الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
مؤتمر الحوار الوطني الشامل
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
فيلم وثائقي عن المركز الوطني للمعلومات
">طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / المحتوى المعلوماتي / اجتماع

برامج التنمية الريفية وعلاقتها بواقع المرأة اليمنية دراسة اجتماعية تطبيقية لقرى تهامة

الباحث:  أ/ فاطمة علي عبدالله عباس
الدرجة العلمية:  ماجستير
تاريخ الإقرار:  2003
نوع الدراسة:  رسالة جامعية

الملخص :

 تعتبر هذه الدراسة في مجال علم الاجتماع الريفي ويتلخص موضوعها في التعرف على برامج التنمية الاجتماعية الموجودة في القرى وإلى أي مدى حققت هذه البرامج أهدافها، وماهو النقص الذي يعتري تنفيذ هذه البرامج في مجال التعليم، الصحة، والخدمات الاجتماعية مع التركيز على جانب التعليم. كما أن هناك الكثير من الدراسات التي اهتمت بالمرأة الريفية وأعمالها المختلفة، ولكن دراسة برامج تطبيق التنمية من الدراسات الحديثة التي لم يتطرق إليها في الدراسات اليمنية إلا بصورة محدودة. وتكمن أهمية هذه الدراسة في أنها تلامس الجوانب المختلفة لبرامج التنمية الحديثة التي دخلت إلى القرية ومدى تأثيرها على جانب التعليم كبرنامج من برامج التنمية التي وضعتها الدولة. والجوانب الأخرى التي تغطيها هذه الدراسة هي تحليل نتائج تطبيق برامج التنمية على المرأة الريفية وإلى أي مدى لبت هذه البرامج أهدافها.

 الهدف من الدراسة:- الغاية من هذا البحث هو التعرف على واقع المرأة الريفية عن طريق:-

1- تحليل مساهمة برامج التنمية في تطوير المرأة الريفية وتحسين دورها في ميدان العمل.

 2- إبراز دور المرأة المتعلمة والوظائف الجديدة التي تقوم بها بعد أن حصلت على شهادات تعليمية وساهمت في العمل بالريف.

 3- معرفة الأدوار الجديدة للمرأة الريفية بعد دخول التنمية الحديثة إلى القرية. تساؤلات البحث الرئيسية:-

من خلال هذا البحث يتم التعرف على:-

 1- ماهي برامج التنمية الريفية في ((قرى الريف اليمني)) وماهي الاستفادة من هذه البرامج بالنسبة للمرآة والرجل؟

 2- هل تساهم برامج التنمية في توفير الوقت والجهد للمرأة، وماهي الآثار الإيجابية والسلبية لهذه البرامج؟

 3- ماهي الآثار المترتبة على تعليم المرأة في الريف وعلاقة التعليم بالعمل؟

منهج الدراسة:

 إن الدراسات الميدانية حول الظواهر الاجتماعية بالمجتمع اليمني من الدراسات المهمة التي اهتم بها كثير من الباحثين.

وهذه الدراسة من الدراسات التي تعتمد على العمل الميداني، حيث تم النزول إلى ((وادي مور)) واختيار ثلاثة قرى منها كمكان لتطبيق الدراسة. وقد تم النزول إلى القرى للعيش فيها والتفاعل مع أهلها واستقصاء الحقائق عن المرأة المتعلمة والعاملة والاتصال المباشر بالنساء ومقابلتهن وزيارتهن في البيوت ومختلف مواقع العمل الذي ينخرطن فيه بالإضافة إلى استخدام منهج الوصف، التحليل والاستنتاج.

 وتمت الاستعانة في جميع المعلومات بالأدوات التالية:-

 - استمارة الاستبيان - المقابلات. - الملاحظة والمشاركة. - دراسة الحالة.

وفترة هذه الدراسة من العام 96م وحتى 98م. وتنقسم هذه الدراسة إلى قسمين نظري وميداني.

 برامج التنمية الريفية:-

 هي خطوات العمل لتنفيذ أهداف التنمية وتشمل الخطوات والوسائل اللازمة التي توصلنا إلى تحقيق الرقي سواء في مجال التعليم أو الصحة أو الجوانب الاجتماعية المختلفة [1]، وتقوم الدولة والمؤسسات الأهلية بإعداد هذه البرامج.

 الدراسات السابقة الدراسات السابقة : -

 تعتبر الدراسات السابقة من الدراسات المهمة التي على الباحث دراستها والاطلاع عليها لتجنب التكرار وتكملة المتطلبات الأساسية لدراسة المجتمع. وقد أتيح لي في هذا البحث الاطلاع على عدد من الدراسات السابقة وخاصة المتعلقة بالمجتمع اليمني والهدف من هذه الدراسات هو التعرف على الأسلوب الذي اتبعه الباحث أو الباحثة والأدوات المستخدمة في جمع البيانات ومدى اتفاق هذه الدراسات مع الدراسة التي أقوم بتقديمها والإضافات والمساهمات التي سوف أقدمها.

 بعض الدراسات التي سوف أتعرض لها بإيجاز هي:-

 1- رسالة ماجستير، نورية علي حمد (العوامل المؤثرة على التنمية الاجتماعية في القرية اليمنية).

 2- رسالة دكتوراه، وهيبة فارع (تعليم البنات في الجمهورية العربية اليمنية بين الإحجام وتكافؤ الفرص 1982م).

 3- رسالة ماجستير تميم أحمد (هيئات التعاون الأهلي للتطوير ودورها في تنمية المجتمع اليمني.

 4- رسالة دكتوراه، محمد محمد الحداد (تغير النسق الاجتماعي الاقتصادي في القرية اليمنية).

 5- دراسة لمركز البحوث التربوي، دراسة ميدانية تدور حول تعليم الفتاة في مديرية طور الباحة محافظة لحج جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبي سابقاً).

 6- الأستاذ/ محمد الشهاري: دراسة تدني التحاق البنات بالتعليم الابتدائي في الريف اليمني المحافظات الشمالية الغربية. الدراسة الأولى:- العوامل المؤثرة على التنمية الاجتماعية وأثرها في تغير اتجاهات القرويين[2].

أهمية الدراسة:-

 اهتمت الباحثة في هذه الدراسة بمجال التنمية بشكل عام وتنمية المجتمع الريفي بشكل خاص كما تبين الباحثة في الجانب النظري الأسباب والظروف المواتية لتخلف المجتمع وتقدم وانعكاس ذلك على المجتمع الريفي[3].

 أ‌) استخدمت الباحثة عدة مناهج منها المنهج التاريخي عن طريق البحث في أحداث التاريخ الماضية وتحليل الحقائق المتعلقة بالمشكلات الإنسانية والقوى الاجتماعية التي شكلت الحاضر، واستطاعت من خلال هذا المنهج تقديم صورة تاريخية عن أحوال المجتمع اليمني والظروف والتطورات التي طرأت عليه والظروف التاريخية التي عاشها وأثر ذلك كله على تغير وتنمية المجتمع ثم انعكاس تلك الظروف على القرية اليمنية[4]

 ب‌) منهج دراسة الحالة:- استفادت الباحثة من هذا المنهج عن دراستها للأوضاع في القرية والعادات والتقاليد.

 جـ) الوصف والتحليل والاستنتاج: استفادت الباحثة من هذا الأسلوب عند جمع البيانات من مجتمع التحيتا. أدوات الدراسة وطرق الحصول على البيانات:

 1) الاستبيان.

 2) الملاحظة.

 3) المصادر والوثائق والدراسات المختلفة.

 4) ملاحظات وخبرات الباحثة الشخصية.

 نتائج الدراسة:

 توصلت الباحثة إلى عدة نتائج منها:

 1- إن بوادر التغير والتطور في مجتمع القرية بدأت تظهر وتمارس تأثيرها على الأفراد في القرية من حيث انتشار الإضاءة الحديثة والتقدم في العمران إلى ظهور الإرشاد الزراعي.

 2- التطلع الحسن من قبل الأفراد نحو تعليم أبنائهم واستجابات أرباب الأسر نحو تعليم البنت أقل إيجابية عنها بالنسبة للولد.

 3- إن المرأة تتمتع بوعي وإدراك لمشاكلها ومتطلباتها وهي تواقة إلى التخلص من عزلتها ومن الحرمان الذي تعيشه وهذا يسهم في التنمية المحلية وخاصة مع إتاحة فرص التعليم لها.

 4- من الدراسة الميدانية اتضح للباحثة أن الزراعة لم تعد المهنة الوحيدة في القرية وأن هناك مهن بدأت تدخل مجتمع البحث.

 5- إن المرأة في مجتمع التحيتا مجتمع البحث تحاول أن تشغل وقت الفراغ وتسلى بمناشط مختلفة وذلك من خلال قيامها ببعض الأعمال اليدوية المحلية.

6- إن الأمية منتشرة ومتفشية بشكل كبير بين الأفراد في القرية وهي من المظاهر السلبية في التنمية والمكرسة للتخلف.

7- وجود بعض العادات والتقاليد ومنها عادات الزواج المبكر، الإنجاب المستمر.

8- لازالت الهجرة من المشاكل المعيقة في تنمية القرية وهي ظاهرة سلبية على المجتمع الذي هو بحاجة إلى دفعة قوية في العمل.

9- العمل التعاوني من أهم مظاهر التنمية وقد بدأ يحقق الانتشار والتقدم في بعض القرى اليمنية ولكن مازال يشوبه الغموض وعدم الإدراك والوعي التام به[5].

الدراسة الثانية:- تغير النسق الاجتماعي الاقتصادي في القرية اليمنية للدكتور/ محمد أبو بكر الحداد[6].

 أهمية الدراسة:-

 تهتم هذه ببيان الملامح العامة للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في القرية اليمنية التي ترزح تحت وطأة التخلف الموروث من مرحلة ماقبل ثورة 1962م والمتمثل بالملامح الاقطاعية وشبه الاقطاعية المتشابكة وعلاقات التبعية الاقتصادية والاجتماعية مع البلدان الرأسمالية الصناعية المتقدمة والتي تعوق تطور المجتمع وتقدمه ووحدته وتحول دون تكيفه بشكل إيجابي لخصائص وملامح الحياة الحضرية واكتسابه صورة (المجتمع المدني الحديث).

مهنج الدراسة:

استخدام الباحث عدة مناهج منها:-

أ‌) المنهج الجدلي: الذي يهدف إلى إلقاء الضوء على عملية التداخل والترابط الجدلي بين الجوانب المختلفة للتغير الاجتماعي.

ب‌) منهج السؤال:- كوسيلة عملية أساسية لتوضيح الأبعاد العامة للتغير الاجتماعي.

جـ) المنهج الإحصائي: ويتمثل في عرض بيانات الدراسة الميدانية التي جمعت عن طريق استمارة البحث بصورة كمية أو رقمية[7]. نتائج الدراسة: يعد التغير الاجتماعي في القرية اليمنية بعد ثورة سبتمبر 1962م ظاهرة واضحة يمكن ملاحظتها من خلال:-

أ‌) التغير في الإنتاج الزراعي وعلاقاته. وذلك من خلال مقارنة بعض مظاهر التغير الاجتماعي حيث بين أن الزراعة هي في مرحلة انتقالية معقدة نسبياً تجمع بين عناصر الاستثمار الرأسمالي التبعي في الأرض وعناصر الاستثمار ماقبل الرأسمالي في نفس الوقت.

ب‌) التطور لنا من خلال ذلك ظهور المهن المختلفة التي تطغى على الجانب الزراعي تدريجياً أيضاً ويؤدي ذلك إلى اتباع بلادنا لسياسة الباب المفتوح أمام حركة الاستيراد من الخارج وتوسع قنوات التسويق المستورد غالباً إلى القرية وأصبح المجتمع اليمني مستهلك لمعظم السلع الأجنبية بأشكالها المختلفة مما أدى إلى تدهور الحياة القروية.

ج) التغير في طبيعة العلاقات بين القرية والمدينة:-

 إن التوسع في العلاقات بين القرية والمدينة يرجع لأسباب عدة ومنها الارتباط الاقتصادي الاجتماعي بين المدن والقرى كما أن البرامج والخطط التنموية القومية لا تقوم بدورها المفترض في تنمية وتحديث المجتمعات القروية إلا بصورة محدودة وجزئية.

د) الهجرة من القرى:-

 وقد اتضح للباحث أن الهجرة من القرية إلى خارج اليمن نتج عنها آثار سلبية ومنها تدهور مستوى الإنتاج الزراعي وتناقص مساهمة الزراعة كإحدى النشاطات الاقتصادية الهامة في توليد الناتج المحلي الإجمالي. كما أن الهجرة ساهمت مع غيرها من العوامل الأخرى في تحطيم اقتصاد الكفاف الذي كان يميز أغلب القرى اليمنية قبل ثورة 1962م.

هـ- التغير في النظام الأسري:- يبين لنا الباحث أن الأسرة القروية فقدت تدريجياً بعض مظاهرها الاجتماعية الاقتصادية والثقافية التقليدية مع التغيرات التي تعرضت لها القرية اليمنية بعد الثورة وقد حصل تغير في النظام الأسري من خلال الانحلال التدريجي للاكتفاء الذاتي الذي كان يميز العائلة القديمة، التراجع التدريجي للعادات والتقاليد والأعراف التقليدية، إقبال الآباء على تعليم الأبناء الذكور في المدرسة الموجودة داخل القرية أو في المدارس الموجودة في القرى المجاورة لها، ارتفاع معدل الانجاب، هيمنة الذكور خاصة الأزواج والآباء على القرارات الهامة داخل الأسرة، تدني وتدهور حظوظ تعليم البنات مقارنة بالذكور والغياب شبه التام لمشاركة المرأة في الحياة السياسية.

و- بعض مظاهر التغير في النسق السياسي: وقد أبرز الباحث بعض آثار التغير الاجتماعي على مشاركة القروي واهتماماته في الحياة السياسية والاجتماعية[8].

الدراسة الثالثة:- هيئات التعاون الأهلي للتطوير ودورها في تنمية المجتمع اليمني/ تميم أحمد جبارة[9].

أهمية الدراسة:

تهدف الدراسة إلى التعرف على أهمية التعاون في الجمهورية اليمنية وتقييم أهداف الحركة التعاونية. محاولة الكشف عن المعوقات التي تعوق عملية التنمية وارتباط التعاون بالأنشطة السياسية والاجتماعية والثقافية وأثر التعاون في زيادة الإنتاج وتطوير الحياة الاجتماعية[10]. منهج البحث: قسم الباحث الدراسة إلى جزئين:

1) جزء نظري ويعرض التاريخ لتاريخ الحركة التعاونية بصفة عامة في العالم والوطن العربي وبصفة خاصة في اليمن.

2) الجانب التطبيقي:- ويهتم بدراسة التجربة التعاونية في اليم وقد تم اختيار منطقة عمران لتمثيل مجتمع الدراسة[11].

نتائج البحث:-

 حققت الهيئات التعاونية منذ إنشائها حتى نهاية عام 1985م انجازات عديدة في مجالات كثيرة ومن أهم الإنجازات التي تحققت:-

 1) إنجازات في مجال التعليم.

 2) إنجازات في مجال الخدمات الصحية.

 3) إنجازات في مجال الخدمات الاجتماعية.

 4) إنجازات في مجال البنية التحتية.

 5) الإسهام في المشروعات الزراعية. وقد ساهمت الحركة التعاونية التحتية أيضاً في الآتي:-

 أ‌- إعداد وتكوين كادر وظيفي يمني يتولى مهمة ومسئولية الإدارة والعمل.

 ب‌- تعويد الأهلي على المناخ الديمقراطي[12]. رابعاً: د/ وهيبة فارع، تعليم البنات في الجمهورية العربية اليمنية بين الإحجام وتكافؤ الفرص[13]. أهمية البحث وهدفه:- تهتم الباحثة بتعليم البنات في اليمن كما تهتم بالمشكلات التعليمية وعواملها والاهتمام بالتعليم كعنصر من عناصر التنمية والتي تؤكد على ضرورة تعليم الفتاة. وتهتم الباحثة بمعرفة أهم العوامل التي تعوق استفادة البنات من فرص التعليم في اليمن[14].

 هدف البحث:-

 التعريف على أوضاع تعليم البنات في اليمن والتطورات التي لحقت به والتعرف على العوامل التي تؤدي إلى إحجام البنات عن التعليم في المرحلة الابتدائية كذلك الإشارة إلى المقترحات والتوصيات لعلاج هذه المشكلة التعليمية القائمة.

منهج البحث ووسائله:

1- الدراسة النظرية: المنهج التاريخي والمنهج الوصفي.

2- الدراسة الميدانية: الاستبيان، الزيارات، المقابلات والملاحظة[15] نتائج الدراسة: توصلت الباحثة إلى عدة نتائج منها:

 1- إن إحجام البنات عن التعليم في المرحلة الابتدائية في اليمن يرجع إلى عدة عوامل اقتصادية اجتماعية ونفسه.

2- إن هناك علاقة قوية وسببية مباشرة بين مشكلة إحجام البنات عن التعليم وعدم تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية للبنات في اليمن[16].

خامساً:- دراسة لمركز البحوث التربوي، دراسة ميدانية تدور حول تعليم الفتاة في مديرية طور الباحة محافظة لحج جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية[17].

هدف الدراسة:-

 تهدف هذه الدراسة بدرجة رئيسية إلى:-

التعرف على فرص مساواة الفتاة بالفتى في مجال التعليم الأساسي في مركز طور الباحة في قرى (طور الباحة، الفرشة، الفول) ومعرفة الأسباب والمشكلات التي تحول دون التحاق الفتيات واستمرارهن في التعليم الأساسي في المدرسة الموحدة[18].

منهج البحث:-

 المقابلات الاستبيانات[19].

أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة والتي تحول دون التحاق الفتيات بالدراسة هي:

الزواج المبكر، التقاليد، والمعتقدات، الواجبات المنزلية، محدودية الدخل المالي وكثرة عدد الأطفال، صعوبة المواصلات عدم توفر فرص العمل بعد الانتهاء من المدرسة، عدم توفر الماء والكهرباء، التجهيزات المدرسية، عدم توفر فرص إكمال الدراسة بعد الانتهاء من المدرسة الموحدة، الاختلاط، عدم توفر رياض الأطفال وقلة عدد المدرسات[20].

 سادساً: الأستاذ/ محمد الشهاري:-

دراسة أسباب تدني التحاق البنات بالتعليم الابتدائي في الريف اليمني (المحافظات الشمالية الغربية[21]. هدف الدراسة: تهدف الدراسة إلى:

 1- التعرف على الأسباب الكامنة وراء تدني مشاركة الإناث في التعليم الابتدائي في ريف المحافظات الشمالية.

 2- الكشف عن الإجراءات التي يمكن القيام بها توخياً لرفع مشاركة (الإناث) في التعليم الابتدائي في الريف بالمحافظات الشمالية[22]. منهج الدراسة: استخدام عدة استمارات استبيان والمقابلات[23].

النتائج:- بعض النتائج التي توصل إليها الباحث هي:

إن النظرة لتعليم البنت غير ضرورية. إن التعليم هو من أجل الحصول على وظيفة رسمية وبالتالي فإن مشكلة تدني مشاركة البنات في التعليم الابتدائي تساهم في وجود أسباب ذات أبعاد متعددة ومتشابكة وللتغلب عليها لابد من بذل جهود تشارك فيها جميع الجهات الرسمية والشعبية في رفع مشاركة البنات في التعليم الابتدائي[24].

 صلة هذه الدراسة بالدراسة الأخرى:-

 تطرقت الباحثة إلى هذه الدراسات بشكل موجز وبسيط وركزت على أهمية الدراسة ومنهجها والأدوات المستخدمة لجمع البيانات ثم النتائج وذلك لمقارنة هذه الدراسات بالدراسة التي تقوم بها ومن خلال ذلك يتضح أن هذه الدراسة ستشارك مع الدراسات السابقة في أنها تهتم بالتنمية الريفية بشكل عام وفي المجتمع اليمني بشكل خاص كما تهتم هذه الدراسات بمجتمع القرية اليمنية كمكان للدراسة. وتغطي هذه الدراسة جانباً مهماً لم تهتم به الدراسات السابقة بشكل كاف وهي برامج التنمية الريفية وعلاقتها بالمرأة اليمنية...

وهي أدت هذه البرامج إلى تقدم المجتمع أم تخلفه وتأخره. كما تهتم الدراسة بالتعليم في مجال التنمية الريفية باعتباره عنصر أساسي من عناصر الحياة وله أهميته ودوره في المجتمع اليمني. واعتمدت الباحثة على طرق ومناهج بحثية كالمنهج التاريخي ومنهج دراسة الحالة والوصف والتحليل والاستنتاج بالإضافة إلى استمارات الاستبيان. أما الدراسة المستخدمة في هذا البحث فهي تعتمد على المنهج الأنثربولوجي والمقابلات حيث تعتمد على الإندماج في المجتمع وتتبع أعمال النساء واستخدام الملاحظة والمشاركة والتفاعل معهن والاستماع إليهن بالإضافة إلى تتبع حالات معينة منهن في مجالات عملية مختلفة وذلك عن طريق أخذ حالات النساء العاملات والمتعلمات والأميات والتعرف على برامج التنمية المختلفة التي تقدمها الحكومة لأفراد هذه القرية ومتى دخلت إليها والمدة الزمنية لها وكذا مشاريع التنمية الحديثة التي وضعتها الحكومة لتطوير قرى ((تهامة)) وادي مور. والدراسات السابقة التي اعتمدت عليها الباحثة من الدراسات الهامة في المجتمع اليمني وهي مفيدة لأي قارئ وتساعده للتعرف على العوامل المؤثرة على التنمية الاجتماعية في القرى اليمنية، فدراسة الدكتورة نورية تعتبر من الدراسات المفيدة والجدية التي تساعد أي باحث يشق طريقه للبحث العلمي والقارىء لها يقتبس منها كثير من المعلومات خاصة عن وضع المرأة في الريف بالإضافة إلى دراسة الدكتورة وهيبة فارع فهي تزود الباحث بمعلومات مهمة عن تعليم الفتاة وكذا دراسة د. محمد حداد فمن خلال البحث والاطلاع على هذه الدراسات استطاعت الباحثة أن تحدد منهجها ومحاولة اكمال بعض النقاط التي اعطت خيوطها الدراسات السابقة. وقد استفادت من هذه الدراسات في مراجعة جوانب التنمية الريفية في مناطق مختلفة من اليمن ولا سيما في بعض القضايا المتعلقة بالتنمية. ركزت معظم هذه الدراسة على التنمية الريفية بشكل عام في اليمن وقد ركزت الباحثة اهتمامها بشكل محدود على برامج التنمية الريفية المتعلقة بالمرأة في قرى محدودة في وادي مور. وحاولت التعرف على العوامل المؤثرة في مجال التنمية الريفية ولا سيما في دور التعليم والعمل.

 --------------------------------------------------------------------------------

[1] - تقرير التنمية البشرية، لعام 1993م.

[2] - الحوري، نورية علي حمد: العوامل المؤثرة على التنمية الاجتماعية في القرية اليمنية، رسالة ماجستير غير منشورة جامعة عين شمس قسم الاجتماع، القاهرة 1981م. مجتمع التحيتا: هو مجتمع الدراسة، والتحيتا أحد المجتمعات الريفية في منطقة تهامة وتقع غرب مدينة زبيد.

[3] - نفس المرجع من ص249 – 254.

[4] - نفس المرجع.

[5] - نفس المرجع ص472-476.

[6] - الحداد، محمد محمد أبو بكر: تغير النسق الاجتماعي الاقصادية في القرية اليمنية، رسالة دكتوراة جامعة صنعاء كلية الآداب قسم الاجتماع، 1993م.

[7] - نفس المرجع ص (5).

[8] - نفس المرجع ص 203- 214.

[9] - جبارة، تميم أحمد: هيئات التعاون الأهلي للتطور ودورها في تنمية المجتمع اليمني رسالة ماجستير غير منشورة، معهد الدراسات الإسلامية شعبة العلوم الاجتماعية، القاهرة، 1986م.

[10] - المرجع نفسه ص 2 – 4.

[11] - نفس المرجع ص 6.

[12] - نفس المرجع ص 274 – 278.

[13] - الفقيه، وهيبة فارع: تعليم البنات في الجمهورية العربية اليمنية بين الإحجام وتكافؤ الفرص، رسالة ماجستير غير منشورة جامعة القاهرة 1982م.

 [14] - المرجع نفسه ص9.

 [15] - المرجع نفسه ص 20-23.

 [16] - المرجع نفسه ص252.

 [17] - مركز البحوث التربوي، تعليم الفتاة، دراسة ميدانية حول تعليم الفتاة في مديرية طور الباحة محافظة لحج جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية 1989م.

 [18] - نفس المرجع ص1.

[19] - نفس المرجع ص8.

[20] - نفس المرجع ص17.

[21] - الشهاري، محمد هاشم وآخرون، دراسة أسباب تدني التحاق البنات بالتعليم الابتدائي في الريف اليمني (المحافظات الشمالية الغربية) مركز البحوث والتطورات التربوي، الجمهورية اليمنية(ب، ت).

[22] - المرجع نفسه ص22.

[23] - المرجع نفسه ص27.

 [24] - المرجع نفسه من ص 94 – 100.



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department