الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
نص إتفاق السلم والشراكة الوطنية
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
فيلم وثائقي عن المركز الوطني للمعلومات
">طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / المحتوى المعلوماتي / اللغة والأدب

التعدد الإعرابي ودلالته في الأسماء المبنية والفعل المضارع من خلال كتاب (البيان في غريب إعراب القرآن)لأبي البركان ابن الأنباري

الباحث:  أ / صدام علي حسين صالح
الدرجة العلمية:  ماجستير
لغة الدراسة:  العربية
تاريخ الإقرار:  2005
نوع الدراسة:  رسالة جامعية

المقدمة

عنوان البحث هو: التعدد الإعرابي ودلالاتهُ في الأسماء المبنية والفعل المضارع من خلال كتاب (البيان في غريب إعراب القرآن)، لأبي البركات ابن الأنباري.

وقد دفعني إلى اختيار هذا الموضوع عدة أسباب:

حبي الشديد لكتاب الله U ، فقد حرصتُ منذُ أن دخلتُ الدراسات العليا بكلية التربية ـ عدن ، أن يكون بحثي متصلاً اتصالاً مباشراً بالقرآن الكريم، إذ لولاه لما قامت العلوم العربية والإسلامية، وشاء الله أن يكون ذلك.

شغفي الشديد بعلم النحو فإنه من أسمى العلوم قدراً وأنفعها أثراً لأن به اللسان يستقيم وبمراعاة أحكامه نحافظ على لغة القرآن، وهو كذلك لا تستغنى عنه العلوم العربية فهو عماد البلاغي، وسلاح اللغوي، وأداة المُشرِّع، والمدخل إلى جميع العلوم العربية والإسلامية.

إن هذا المؤلف (البيان في غريب إعراب القرآن) موسوعة علمية وسفرٌ ضخمٌ في مجال إعراب القرآن، تبرز فيه القضايا النحوية بروزاً جلياً إذ نرى من خلاله مدى تمكن صاحبه في علم النحو وإلمامه الواسع والشامل واستعانته بهذا العلم في توضيح ما خفي ودق من كتاب الله العظيم مما لفت نظري إلى أهمية البحث في هذا الكتاب ومناقشة ما أوردهُ من مسائل نحوية تتعلق بالأسماء المبنية.

أني ببحثي هذا أكونُ مُكملاً لطريقٍ بدأتهُ الباحثةُ الأختُ/ نجاة ناصر عوض، التي درست (التعدد الإعرابي ودلالاته في الأسماء المعربة، من خلال كتاب البيان، لابن الأنباري).

الوقوف على قضية خلافية تكمن في الرد على السؤال الآتي: هل قرينة الإعراب وحدها تبين المعنى وتوضحه، أو هناك قرائن أخرى؟.

وقد اقتضت الدراسة أن تنقسم على: مقدمة وثلاثة فصول، احتوى الفصل الأول ثلاثة مباحث، أما الفصلان الثاني والثالث فقد اشتمل كل واحد منهما على مبحثين، ثم خاتمة البحث.

ففي الفصل الأول تناولتُ فيه بالدراسة الآيات القرآنية التي فيها الأسماء المبنية ذات الأوجه الإعرابية المختلفة، فكان المبحث الأول منه لمعالجة الأسماء المبنية التي في محلها وجهان؛ الرفع والنصب، والمبحث الثاني لمعالجة الأسماء المبنية التي في محلها وجهان؛ الجر والرفع، والجر والنصب، والمبحث الثالث لمعالجة الأسماء المبنية التي في محلها ثلاثة أوجه. وفي كل مبحث من هذه المباحث الثلاثة استعرضت الوجوه المختلفة لمواقع هذه الأسماء، كما يعرضها ابن الأنباري، ثم موازنتها بآراء من سبقوه من النحاة ومَن جاءوا بعدهُ مستنداً بذلك إلى كتب النحو والتفسير للتحقق والمقابلة والاستنتاج والخروج بأيسرِ الوجوه وأقربها إلى دلالة الآية، بالاستناد إلى الحجج والشواهد لدعمها وتقويتها.

وعرضتُ شواهد المبحث الأول، والثاني من هذا الفصل  على وفق ثلاث طرائق؛ الأولى: للوجوه التي تفرَّدَ بها ابن الأنباري على من سبقوه، والثاني: للوجوه التي تابع بها من سبقوه، بيدَ أنهُ مُرجِّحٌ حيناً ومعللٌ حيناً آخر، والثالثة: ما تابع بها ابن الأنباري آراء من سبقوه من غير زيادة.

أمَّا المبحث الثالث فعرضتهُ على وفق طريقتين؛ الأولى: عرضتُ فيها النماذج التي كان لابن الأنباري آراءٌ تُعدُّ تجديداً لآراء من سبقوه وقبساً يهتدي بها لاحقوه، والثانية: عرضتُ النماذج التي اقتفى فيها ابن الأنباري آراء من سبقوه.

والفصل الثاني تناولتُ فيه بالدراسة الآيات القرآنية التي فيها الأسماء المبنية الثابتة في المحل والمختلفة في الماهية.

فكان المبحث الأول  الأسماء المبنية الثابتة المحل والمختلفة في الإعراب؛ أي يكون لها محل ثابتٌ، كأن تكون في موضع رفع؛ فحيناً تكون في محل رفع مبتدأ، أو في محل رفع خبراً، وأُخَرُ في محل رفع صفة أو بدلاً أو غير ذلك.

والمبحث الثاني  الأسماء المبنية المختلفة في الماهية؛ أي المختلفة المعنى، فأحياناً تكون موصولة، وأحياناً استفهاماً أو شرطاً أو تعجباً، وهكذا..

وهذا الفصلُ تمت دراسةُ مبحثيه على وفق الثلاث الطرائق التي تم فيها دراسة المبحثين، الأول والثاني من الفصل الأول.

وقد اعتمدتُ في هذين الفصلين على  كتب النحو والتفسير للتحقيق والمقابلة والاستنتاج.

وجعلتُ الفصل الثالث للفعل المضارع المعرب الذي تعددت حركاته وما نتج عن ذلك من اختلاف في الدلالة وفقاً للعوامل الداخلة عليه. وفي هذا الفصل وجدتُ فيه متنفساً خرجتُ به من الغموض الذي اكتنفني في الفصلين الأولين، وهو يتكون من مبحثين، الأول: الفعل المضارع الذي له وجهان إعرابيان، الثاني: الفعل المضارع الذي له أكثر من وجهين. وما نتج عنهما من اختلاف في الدلالة.

وفي هذا الفصل أخذتُ أردُّ وجوه ابن الأنباري الإعرابية للأفعال إلى كتب إعراب القرآن مع الرجوع إلى كتب النحو والتفسير والقراءات، ولم تختلف طريقة عرضي ودراستي لهذا الفصل عن الفصلين السابقين سوى أنني اعتمدت على كتب القراءات للتحقق من القراءة والاستفادة من تخريج أصحاب هذه الكتب لهذه القراءات سواء المشهورة أو الشاذة.

وجديرٌ بالإشارة أنَّ الآيات التي عرضتها في المبحث الثالث من الفصل الأول، والمبحثين من الفصل الثالث هي آيات مختارة من كتاب البيان، وقد اخترتُ منها ما يُعدُّ قضية خلافية تُمثل مذهباً نحوياً سواء أكان مذهباً فردياً أم كان جماعياً، ولا يمكن عرض كل الآيات حتى لا يطول البحث ويخرج عن المواصفات العلمية المشروطة؛ لأن الغرض من الدراسة هو الوقوف على طريقة تخريج ابن الأنباري للأسماء المبينة وارتباط هذا التخريج بدلالة الآية وفهمها.

وتراني في الفصلين الأول والثاني غالباً ما أطنبُ في تفسير الآية والمناسبة التي قيلت فيها، وقد ألجأني إلى ذلك غموض الأسماء المبنية حيث لا توجد حركة أو قراءة من القراءات تُبين أو تحصر موقعها.

وختمتُ دراستي هذه بأهم النتائج التي توصلتُ إليها والتي تخدم الأهداف المرجوة منه.

وقد اقتضت طبيعة البحث الاعتماد على المنهج الوصفي التطبيقي.

أمَّا روافد البحث التي استعنتُ بها فهي على ست فئات.

أولاً: القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم.

ثانياً: كتب إعراب القرآن الكريم وأهمها: معاني القرآن للفراء، معاني القرآن للأخفش، معاني القرآن وإعرابه للزجاج، إعراب القرآن لابن النحاس، التبيان في إعراب القرآن للعكبري.

ثالثاً: كتب النحو وأهمها: كتاب سيبويه، المقتضب للمبرد،الإنصاف في مسائل الخلاف لابن الأنباري، شرح المفصل لابن يعيش، همع الهوامع للسيوطي.

رابعاً: كتب تفسير القرآن وأهمها: جامع البيان للطبري، الكشاف للزمخشري، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي، البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي.

خامساً: كتب القراءات ومنها: كتاب السبعة لابن مشاهد، النشر في القراءات العشر لابن الجزري، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر للدمياطي.

سادساً: بعض كتب المُحدَثين في اللغة والنحو.

ثم أمَّا بعد:

اللهم قد بذلت هذا الجهد خالصاً لخدمة اللغة العربية والقرآن الكريم فتقبل مني، فما كان به من صواب فبتوفيقك، ثم من عون أستاذي وشيخي، وما كان من خطأ أو نقص فمن نفسي ومن الشيطان.

إنْ أريد إلا الإصلاح ما استطعتُ وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department