الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
نص إتفاق السلم والشراكة الوطنية
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
فيلم وثائقي عن المركز الوطني للمعلومات
">طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / المحتوى المعلوماتي / طب

ارتفاع ضغط الدم الناتج تضيق الشريان الكلوي

الباحث:  د / محمد محمد علي الروحاني
الدرجة العلمية:  دكتوراه
الجامعة:  الأكاديمية السلوفاكية للدراسات الطبية العليا
بلد الدراسة:  سلوفاكيا
لغة الدراسة:  الإنجليزية
تاريخ الإقرار:  2001
نوع الدراسة:  رسالة جامعية

نبذه مختصره عن البحث:

يمثل ارتفاع ضغط الدم الناتج عن تضيق شريان الكلى 5% من إجمالي المصابين بارتفاع ضغط الدم. هذه النسبة تتغير وعند كبار السن تزداد  والمتبرعين بالكلى ومع توفر الوسائل التشخيصية المتطورة. ورغم هذا التطور في أساليب التشخيص إلا إن استخدام الصبغة في تشخيص تضيق الشرايين وهنا الشريان الكلوي لا يزال المفضل لحسم التشخيص. وقد ساعد تطوير وسائل التشخيص الخالية من ألصبغه وحتى يتم تجنب الإعراض المضرة للصبغة. من ناحية أخرى فان الهدف من المعالجة هو القدرة على التحكم في ضبط ضغط الدم والوصول به إلى المستوى الطبيعي أو المقبول وتتجنب إلا أن الأعراض الجانبية الناتجة التي تصيب الدورة الدموية القلب الدماغ والكلى حسب توصيات لجنه مرضى الكلى العالمية في النشرة السادسة في الولايات المتحدة.  الهدف من البحث هو دراسة ومقارنة وسائل التشخيص ونتائج هذا النوع من ارتفاع ضغط الدم. تم دراسة 31 حاله مصابه بارتفاع ضغط الدم بسبب تضيق شريان الكلى سوى في كلى واحده أو الكليتين. وتم اختيار المرضى طبقا لشروط  المنصوص عليها في البروتوكولات المتعارف عليها عالميا وبعد اخذ جميع المعلومات من المرضى وتحديد نوع ضغط الدم طبقا لتوصيات لجنة مرضى الكلى العالمية في النشرة السادسة تم أجرا الفحوصات إلاساسية تتضمن الدم العام ووظائف الكبد والكلى وتحليل البول والبروتين في البول خلال 24 ساعة وقدرة الكلى خلال 24 ساعة وعوامل التجلط. وتم اجري كشف الآشعة والموجات الصوتية للكلى ثم أشعه دوبلر لشرايين الكلوية و السنتجرافيا باستخدام الكبتوبريل ثم مقارنة النتائج من نتائج تصوير الشرايين بواسطة الانجيوجرافيا. ثم استخدام الادوية المناسبة والدعامات ثم تحليل المعلومات. و قد تبين أن تضيق الشرايين يصيب المرضى من كل الأعمار ويكثر عند كبار السن بسبب تصلب الشرايين. وكانت النتائج كالتالي;المرضى كانوا 19 أمرأة و 12 رجل وتراوحت أعمارهم بين 28 و 62 عام وكان ارتفاع ضغط الدم متفاوت عند المرضى واغلبهم باستخدام دواء أو دوائيين وكان المعدل الوسطي لضغط الدم عند أول كشف للمرضى بين 110 و 170. البولينا كانت مابين 8 و 29 مليمتر لكل ليتر و الكريئتينين بين 185 و 690 مليمتر لكل ليتر واحد  ، المرض احتاج الى الأستصفاء الدموي. الهيموجلوبلين ظهر انه ناقص عند ثمانية مرضى والمرضى الذين عندهم الهيموجلوبلين اقل من 100 جرام لكل ليتر تم علاجهم بحقن مادة الاريثروبيتين. و تبين ان وظائف الكبد وعوامل التجلط كانت في المعدل الطبيعي إما مستوى الدهون في الدم فكان طبيعي عند 12 مريض ومنضبط عند 13 منهم بواسطة العقاقير و مرتفع عند الباقية مع استخدام العقاقير لتخفيض الدهون وبعد تعديل الجرعة تم السيطرة عند ألمجموعه الأخيرة. نتائج استخدام أشعه دوبلر لشرايين الكلوية و السنتجرافيا باستخدام الكبتوبريل ثم مقارنة النتائج من نتائج تصوير الشرايين بواسطة الانجيوجرافيا تمت ل45 شرايين كلوية ل28 مريض. إحدى عشر شرايين كلوية تم استثنائها من ألمقارنه لأنه لم يكن هناك إشارات صحيحة لأشعة دوبلر. ظهرت قدره الحساسية بنسبة 78% و الخصوصية بنسبة 81% عند استخدام السنتجرافيا باستخدام الكبتوبريل لتشخيص تضيق شرايين الكلويه التي تساوي او الأكبر من 60%. بينما ظهرت قدرة الحساسية بنسبة 83% و الخصوصية بنسبة 81% عند استخدام أشعة دوبلر لشرايين الكلوية. الشرايين تم تقييمها بواسطة الانجيوجرافيا مستوى الانسداد تم التعبير عنه في نسب وتم تقسيمها كالتالي المجموعة الأولى  بنسبة 0 – 59% والثانية من 60% – 99% و الأخيرة الانسداد الكامل. وقد تم استخدام الانجيوجرافيا لكل المرضى ,19 منهم تم تشخيصهم كحالات تضيق أحادي الشريان و 8 حالات التضييق فيها يصيب كلا الشرايين وباقي المرضى كانت نتائج الانجيوجرافيا سلبيه. ونتائج المقارنة بين الانجيوجرافيا والطريقتين السابقتين وتبين ان تضيق الشرايين في 27 الانجيوجرافيا كانت اقل من 60% وكانت سلبيه حقيقتا في 22 حالة مرضية وايجابي سلبيا عند خمس حالات. أسباب التضييق كانت 83.3% تصلب الشرايين و الباقي أسباب وراثية.

الاستنتاجات: 

1. ان ضغط الدم الناتج من تضيق شريان الكلى ليس شائع ونسبة ظهوره  قليلة لكن الاهتمام به أصبح أكثر وأصبح هناك الكثير من الوسائل التشخيصية متوفرة  الكثير منها باهظ  الثمن وصعب استخدامه الروتيني لكل المرضى.

2. نظرا لأهمية التشخيص من الناحية العلاجية فان تشخيص هذا النوع وتفريقه من الأنواع الأخرى من ضغط الدم حتى يكون التدخل جراحيا او بواسطة الدعامة ذو فائدة في تحسن وظائف الكلى و ضغط الدم لدى المرضى المصابين بهذا النوع من ضغط الدم.

3. ضغط الدم عند مرضانا تحسن او أمكن السيطرة عليه بشكل أفضل  .

4. لازال من المبكر الحكم على نتائج استخدام الدعامات نظرا لمدة الدراسة.

التوصيات:

· يتوجب عمل بروتوكول طويل المدى للوصول لنتائج أكثر دقه عن أساليب العلاج ألمستخدمه . نتائج استخدام أشعه دوبلر لشرايين الكلوية و السنتجرافيا باستخدام الكبتوبريل متقاربة واختيار أسلوب التشخيص يجب ان يتسم بالخصوصية لكل مريض حسب طبيعة المريض الجسدية وتوفر الخبرة في الكادر الطبي .

· التضيق الشرياني الناتج عن تصلب الشرايين أكثر تشخيص مقارنته بالخلقي ولكن يجب ان يكون هناك تقصي تشخيصي أعمق عند الشباب لهذا النوع من ضغط الدم.

· نحتاج الى رفع مستوى الوعي لدى الأطباء الذين يستقبلون المرضى في المرة الأولى عن أهمية المحاولة لخفض ضغط الدم المستوى المنصوح به في النشرة السادسة لجمعية مرضى الكلى العالمية وتأثير ذالك على نسبة الوفيات.



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department