحا في الطرائق التقليدية . وهذه تترك أثرها في خزن المعلومات في البنية المعرفية للطلبة .   

6.  إن التدريس وفق استراتيجية هيلدا تابا يجعل من الطلبة محور العملية التعليمية ، فالطالب في الموقف التدريسي يكون مشاركا نشطا ومفكرا ، كما أن الأسئلة والمناقشات التي تتخلل الموقف التدريسي تثير حب الاستطلاع لدى الطالب وتزيد من درجة انتباهه للدرس فضلا عن إثارة دافعيتهم . أما في الطريقة التقليدية يمثل المدرس في الغالب محور العملية التعليمية . وهو السائد والطالب متلقي سلبي ما عليه إلا أن ينصت ويستمع ، مما يؤدي ذلك بالطالب إلى الشرود الذهني خاصة وان التأخير لفترة من الزمن يصعب معها مواصلة الانتباه .

7. الوقت الطويل الذي يقضيه الطلبة في التفاعل مع المادة العلمية وفق الاستراتيجية يجعلهم اكثر قدرة على استيعاب مهارات التفكير وتنميته لديهم .

·  المحور الثاني :-

- لاتوجد فروق دالة إحصائيا بين المجموعة التجريبية( ذكور ) والتجريبية ( إناث) في تنمية التفكير الاستدلالي .

وقد يعزى ذلك للأسباب الآتية :

1. تعرض المجموعتين لأثر استراتيجية هيلدا تابا في تنمية التفكير الاستدلالي بشكل متساوي خلال تنفيذ التجربة للجنسين ، من حيث عرض المعلومات ، وجمع وتفسير البيانات وعرض النتائج ، والى أسلوب المعلم وطريقة أدائه أثناء تنفيذ الدرس بنفس المستوى للمجموعتين التجريبية ( ذكور ) و التجريبية ( إناث ) .

2.  أظهر الطلبة القدر نفسه من الاهتمام بحصة الدرس والمساهمة في تنفيذ خطوات الاستراتيجية.

3. الالتزام بتنفيذ خطوات الاستراتيجية من قبل الباحث الذي - قام بمهمة التدريس بنفسه – خلال تدريس المجموعتين والحد من تداخل طرائق وأساليب أخرى أثناء التنفيذ ، حرصا على سير التجربة وسلامة نتائجها له أثره في توصيل الفكرة تلو الأخرى بتسلسل مترابط مما يجعل الطلبة على درجة جيدة من التفاعل مع سير الدرس والمادة العلمية مما أدى ثماره في تفوق المجموعتين التجريبيتين  .

·  المحور الثالث :-

-  لاتوجد فروق دالة إحصائيا بين المجموعة الضابطة( ذكور ) و الضابطة ( إناث) في تنمية التفكير الاستدلالي .

وقد يعزى ذلك الى الآتي :

1.  تعرض المجموعتين لأثر الطريقة التقليدية خلال فترة التجربة وبشكل متساوي وهي الطريقة التي اعتادوا عليها والتي تعتمد على حفظ الطلبة للمعلومات والحقائق ، ومدى قدرة الطالب على استظهار تلك الحقائق والمعلومات خلال الدرس وفي الاختبارات والامتحانات.

2. عندما يعتاد الطلبة على الحفظ والاستظهار على وفق ما يطلبه المعلم منهم في الصف سوف لا يجهد نفسه في التفكير كثيرا في فهم وتفسير ما يقرأه لأنه يعرف أن الغاية هو اجتياز الاختبار أو الامتحان ليس إلا   .

3. لم تشر أية أدبية من أدبيات طرائق التدريس حسب علم الباحث على أن الطريقة التقليدية تساعد في تنمية التفكير الاستدلالي وهذه قد تكون حقيقة أشارت إليها نتائج هذا البحث على الأقل مقابل استراتيجية هيلدا تابا وفي تدريس مادة الجغرافية .

ثالثا : الاستنتاجات

من خلال النتائج التي توصل إليها البحث وما لمسه الباحث أثناء سير التجربة يسجل الباحث الاستنتاجات الآتية :

1.  أكد البحث الحالي على إمكانية استخدام استراتيجية هيلدا تابا التعليمية لما لها من أثر فعال وما يتوفر فيها من مميزات ساعدت على التعلم مقارنة بالطريقة التقليدية في تنمية التفكير الاستدلالي .

2.  إن اتباع خطوات هذه الاستراتيجية ينمي لدى الطلبة القدرة على التفكير من خلال إثارة الأسئلة ، وجمع المعلومات وتفسيرها ، وتطبيق المبادئ ، وهو ما يتيح فرص للمشاركة الإيجابية و المناقشة وتبادل الآراء بحيث يتمكن الطلبة من الاستفادة من خبرات وقدرات بعضهم البعض فضلا عن توفر عنصر التعزيز و التشجيع و الشعور بالمسئولية .

3.  للاستراتيجية أثرها في الطلبة على البعدين المعرفي و الوجداني نحو تعلم مادة الجغرافية وذلك من خلال ما لمسه الباحث من زيادة في التحصيل الدراسي وتفاعل الطلبة وإيجابيتهم نحو التعلم  .

4.  أن اتباع خطوات الاستراتيجية ينمي لدى الطلبة القدرة على التفكير والاستقراء والاستنتاج وإدراك العلاقات مما يساعد على الاحتفاظ بقدر أكبر من المعلومات ذات المعنى  .

5.  إن التدريس باستخدام استراتيجية هيلدا تابا يتفق مع فلسفة وأهداف تدريس الجغرافية ، من حيث تنظيم محتوى التعلم ، و إعطاء المتعلم دورا إيجابيا في العملية التعليمية ، فالمتعلم وفقا لها يلاحظ ، ويصنف ، ويقارن ، ويستنج ، ويعمم ، ويفسر ، ويتنبأ ، ويزاول عمليات تفكيرية مختلفة وبذلك لم يعد دوره مقتصرا على التلقي .

6.  يعمل التدريس باستخدام استراتيجية هيلدا تابا على تشجيع المتعلمين على طرح الأسئلة و المشاركة الإيجابية أثناء عملية التعلم مما يعني اكتسابهم الثقة بالنفس للتعبير عن أفكارهم بكل حرية ودون خوف أو تردد .

7.  يمنح التدريس باستخدام الاستراتيجية التعليمية لهيلدا تابا المدرس دورا جديدا بعيدا عن دوره التقليدي السائد فهو يعمل على تنظيم محتوى المادة العلمية على وفق صيغ جديدة ، ويقوم بطرح الأسئلة ، ويثير الخبرات السابقة للمتعلمين وربطها مع كل تعلم جديد .

رابعا  : التوصيات

في ضوء نتائج البحث يوصي بالآتي  :

1.  استخدام استراتيجية هيلدا تابا التعليمية في تدريس الجغرافية في المرحلة الثانوية لما لها من فوائد كبيرة في التحصيل و تنمية التفكير وتنظيم المادة العلمية .

2.    الاهتمام باستخدام استراتيجية هيلداتابا في التدريس بوجه عام .

3.  أن تكون استراتيجية هيلدا تابا ضمن مقرر طرائق تدريس الجغرافية وأن يتدرب عليها الطلبة / المعلمون تدريبا علميا .

4.  اطلاع مدرسي الجغرافية والمواد الاجتماعية على أسس وخطوات استراتيجية هيلدا تابا وذلك من خلال تضمينها في أدلة الدورات التدريبية والبرامج والاستراتيجيات الخاصة بالتعلم الثانوي .

5.  توفير الوسائل والتقنيات التربوية والإرشادات اللازمة لتطبيق هذه الاستراتيجية في التعليم المدرسي والتي يمكن أن تغطي متطلبات التعليم وفق هذه الإستراتيجية  .

خامسا  :  المقترحات

في ضوء نتائج البحث الحالي يقترح الباحث الأتي :

1.  إجراء دراسات مماثلة تتناول أثر الاستراتيجية في متغيرات أخرى مثل تنمية التفكير الناقد ، تنمية التفكير العلمي ،  تنمية التفكير الإبداعي .

2.  إجراء دراسة  مقارنة بين استراتيجية هيلدا تابا وإستراتيجيات أخرى في تحقيق أهداف أخرى كتنمية التفكير العلمي أو اكتساب المهارات  أو التحصيل العلمي .

3.    إجراء دراسات تتناول أثر استخدام متغيرات أخرى في تنمية التفكير الاستدلالي .

4.  بناء برنامج تعليمي في تدريس التفكير وفقا لاستراتيجية هيلد تابا وتطبيقها على مستويات تعليمية مختلفة وتعرف أثرها في متغيرات تابعة أخرى .



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department