الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
مؤتمر الحوار الوطني الشامل
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
فيلم وثائقي عن المركز الوطني للمعلومات
">طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / المحتوى المعلوماتي / اللغة والأدب

حروف المعاني الزائدة في القرآن الكريم

الباحث:  أ / محمد علي محمد جبران
الدرجة العلمية:  ماجستير
الجامعة:  جامعة الجزيرة
الكلية:  لغات وأداب
بلد الدراسة:  السودان
لغة الدراسة:  العربية
تاريخ الإقرار:  2008
نوع الدراسة:  رسالة جامعية

الملخص :

خاتمة

أولاً : أن الزيادة سنة من سنن العرب يجوز القول بها في جميع كلام العرب شعراً ونثراً، وأن الإخلال بهذه الزيادة وتركها عند الحاجة إليها في الكلام ، تنفر منه الطباع السليمة والأذواق الرفيعة كما تنبو من الشعر الموزون عندما يخل فيه بالوزن أوالقافية .

ثانياً : أن القول بالزيادة في آيات القرآن لا ينتقصُ من قدسية القرآن الكريم وكما له ، بل هو نوع من الإحاطة والشمول بلسان العرب في بيانها ، وفصاحتها وبلاغتها ومعارضة لهم في ذلك .

ثالثاً : أسلوب الزيادة نوع من الإعجاز البياني في القرآن يمكن إدارجه ضمن أبواب عدة من الإعجاز البياني التي هي معروفة في ترتيب النظم القرآني كالتقديم والتأخير ، والإطناب ، والإيجاز ، والحذف والزيادة ، وغيرها .

رابعاً : كثرت زيادة الحروف في القرآن وقلت زيادة الأسماء والأفعال وإن كانت قد وردت زيادتهما كزيادة "كان ، وأصبح" في الأفعال و " مثل" ، و"اسم"  و"فوق" ، و"ذي" في الأسماء وذلك للأسباب الآتية  :

1- زيادة الأسماء والأفعال قليلة ونادرة في الشعر والنثر أولاً .

2- زيادتهما غير صحيحة قياساً لأن كل واحد منهما يحمل معنى مستقلاً عن الآخر . والحرف لا يتم معناه إلا مع واحد منهما .

3- الفعل والاسم ركنان أساسيان في الجملة والحرف ليس كذلك .

4- القياس في الحذف أن الكلمة التي لها معنى لا يجوز حذفها إلا بدليل فكذلك لا يجوز الزيادة إلا بدليل أيضا . كما سبق .

خامساً : معنى الزيادة أنها تفيد زيادة لفظ مع زيادة معنى وهو التوكيد ونحوه .

سادساً : معنى الزيادة ليس من المعاني المجمع عليها .

سابعاً : الزيادة سماعية ، وليست قياسية وفي السماع لا بد من شواهد كثيرة تؤيد هذا السماع . فلا يعمل فيها بالشاذ والنادر .

- فقد سبق معنا قول أبى عبيده بزيادة "إذ" ووافقه القاسم بن سلام ولكن العلماء والمفسرون أوقفوا هذا القول وقصروه على ما سمع في اثنتين أو ثلاث من آيات "إذ" ولم يجعلوه قاعدة مطردة وضعفوا أبا عبيده وابن سلام في النحو .

-  قال الأصمعي بزيادة "إلا" الملغاة - الاستثنائية- ووافقه ابن جني في ذلك ورغم شهادة العلماء والفقهاء كالشافعي بصحة عربية الأصمعي إلا أنهم قالوا لا يلتفت إلي قوله هذا لضعف الدليل .

ثامناً : تتبعت حروف الزيادة التي قيل بورودها في القرآن حسبما وصلت إليه من المراجع فوجدتها قد شملت جميع السور المدنية وهي سبع وعشرون سورة ، وشملت السور المكية ما عدا تسع سور هي السور الآتية :

1- الشمس : 91 ، والضحى : 93 ، والقدر : 97 ، والتكاثر : 102 ، والفيل 105 ، و الكوثر : 108 ، والكافرون : 109 ، والمسد : 111 ، والإخلاص 112 .

تاسعاً : وجدت الحروف التي قيل بزيادتها في السور المكية أكثر منها في السور المدنية فقد وجدتها في السور المدنية تصل إلى ألف وثلاثمائة موضع ووجدتها في السور المكية تزيد على ألفي موضع وهذا يتناسب مع وضع السور المكية وذلك للأسباب الآتية :-

1- السور المكية ذات مقاطع قصيرة ، وآيات موجزة .

2- الأسلوب يتناسب مع منكري النبوة ومكذبي الرسل .

3- القول البليغ الشامل الموجز المؤكد لايدع للخصم حجة .

عاشراً : خرجت من البحث بالقواعد الآتية :

1- عبر الكوفيون عن الزيادة : بالصلة ، والحشو

2- وعبر البصريون عن الزيادة بالإلغاء والإهمال .

وفي نظري أن التعبير لا يسير على قاعدة واحدة فمن خلال دراستي البسيطة : تبين لي ما يأتي :

1- ليس كل مهمل زائدا ، وليس كل زائد مهملا .

- عملت "الباء" بعد كفي في القرآن وهي زائدة ، وعملت "عن" و "الكاف" و "على" و "من" وهي زائدة ومثلها "اللام" و "ما" و " في " وغيرها .

- وجاءت حروف مهملة ولم يقل أحد بزيادتها مثل "ما"فقد وردت مهملة غير عاملة في خمسمائة وستة وخمسين موضعاً لذلك قالوا بإهمالها ولم يقولوا بزيادتها ووردت زائدة ، وكافة زائدة في مواضع أخرى كما سبق بيانها .

2- ليس كل ملغي زائدا .

- فقد تقدم معنا قول سيبويه : إن "إذن" لغو وقال غيره إن جميع ما وردت فيه "إذن" في القرآن فهو لم يستوف شروط العمل ، وما جاءت منها بصورة العاملة فهي لم تستوف الشروط ولم أر فيما قرأت من قال بزيادتها .

- قالوا في "إلاَّ" الملغاة أنها وردت في خمسمائة وسبعين موضعاً تقريباً ملغية ولم يقل بزيادتها إلا الأصمعي وقالوا إن هذا النوع غريب بين حروف الزيادة .

3- كل حرف زائد يفيد التأكيد وليس كل حرف يفيد التأكيد زائداً . بدليل أن اللام جاءت للتأكيد في أربعة مواضع الابتدائية ، والفارقة والمزحلقة والمؤكدة ولم يقولوا بزيادة الثلاثة  الأول  منها وإن قيل فيه بالزيادة فهو ضعيف .

وقالوا بأن " على " جاءت لتوكيد التفصيل ، والمجازاة والتعويض .

فقالوا بالزيادة في توكيد التفويض ولم يقولوا يسوى ذلك وخلاصتها.

1- أن الزيادة أسلوب متبع وشائع .

2- أن الزيادة لا تعني أن يقابلها النقصان فالقرآن منزه عن ذلك .

3- الزيادة تعني أن المعنى الإعرابي لا يتوقف على بقائها وعدمه ، كما صرح بذلك كثير من العلماء .

وأخيراً فإن البحث واسع ومتشعب ولم أوفه حقه وقد بذلت فيه جهد المقل فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي  وفي الختام أدعو الدارسين إلى إثراء الموضوع وتنقيحه فهو يحتاج إلى جهود مؤسسات متخصصة لترى النور مثل هذه الأبحاث وحسبي أن طرقت موضوعاً لم أر من قد كتب فيه .

والله الهادي إلى سواء السبيل ،،،



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department