الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
مؤتمر الحوار الوطني الشامل
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
فيلم وثائقي عن المركز الوطني للمعلومات
">طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / المحتوى المعلوماتي / الإدارة والمحاسبة

اثر المتغيرات البيئية في المركز التنافسي للمنظمة / دراسة ميدانية في عينة من المستشفيات الخاصة في محافظة عدن ـ اليمن

الباحث:  أ/ خالد محمد أحمد القٌصع
الدرجة العلمية:  ماجستير
لغة الدراسة:  العربية
تاريخ الإقرار:  2005م
نوع الدراسة:  رسالة جامعية

الملخص:

تعتبر المنافسة بين المنظمات أهم التحديات التي تواجهها فبعض المنظمات  تنمو وتتوسع وتزيد من حصتها السوقية فيما تقدمه من سلع وخدمات ذات جودة عالية وبأسعار مناسبة وذلك من خلال استغلال مواردها بكفاءة وهي بذلك تحقق تفوقاً على مثيلاتها في الصناعة ، أما البعض الآخر فهي تلك المنظمات التي تعثّرت ولم تستطع مواكبة المتغيرات المتسارعة وبالتالي واجهت مشكلات عديدة أدت في النهاية إلى تناقص حصتها السوقية وتراجع مركزها التنافسي  والخروج من دائرة المنافسة وهذا يؤدي إلى تقليص حجمها أو خروجها من دنيا الأعمال وقد تنطبق هذه الحالة على نفس المنظمات التي تعمل في سوق صناعي واحد وتقدّم نفس الخدمات للجمهور وفي منطقة جغرافية واحدة ، لذلك فأن من أهم أسباب  النجاح أو الفشل مرهون بقدرة الإدارة العليا فيها على قراءة الأحداث ومواكبة التغيرات والتطورات البيئية المتسارعة والاستعداد لها.

فالمنظمات اليوم تواجه العديد من المتغيرات التي تتصف بالتغير والتعقيد إضافة إلى عدم الوضوح والاستقرار ، فخلال العشرين السنة الماضية رسمت الأحداث المتسارعة والمتلاحقة صورة جديدة للعديد منها فالتطور التكنولوجي المتسارع وشدة المنافسة في سوق الأعمال وتدخل الدولة بفرض الأنظمة والقوانين التي تنظم أعمالها إضافة إلى وعي المستفيد من السلع والخدمات المقدمة كل ذلك أضاف جملة من التحديات، بالتالي فإن أداء المنظمة وأنشطتها قد تتأثر وتتشكل نتيجة للقوى المحيطة بها ، وإن نجاح أي منشأة يعتمد بشكل أساسي على قدرة إدارتها على تفسير وتحليل المتغيرات البيئية المحيطة ودقة الاستجابة لها والعمل على تشخيصها لمعرفة طبيعة ما يواجهها من فرص وتهديدات في الصناعة التي تنتمي إليها والتعرف على محددات النجاح عند التعامل مع العملاء والموردين والمنافسين. وأصبح التحليل ضرورة حتمية للبقاء والنمو في دنيا الأعمال ، كما أن دراسة وتحليل متغيرات البيئة الداخلية للمنظمة وتحديد ما تمتلكه من مكامن القوة ونقاط الضعف والعمل على تعزيز نقاط القوة والمحافظة عليها ومحاولة معرفة أسباب نقاط الضعف والعمل على تصحيحها حتى لا تصبح عرضه للتهديدات من المنظمات المماثلة لها في الصناعة يؤدي ذلك إلى إيجاد التوافق والتفاعل فيما بين بيئة المنظمة الداخلية والتغيرات الحاصلة في بيئتها الخارجية وهذا لن يحدث إلا بالتحليل البيئي الداخلي والخارجي.

وقد أتت هذه الدراسة لتسليط الضوء على أهمية دراسة المتغيرات البيئية للمستشفيات الخاصة ذات الطبيعة الاستثمارية لمجتمع الدراسة في محافظة عدن حيث أن العديد من تلك المستشفيات اعتمدت بشكل أساسي على زيادة الطلب على خدمات المستشفيات بشكل عام في الوقت الحالي ولم تعطِ أهمية كافية بتحليل وتشخيص متغيراتها البيئية والذي قد يؤثر على أدائها في المستقبل نتيجة حدة المنافسة وتزايد عدد المنشآت الطبية الداخلة في سوق المنافسة.

وقد تكونت هذه الدراسة من المقدمة ومنهجية الدراسة وسعينا إلى تحقيق هدفين أساسين تمثل الهدف الأول تحليل البيئة الداخلية (الأنشطة الوظيفية) لمعرفة مكامن القوة والضعف والبيئة الخارجية (الخاصة) لمعرفة الفرص والتهديدات بينما تمثل الهدف الثاني معرفة مدى تأثير هذه المتغيرات في المركز التنافسي متمثل (بالحصة السوقية ورضا الزبون "المريض") كما تم استعراض بعض الدراسات السابقة ، وتطرقنا في فصلها الأول على مفهوم وأهمية البيئة الخارجية (الخاصة) المؤثرة بشكل مباشر على أداء تلك المنظمات ومعرفة مكوناتها والقوى المتواجدة فيها وكذلك على مفهوم وأهمية تحليل البيئة الداخلية مع التركيز على (المجالات الوظيفية) مع شرح موجز لكل منهما والتطرق إلى بعض نماذج تحليلها ، وفي الفصل الثاني تطرقنا إلى مفهوم المنافسة وطبيعتها والميزة التنافسية وكذا أهم مقاييس المركز التنافسي للمنظمة كما استعرضنا بصورة مبسطة نشأة وتطور المستشفيات ومفهومها ، أما الفصل الثالث فقد خصص للتحليل الإحصائي الوصفي لإجابات عينة الدراسة وتحليل علاقة الارتباط بين متغيرات الدراسة وكذا اختبار الفرضيات وبيّنا جملة من نتائج الدراسة والتوصيات التي تمخضت عنها.

مشكلة الدراسة:

مشكلة الدراسة تكمن في توضيح الأثر الناتج من متغيرات بيئة الأعمال في عينة الدراسة في المركز التنافسي لها ، بالاستناد إلى تشخيص وتحليل تلك المتغيرات وصولاً إلى معرفة مكامن القوة والضعف وتحديد الفرص والتهديدات المحيطة بعينة الدراسة وتحديد الأثر الذي تتركه في مركزها التنافسي لزيادة قدرة هذا النوع من المنظمات على الاستمرار والبقاء والنجاح.

أهمية الدراسة: تكمن أهمية الدراسة في الآتي:

  • زيادة اهتمام الدولة بقطاع الخدمات الصحية لما له من دور بارز ومهم في تعزيز الاقتصاد اليمني ، وهذا ما يدعوا إلى الاهتمام بدراسة منظمات هذا القطاع وتحليل وتشخيص متغيراتها البيئية.

  • نتيجة للإقبال المتزايد والشديد للاستثمار في القطاع الصحي مما يعني منافسة أكبر في المستقبل على اجتذاب المرضى ، فإن الأمر يدعو المستشفيات الخاصة إلى العمل بجهد أكبر والقيام بدراسة وتحليل العوامل البيئية المؤثرة بشكل إيجابي أو سلبي في مراكزها التنافسية.

  • زيادة وعي المستفيد من الخدمات المقدمة في المستشفيات الأمر الذي يمكنهم من إجراء المقارنات بينها واختيار أفضلها.

  • كما تكمن أهمية الدراسة في أنها الأولى على حسب علم الباحث الذي تناولت دراسة وتحليل مجموعة من المتغيرات البيئية الداخلية والخارجية للمنظمة وأثرها في المركز التنافسي في المستشفيات الخاصة في الجمهورية اليمنية.

أهداف الدراسة:

ارتباطاً بطبيعة مشكلة الدراسة وأهميتها فإننا نسعى إلى تحقيق الأهداف الآتية :

  • تحليل عوامل البيئة الداخلية (والمتمثلة بالأنشطة الوظيفية) وعوامل البيئة الخارجية  (الخاصة) لعينة مجتمع الدراسة ومحاولة معرفة نقاط القوة والضعف فيها وكذا الفرص والتهديدات الماثلة أمامها.

  • معرفة مدى تأثير متغيرات البيئة الداخلية (الأنشطة الوظيفية) ومتغيرات البيئة الخارجية (الخاصة) في المركز التنافسي للمستشفيات المبحوثة متمثل (بالحصة السوقية ، ورضا المريض عن الخدمات المقدمة).

فرضيات الدراسة:

في ضوء مشكلة الدراسة وأهدافها ومن خلال نموذجها الافتراضي فقد عمدنا إلى صياغة الفرضيات الآتية :

  1. هناك علاقة تأثير معنوية ذات دلالة إحصائية لمتغيرات البيئة الداخلية متمثلة بالأنشطة الوظيفية (التسويق ، الخدمات ، التمويل ، الأفراد) في المركز التنافسي للمنظمة متمثل بمؤشرات ( الحصة السوقية ، رضا المستفيد "المريض") .

  2. هناك علاقة تأثير معنوية ذات دلالة إحصائية لمتغيرات البيئة الخارجية الخاصة متمثلة ( المنافسون ، الموردون ، التكنولوجيا المستخدمة ، الحكومة والنقابات ) في المركز التنافسي متمثل بمؤشرات ( الحصة السوقية ، رضا المستفيد "المريض").

مجتمع وعينة الدراسة: 

يتكون مجتمع الدراسة من كافة أعضاء الإدارة العليا في المستشفيات الخاصة (ذات الطبيعة الاستثمارية) في محافظة عدن والذي بلغ عددها حتى ابريل 2005م (4) مستشفيات. وكذا جميع المرضى النزلاء في تلك المستشفيات والذين بلغ عددهم (160) مريضاً وفقاً للسجلات الطبية فيها . وقد تم توزيع استمارتي استبيان ، استمارة رقم (1) والخاصة بتقييم متغيرات البيئة الداخلية ( الأنشطة الوظيفية ) ومتغيرات البيئة الخارجية (الخاصة) وكذا معرفة مؤشر الحصة السوقية وهي موجهه لأعضاء مجلس الإدارة العليا في المستشفيات المبحوثة والذين بلغ عددهم (12) عضواًكما هو موضح في الجدول رقم (1) أما الاستمارة رقم (2) فقد وجهت إلى عينة من المرضى لمعرفة مدى رضاهم عن الخدمات المقدمة في تلك المستشفيات وقد تم توزيع (40) استمارة أي بنسبة 25%  بواقع (10) مرضى في كل مستشفى كما هو موضح في الجدول رقم(2)  وقد راعى الباحث عند اختياره عينة المرضى الحالة الصحية لهم وقدرتهم على التركيز والإجابة حول فقرات الاستبانة حيث كانت عينة المرضى منتقاة وفقاً للحالة الصحية لهم.

النتائج:

1-  أظهرت نتائج الدراسة أن هناك علاقة تأثير معنوية للمتغيرات البيئية في المستشفيات المبحوثة ومركزها التنافسي متمثل في (الحصة السوقية ، رضا المريض) وذلك على النحو الآتي:

أ ـ دلت النتائج على أن هناك علاقة تأثير معنوية للمتغيرات البيئية الداخلية (الأنشطة الوظيفية) في المراكز التنافسية لتلك المستشفيات وقد بلغت مساهمة هذا المتغير في المركز التنافسي (0.692) في حين كانت قيمةf  المحسوبة ( 22.500 ) وهي ذات دلالة إحصائية عند مستوى معنوي 5%.

ب ـ أكدت النتائج إن هناك علاقة تأثير معنوية  لمتغيرات البيئة الخارجية (الخاصة) في المراكز التنافسية للمستشفيات حيث بلغت مساهمة هذا المتغير في المركز التنافسي (0.630) وبلغت قيمة اختبار f  المحسوبة ( 16.998) وهي ذات دلالة إحصائية عند مستوى معنوي 5%.

2- من جانب آخر بينت نتائج التحليل أن هناك علاقة ارتباط معنوية بين المتغيرات البيئية والمراكز التنافسية للمستشفيات المبحوثة ، وذلك على النحو الآتي :

أ ـ دلت النتائج على أن هناك علاقة ارتباطية معنوية موجبة بين متغيرات البيئية الداخلية ( الأنشطة الوظيفية ) مجتمعة والمركز التنافسي متمثل بمؤشرات ( الحصة السوقية ، ورضا المريض)   في المستشفيات المبحوثة حيث بلغ معامل الارتباط بينهما (0.832) وهو ذو دلالة إحصائية عند مستوى معنوي 1%.

ب ـ كما أكدت النتائج وجود علاقة ارتباطية معنوية موجبة ذات دلالة إحصائية بين متغيرات البيئة الخارجية ( الخاصة ) مجتمعة والمركز التنافسي لتلك المتشفيات حيث بلغ معامل الارتباط بينهما  ( 0.793) وهو ذات دلالة إحصائية عند مستوى معنوي 1%.

3- لأحظ الباحث عدم وجود إدارة أو قسم للإحصاء الطبي وذلك في جميع المستشفيات المبحوثة مما أدى إلى عدم توفر مؤشرات إحصائية طبية تكفل قياس كفاءة الأداء الطبي الكلي في المستشفى ومن تلك المؤشرات ( معدل شغل الأسرّة ، متوسط فترة الإقامة ، فترة خلو السرير … ) وغيرها من المؤشرات الإحصائية الضرورية والتي تبيّن مدى كفاءة وقدرة المستشفى على استغلال إمكانياته المادية والبشرية بكفاءة ، والتي أوصت به منظمة الصحة العالمية وكذا ألزمت وزارة الصحة العامة والسكان في الجمهورية اليمنية بضرورة احتساب المؤشرات الإحصائية في جميع المستشفيات العاملة وذلك "بالقرار الوزاري رقم (94/3) لسنة 2002م"(1).

4- أشارت النتائج إلى أن التكنولوجيا الطبية المتقدمة المتوفرة في المستشفيات المبحوثة منحتها فرصة حيث مكنتها من جذب عدد كبير من المرضى سواء من وجهة نظر المرضى حيث أجاب 97.5% من أفراد العينة بالإيجاب حول هذا المتغير ومن وجهة نظر الإدارة العليا في تلك المستشفيات حيث كان الوسط الحسابي لإجابات أفراد العينة  (4.13) وهو يدل على أن هناك إجماعاً في إجابات أفراد العينة حول هذا المتغير.

5- أكدت الدراسة بأن هناك اهتماماً من قبل تلك المستشفيات بعنصر المنافسة حيث دلت النتائج بأن هناك تزايد في عدد المنشآت الصحية الداخلة في سوق المنافسة سواء كانت مستشفيات أو مراكز طبية أو مستوصفات وغيرها وشكل هذا المتغير عامل ضغط وتهديد على تلك المستشفيات ودفعها إلى تحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة من قبلها.

6- أثبتت نتائج الدراسة عدم وجود أي تأثير لنقابة الأطباء في نشاط وأداء المستشفيات المبحوثة حيث لا تشكل عليها أي عامل ضغط وذلك من خلال تحليل الفقرات الثلاث الخاصة بذلك المتغير.

7- أكدت الدراسة أن نسبة 75% من المستشفيات المبحوثة لأتقدم وجبات غذائية للمقيمين فيها من المرضى عدا مستشفى صابر والذي يقدم وجبات غذائية لمرضاه من الناحية الكمية  والنوعية تبعاً لحالات المرضى .

8- كما أكدت نسبة 75% من أفراد عينة الدراسة أن معدل دوران العمل في مستشفياتهم مرتفع

9- لاحظ الباحث أن 75 % من الإدارة العليا في المستشفيات المبحوثة هم من الأطباء وبالتالي عدم وجود كوادر إدارية مؤهلة تحمل تخصصات دقيقة تساعد في إدارة تلك المستشفيات.

التوصيات:

1- يوصي الباحث بضرورة اهتمام إدارات المستشفيات المبحوثة بتحليل المتغيرات البيئية سواء كانت داخلية أو خارجية لما تمثله تلك المتغيرات من أهمية بالغة في نجاح أو فشل تلك المستشفيات وبالتالي محاولة معرفة مكامن القوة والضعف لديها والفرص والتهديدات المحيطة بها.

2- على تلك المستشفيات التي تعاني من قصور أو ضعف بمتغيراتها الداخلية أن تسعى إلى معرفة الأسباب الحقيقية لهذا القصور ووضع الخطوات الكفيلة بتصحيحه ومعالجته من ناحية أخرى عليها أن تحافظ على نقاط قوتها وتدعّمها من أجل استغلالها في اغتنام الفرص ومواجهة التهديدات المحيطة.

3- يوصي الباحث بضرورة أن تعمل المستشفيات المبحوثة على فتح قسم للإحصاء الطبي فيها وذلك لإظهار المؤشرات الإحصائية الطبية من واقع نتائج الأداء الفعلي في الأقسام والوحدات مما سيساعد في وضع الخطط والبرامج التطويرية وتلافي جوانب القصور فيها.

4- كما يوصي الباحث بضرورة وضع نظام معلومات يعمل على جمع البيانات عن البيئة الخارجية المحيطة ومعرفة وتتبع الفرص المتواجدة فيها واستغلالها ومراقبة الأخطار والتهديدات والتنبؤ بها ومحاولة تجنبها قدر الإمكان أو مواجهتها بما تمتلكه من إمكانيات وموارد داخلية.

5- يوصي الباحث الإدارة العليا أن تبحث عن الأسباب الحقيقية وراء ارتفاع معدل دوران العمل في مستشفياتهم وان تعمل على زيادة مستويات المرتبات والحوافز بصفة دورية بما يتفق مع زيادة معدلات التضخم في السوق اليمني لتخفيض معدل دوران العمل والاحتفاظ بالكوادر التي قد اكتسبت مهارات وخبرة في أداء عملها والذي سيسهم في زيادة الإنتاجية.

6- الاهتمام بقياس رضا المرضى عن الخدمات الطبية المقدمة بشكل منتظم والقضاء على أسباب عدم رضاهم.

7- ويوصي الباحث بضرورة الاهتمام بغذاء المريض من الناحية الكمية والنوعية حيث أن الغذاء جزء من العلاج ويعد تكملة للخدمات الطبية في المستشفيات وبالتالي من الممكن الاستعانة بشركات متخصصة في مجال التغذية إذا لم يستطع المستشفى القيام بذلك كما هو الحال في ثلاثة من المستشفيات المبحوثة.

8- العمل على عقد دورات وبرامج تدريبية في إدارة المستشفيات للكوادر الإدارية الطبية المختلفة في المستشفيات بالتنسيق مع المؤسسات التعليمية وأساتذة الجامعات ذات التخصصات في مجال إدارة المستشفيات. 

9- يوصي الباحث بإشراك بعض الكوادر المتخصّصة في إدارة المستشفيات إلى جانب الأطباء حيث أن العمل في المستشفى يأخذ شكل منظومة متكاملة طبية وإدارية يصعب الفصل بين مكوناتها وبالتالي لابد من تضافر الجهود بين الأطباء والإداريين لتحقيق الأهداف المرجوة وأن يعطي الأطباء الوقت الكافي لممارسة مهامهم الطبية والعلاجية.

10- وأخيراً نوصي بإجراء مزيداً من الأبحاث امتداداً لدراستنا هذه وتطوير استمارة استبيان لقياس مدى رضا الأطباء والممرضين العاملين لعينة من المستشفيات في الجمهورية اليمنية لتلمس مشاكلهم واحتياجاتهم لرفع مستوى الأداء في مستشفياتنا ، ولعل الآمال معقودة في قسم الإدارة الصحية الذي أنشأ حديثاً في كلية العلوم الإدارية لأجراء مزيد من الأبحاث ورفد المكتبة بالحديث من الدوريات والمراجع ذات الاختصاص لمساعدة الدارسين والباحثين في هذا التخصص.


-1 وزارة الصحة العامة والسكان.الدليل الإرشادي للنظام الوطني للمعلومات الإحصائية الصحية في الجمهورية اليمنية. (2002م) ص(2).



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department