الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
نص إتفاق السلم والشراكة الوطنية
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
فيلم وثائقي عن المركز الوطني للمعلومات
">طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / المحتوى المعلوماتي / الدين

تكريم الإسلام للمرأة

الباحث:  أ / زبيدة محمد عوض
الدرجة العلمية:  ماجستير
لغة الدراسة:  العربية
تاريخ الإقرار:  2006
نوع الدراسة:  رسالة جامعية

المقدمة:

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد آلا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله.

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد الذي بلغ الرسالة وأدى الأمانة حتى فتح الله به قلوباً غُلفاً وأعيناً عمياً وآذاناًَ صماً وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد.

فهذا بحثي بعنوان (تكريم الإسلام للمرأة) أقدمه إلى كل طالب علم عامة وإلى المرأة المسلمة بصورة خاصة لتشعر المرأة المسلمة كيف رفع الإسلام عنها الحيف والظلم وصان عفتها وحمى كرامتها وأعطاها حقوقها كاملة غير منقوصة وأعلى اهتماماتها وجعلها عنصراً فعالاً في نهوض المجتمع وتماسكه وسلامته.

فالإسلام رفع من قيمة المرأة وكرامتها باعتبارها ابنة وزوجة وأماً وعضواً فعالاً في المجتمع وقبل كل ذلك اعتبرها إنساناً فاحترم إنسانيتها.

فالمرأة مكلفة كالرجل، مخاطبة بأمر الله ونهيه مثله، مُثابة ومُعاقبة كما يُثاب ويُعاقب. وأول تكليف إلهي صعد للبشر خوطب به الرجل والمرأة معاً حين أُسكنا الجنة وقال الله لهما {وَكُلا مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ}([1]).

فالمرأة في نظر الإسلام ليست خصماً للرجل ولا منازعاً له. بل هي مكملة له وهو مكمل لها هي جزء منه وهو جزء منها وفي هذا يقول القرآن {بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ}([2]). ويقول الرسول عليه الصلاة والسلام (إنما النساء شقائق الرجال). ([3]).

ولا يمكن لنا أن نتصور في الإسلام أي انتقاص لحق المرأة أو حيف عليها لحساب الرجل لأن الإسلام هو شريعة الله سبحانه وتعالى وإذا كنا اليوم نسمع بموجة عالمية لتكريم المرأة تتمثل في جعل يوم عالمي للمرأة تتزعمها الدعوات المعادية للإسلام بقصد كسب المرأة وجرها إلى صفوفها من جهة وبقصد التكفير عن التفريط في حقها من جهة أخرى ، فإن الإسلام ليس بحاجة إلى أن يكفر عن ذنب لأنه لم يظلم المرأة ولم يسئ إليها بل على العكس هو الذي أحسن إليها وأنصفها وكرمها التكريم الحقيقي ورد لها اعتبارها وأنزلها المكانة التي تستحقها ورفع شأنها كإنسان له كامل الحقوق والاعتبارات وأوصلها إلى أرقى مستويات الإجلال والإكبار والاحترام في وقت أساءت إليها كل الشرائع والحضارات التي عاصرت الإسلام أو سبقته بل وكل الحضارات والقوانين الوضعية التي لحقته ففي ظل التكريم والعطاء التي حباها إياه الإسلام فقد مضت المرأة المسلمة في حياة مشرقة إيجابية سعيدة تشارك الرجل في بناء ذلك المجتمع الإسلامي الفريد، وإنشاء تلك الحضارة الإسلامية الزاهرة التي امتدت قروناً من الزمن لم تعرف البشرية أعظم منها فغدت صانعة للرجال مربية للأبطال صانعة للفاتحين مشاركة في حمل أمانة هذا الدين ومسؤولية نشر الدعوة إلى الله . وفي ميادين العلم والسياسة والأدب والفن والإعمار وفي ميادين القتال وكلها ميادين أفسحها الإسلام للمرأة التي لا تخل بوظيفتها العظمى في الحياة والتي لا تخل بالحياء والعفة والاحتشام. ([4]).

ولذلك تجد المرأة المسلمة من الواجب عليها أن تلهج بالثناء والتكريم للإسلام لا يوماً في العام وإنما كل يوم وكل لحظة.

فالحمد لله الذي أكرمنا بالإسلام وشرفنا على سائر خلقه والأنام.

وهنا يمكن إجمال أهمية الموضوع وأسباب اختياره في النقاط التالية:

أولاً : أهمية الموضوع:

الغزو الفكري الغربي للمجتمعات الإسلامية لتشويه صورة الإسلام الصافية حول قضايا المرأة في شؤون الحياة ومنزلتها فيها حيث يوجه الغرب إشارة الاتهام إلى الإسلام في سبب تخلف المرأة المسلمة عن ركب التقدم العلمي وأنه لم يعطها كامل حقوقها.

إلصاق تهمة ظلم المرأة بالإسلام الذي روج لها الإعلام الغربي وأعانه عليها أجراؤه الإعلاميون مع العلم
بأن ظلم المرأة المسلمة يرجع إلى جهل المسلمين وإلى سوء معاملتهم لها.

3-   التغرير بالمرأة المسلمة بأن الحضارة الغربية هي صاحبة الشأن في إبعاد الظلم. مع تجاهل ما منحه الإسلام للمرأة المسلمة من خصائص وحقوق ومكانة سامية في المجتمع.

ثانياً: أسباب اختيار الموضوع:

إن أعداء الإسلام وجهلة المسلمين والنساء منهم لشكل خاص يظنون أن الإسلام انخفض بالمستوى الإنساني للمرأة عن الرجل، وحرمها حقوقاً تعطيها ايهاها المدينة. فرأيت أن إحقاق الحق في موضوع المرأة وبيان مكانتها في الإسلام هو نصرة لدين الله وشرعه. وله أهمية كبيرة وذلك لعدة اعتبارات أهمها:

المرأة المسلمة هي أم المسلم وأخته ثم هي زوجته وابنته فإذا جمعت المرأة بين جناحيها كل هؤلاء فمن يكون أعز منها؟.

المرأة المسلمة أكثر تعرض لافتراس الجاهليتين جاهلية القرن الرابع عشر أي جاهلية التشدد والغلو والتقليد الأعمى لما وجد عليه الآباء وجاهلية القرن العشرين الميلادي أي جاهلية العري والإباحية والتقليد الأعمى للغرب. وكلتا الجاهليتين خروج عن شرع الله.

إن الانتصار للمرأة المسلمة هو انتصار للإنسان المسلم بشقيه الظالم والمظلوم فالظالم \برده عن الظلم والمظلوم بإنصافه.

إن المرأة هي نصف المجتمع بل المجتمع كله وهي التي تخرج الجيل المؤمن المجاهد المستنير فالاهتمام بقضيتها أمر واجب.

ثالثا: منهج البحث:

لقد اتبعت المنهج الموضوعي في إعدادي لهذا البحث. وقد قمت بتخريج الآيات الكريمة بذكر اسم السورة ورقم الآية وكذلك استخرجت الأحاديث الشريفة من أمهات كتب الأحاديث بذكر اسم المصر واسم الباب ورقم الجزء والصفحة والحديث. قد ترجمت للأعلام الواردة في جميع الرسالة، وقد قمت أيضاً بتوفير المعلومات في الهوامش بذكر اسم المصدر واسم المؤلف ورقم الجزء والصفحة أما باقي المعلومات عن المصدر فقد أحلتها في صفحة المصادر والمراجع.

رابعاً: خطة البحث:

تحتوي هذه الرسالة للموضوع على تمهيد وثلاثة فصول وعشرة مباحث وخاتمة وهي على النحو التالي:

التمهيد : دور المرأة في الإسلام.

الفصل الأول: وضع المرأة في الأمم التي لم تستظل بالإسلام.

المبحث الأول: وضع المرأة في العالم القديم

أولاً: اليونان.

ثانياً: عند الرومان.

ثالثا: عند الهنود.

رابعاً: عند الفرس.

خامساً: عند اليهود.

سادساً: عند المسيحيين.

سابعاً: في الجزيرة العربية.

المبحث الثاني: وضع المرأة في العصور الوسطى والعصور الحديثة.

الفصل الثاني: المرأة في ظل الإسلام.

المبحث الأول: المبادئ التي كرم بها الإسلام المرأة.

المبحث الثاني: الأهليات التي قررها الإسلام للمرأة.

أولاً : أهلية التدين.

ثانياً: الأهلية الاجتماعية.

ثالثا: الأهلية المالية أو الاقتصادية.

المبحث الثالث: التشريعات التي شرعها الإسلام للمرأة:

 أولاً: الزواج.

ثانياً: تعدد الزوجات.

ثالثا: الطلاق.

رابعاً: التبرج والاختلاط.

المبحث الرابع: الفروق التي جعلها الإسلام بين الرجل والمرأة:

أولاً: القوامة.

ثانياً: رئاسة الدولة.

ثالثا: الأعباء الاقتصادية.

رابعاً: الميراث.

خامساً: الدية.

سادساً: الشهادة.

المبحث الخامس: الدور الذي حدده الإسلام للمرأة في المجتمع.

الفصل الثالث : صورة من حياة المرأة المسلمة في صدر الإسلام.

المبحث الأول : الصورة الحية للمرأة المسلمة في ظل الإسلام.

أولاً: السيدة خديجة رضي الله عنها.

ثانياً: السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها.

المبحث الثاني:

صورة الأم المسلمة التي تربي أولادها تربية إيمانية

أولاً: السيدة الخنساء رضي الله عنها.

ثانياً: السيدة أم سليم بنت ملحان رضي الله عنها.

المبحث الثالث: صورة المرأة المسلمة المتعلمة والمعلمة.

أولاً: السيدة عائشة رضي الله عنها.

الثاني: شفاء القرشية رضي الله عنها.

ثالثا: فاطمة السمرقندي.

رابعاً: ست الوزراء الدمشقية.

خامساً: ست القضاء بن كثير.

المبحث الرابع: صورة المرأة المسلمة العامة لكسب رزقها بشر.

أولاً: ابنتا سيدنا شعيب عليه السلام.

ثانياً: السيدة أسماء بنت أبو بكر الصديق رضي الله عنهما

المبحث الخامس  :صورة المرأة المسلمة المتصفة بالحكمة وسداد الرأي وحسن  المشورة.

أولاً: أم سلمة رضي الله عنها. 

الخاتمة  : وقد ألحقتها بفهارس تفصيلية على النحو التالي:

فهرس الآيات.

فهرس الأحاديث.

فهرس الأعلام.

المراجع.

أسأل الله أن ينفع بها الإسلام والمسلمين ويجعلها خالصة لوجهه الكريم.


([1])  البقرة: 35 

([2])  النساء : 25

([3])  رواه أبو داود كتاب الطهارة باب الرجل البلة في منامه 364:1(240) والترمذي أبواب الطهارة فيمن استيقظ فيرى بلاً ولا يذكر احتلاماً 189:1(113)

([4])  المرأة في الإسلام معروف الدواليبي ص20 .المرأة في الإسلام  د/علي عبد الواحد وافي ص21.



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department