الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
مؤتمر الحوار الوطني الشامل
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
فيلم وثائقي عن المركز الوطني للمعلومات
">طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / المحتوى المعلوماتي / التاريخ والجغرافيا والتراجم

تأثير المناخ على زراعة وإنتاج محصول البرتقال في اليمن دراسة في المناخ التطبيقي

الباحث:  أ/ مجاهد عبد العزيز مبخوت نوفل
الدرجة العلمية:  ماجستير
تاريخ الإقرار:  2005م
نوع الدراسة:  رسالة جامعية

مــقــدمــه:

يعد علم المناخ التطبيقي أحد فروع علم المناخ الذي ظهر في القرن التاسع عشر الميلادي،  وقد عرفه اولفر( Oliver ) بأنه الاستخدام العلمي للمعلومات المناخية وتطبيقاتها على مشاكل معينه,  ضمن موضوع معين مثل أثر بعض عناصر المناخ أو كلها على الإنتاج الزراعي أو نمو وتوزيع الغابات أو الصناعة أو الإنسان1.

زاد اهتمام الإنسان بالمناخ بعد أن ازدادت حاجياته وتنوعت طلباته في البيئات المختلفة فاتجه للبحث عن الموارد الطبيعية والبشرية واستثمارها لغرض خدمته ومواكبة للتطور السريع في المجتمعات الحديثة 2 .

وقد ظهرت العديد من المصطلحات التي تعبر عن مجالات البحث في المناخ التطبيقي, منها المناخ الزراعي(Agroclimaology) الذي يهتم بدراسة تأثير العناصر المناخية المختلفة.

 وخاصة (الإشعاع  الشمسي - الحرارة - الأمطار-.....الخ). على المحاصيل من حيث الإنتاج والنمو والأمراض 2، لذا تهدف هذه الدراسة إلى إظهار أثر وعلاقة عناصر المناخ على زراعة وإنتاج محصول البرتقال لاسيما مع زيادة معدلات النمو السكاني وزيادة الطلب على المواد الغذائية التي تشكل عبئاً مباشراً على الأرض الزراعية،  من خلال تكثيف الإستغلال الزراعي للمساحات المخصصة للإنتاج الزراعي ، و لا يمكن تحقيق ذلك  بشكل جيد إلا بدراسة الظروف المناخية المحلية والعوامل الجغرافية الأخرى3. فأختيار المحاصيل الزراعية وزراعتها على أسس علميه يتطلب متابعة ورصد الظواهر الجوية وعناصر المناخ المختلفة، وتحديد إرتباطها وتأثيرها على إنتاج المحاصيل الزراعية, فضلاً عن مراحل نموها المختلفة،  وكذالك تحديد المواعيد المثالية للزراعة والإنتاج ، وتحديد حالات التطرف والتذبذب للعناصر المناخية خلال فترات النمو والأزهار وعقد الثمار ، والتي تعد الأكثر حساسية من غيرها 3 ، مع ملاحظة أن الموقع الجغرافي لليمن الذي يضعه ضمن الجهات التي تتسم بقلة تكرار ظواهر التطرف المناخي الفصلي والسنوي ،وخصوصا الحراري ،  رغم التباين الطبوغرافي للبلاد الذي انعكس في انخفاض معدلات التساقط بحكم وقوع اليمن ضمن النطاق شبة الجاف . ومحاولة الكشف عن طبيعة العلاقات المتبادلة بين العناصر المناخية، ومدى تأثيرها على محصول البرتقال من حيث المساحة ونوع الإنتاج، لذا فأن الدراسة تهدف لتحديد وإبراز هذه العلاقة من خلال الإجابة عن السؤال الأ تي:

س : هل هناك علاقة بين زراعه وإنتاج محصول البرتقال وبين عناصر المناخ ان وجدت فما نوعها  ؟

كما تهدف الدراسة إلى تحديد فترات أو مراحل نمو المحصول وبداية زراعته من الأزهار وحتى النضج وتحديد متطلباتة المناخية، و أسباب التباين أو التذبذب في الإنتاج والمساحة وكيفية التغلب عليها، و الكشف عن المشكلات والأمراض التي تؤدى إلى انخفاض معدلات الإنتاج وسبل تطويرها لتواكب متطلبات الزيادة السكانية الحالية، فضلا عن تقديم دراسة تطبيقيه توضح تأثير عناصر المناخ على زراعة محصول البرتقال.

تتكون الحمضيات من عدة أصناف يأتي في مقدمتها البرتقال، والذي يحتل المرتبة الأولى في التجارة الدولية ومن هنا تأتي أهمية الدراسة،  حيث يقدر إنتاج العالم السنوي (24.961.000) طن، شكل أنتاج الوطن العربي السنوي منه ( 2) مليون طن، بما يعادل (8%) من الإنتاج العالمي، و بلغ الإنتاج الفلسطيني (45.0000) طن من البرتقال يصدر إلى أوروبا 4 ، وتنبع أهميته في كونه من المحاصيل النقدية المهمة، فضلا عن أهميته الغذائية للسكان . 

 هناك بعض الدراسات السابقة التي تناولت الموضوع ضمن دراستها لمحاصيل أخُرى ، ومن وجهة نظر زراعية بحته مما دفع الباحث للتعرض لهذا المحصول ضمن حقل المناخ التطبيقي في محاولة للكشف عن العلاقة بين تأثير المناخ ونمو وإنتاج المحصول والتوزيع الجغرافي له في اليمن .

بلغت المساحة المزروعة بالمحصول في اليمن حوالي (34533) دونم بنسبة ( 22.6 %)  من مجمل المساحة المزروعة بأشجار الفاكهة و البالغة مساحتها (235361) دونم، في حين بلغ الإنتاج    (158940) طن  في عام (2003م) 5 . من إجمالي إنتاج الفواكه الذي بلغ (703420) طن ،يساهم بنسبة  (4.4%) من اجمالى إنتاج البلاد6  و أتمنى أن  الدراسة حافزا لدراسات مستقبليه تساهم في خدمة الوطن في تنمية الإنتاج الزراعي والسعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي لتلبية احتياجات السكان المتزايدة.

 ولعل من مبررات الدراسة أن أشجار البرتقال وأصنافه المختلفة قد تأقلمت في عدد من المناطق اليمنية* ، وهى في هذة البيئة الجديدة  تتعرض لكثير من الظواهر الجوية التي لا توجد في موطنها الأصلي * ،  لذالك تعتبر دراسة مدى تأثير العناصر المناخية المختلفة (إشعاع شمسي- حرارة- – رياح- رطوبة - أمطار- تبخر) منفردة أو مجتمعه على كل من النمو الخضري والثمري لأشجار البرتقال من الضروريات الاساسيه التي يجب الإلمام بها  حتى يمكن تحديد المناطق الملائمة لزراعه وإنتاج البرتقال في  البلاد .

ونشير هنا إلى الدور الفاعل لقرا ر رئاسة الدولة في عام 1984م * الذي أدى إلى التوسع  الكبير في زراعه الفاكهة ومنها البرتقال ،  ولكن في أواخر سنة 2000م بدأت الفاكهة المستوردة  في غزو الأسواق اليمنية  ولعدم سد متطلبات السكان من الإنتاج المحلى  .  لذالك كان لزاما علينا المساعدة في كشف أسباب التدني في الإنتاج والمساحة المزروعة وهل لعناصر المناخ من دور مؤثر في ذالك. خصوصا إن هذا الموضوع  لم  يتطرق له سابقا حسب علم الباحث . وقد  صيغت فرضيات البحث كالأتي:

توجد علاقة وثيقة بين عناصر المناخ وبين زراعه وإنتاج محصول البرتقال.

لا تفي الموارد المائية المتاحة بمتطلبات المحصول المائية.

تعتبر المناطق ذات المناخ المعتدل قليل الرطوبة أفضل المناطق لإنتاج البرتقال منها صعده ومأرب وأبين، وهل أن لعامل التضاريس من تأثير في تحديد مناطق زراعه المحصول ، والذي ينحصر تأثيره على عناصر المناخ بشكل واضح  .

هل تعمل عناصر المناخ في تأثيراتها على نمو وإنتاج المحصول بصورة مجتمعة أكثر منها منفردة.

أما منهج البحث فقد أعتمد على المنهج الإقليمي الموضوعي و وأسلوب التحليل الوصفي لتفسير الظواهر الجوية، وتتبع العلاقة بين عناصر المناخ المختلفة ومدى ملاءمتها وتأثيرها على متطلبات المحصول حسب مراحل زراعته وإنتاجه,  وتم الاستعانة بالتحليل الإحصائي لتوضيح وإظهار تلك التأثيرات عناصر المناخ على زراعة وإنتاج محصول البرتقال.

 وقد اعتمد ت الرسالة على مصادر مختلفة، جانب منها تناولت الجانب الطبيعي لمنطقه الدراسة، وتناول الجانب الأخر علم المناخ، واعتمدت على الإحصائيات ا لمناخيه،  والزراعية المتعلقة بمنطقه الدراسة والتي تضمنت( 13) محطة مناخيه، وهى موزعه على جميع مناطق البلاد،  مما جعل الدراسة تأخذ واقعية أكثر وتحاشي الوقوع في التخمين أو الخطأ غير المقصود عند تحليل البيانات، وقد اتخذ البحث ثلاثة مسارات الأول منها:  جمع المعلومات والبيانات من المكتبات والدوائر الحكومية والهيئات والإدارات الزراعية في  اليمن وخاصة البيانات المناخية للمحطات للفترة من عام( 1983م ـ2003م) ، وقد تم جمعها من الهيئة العامة للأرصاد الجوية والهيئة العامة للموارد المائية، وبالنسبة للإحصائيات الرسمية ,  فقد تم أخذها من الجهاز المركزي للإحصاء , ووزارة الزراعة وعدد من مكاتبها في مناطق الدراسة ، بالاضافه إلى الاتحاد التعاوني الزراعي  .

أما المسار الثاني: فقد كان البحث الميداني والسفر إلى اليمن، والقيام بعدد من الزيارات لمزارع محصول البرتقال,  وتم التقاط الصور الفوتوغرافية لعينات من أشجار المحصول، وكذالك الثمار،  وقد ساعدت هذه المرحلة الباحث في التعرف على المشاكل الطبيعية والبشرية التي يواجهها المحصول، كما وفرت الملاحظات والمقابلات الشخصية مع القائمين على ادراة تلك المزارع أو المالكين لها و المختصين في هذا المجال، فرص مهمة للإطلاع على الجوانب الهامة في البحث.أما المسار الثالث فتمثل في الكتابة .

وخلال المرحلتين السابقتين فقد واجهت الباحث عدد من الصعوبات والمعوقات,  منها ندرة المراجع العلمية في اليمن وخلو المكتبات اليمنية من الدراسات التطبيقية في هذا المجال، وضعف التعاون مع الباحثين في توفير ما يتعلق ببحوثهم من معلومات وبيانات.

 وقد احتوت الرسالة على أربعه فصول، تناول الفصل الأول الخصائص الجغرافية لمنطقة الدراسة، وتضمن عدة مباحث شملت دراسة الموقع الجغرافي والبنية و التضاريس و التربة والموارد المائية فضلا عن دراسة العوامل البشرية،  .

أما الفصل الثاني فقد ركز على دراسة المتطلبات المناخية لزراعه البرتقال وضم خمسه مباحث هي الوصف النباتي والفسيولوجي للمحصول و الإشعاع الشمسي والحدود الحرارية والرياح وعلاقتها بأطوار نمو وإنتاج المحصول – والرطوبة النسبية ونمو وإنتاج المحصول، وركز المبحث الأخير على تحديد كمية المتطلبات المائية لمحصول البرتقال.

 وتناول الفصل الثالث تأثير عناصر المناخ على زراعه وإنتاج البرتقال، وأشتمل على ستة مباحث، الأول منها تناول الإشعاع الشمسي والعوامل المؤثرة فيه,ومبحث الامراض، ثم دراسة الخصائص الحرارية

 لليمن من حيث تبايناتها الفصلية والمكانية، والثابت الحراري (الحرارة المتجمعة)، كما شمل الأمطار وتوزيعها الجغرافي وخصائص الرياح، والرطوبة النسبية والتبخر / النتح وعلاقتها بالري التكميلي.  أما الفصل الرابع فقد تناول التوزيع الجغرافي لمناطق زراعة البرتقال، وحدد المناطق الرئيسية التي تزرع فيها البرتقال حسب الأقاليم المناخية في اليمن، إضافة إلى التوزيع حسب كميات الإنتاج. 

استخدم الباحث أساليب التحليل الإحصائي في توضيح عناصر المناخ، للكشف عن ذالك التأثير رغم نتائج التحليلات الاحصائيه، التي لا يعتبرها الباحث نهائيه أو مقياسا قطعيا، وإنما هي تشير إلى جزء من الحقيقة ، لان هناك عوامل أخرى غير العناصر المناخية ، لها التأثير إيجابا أو سلبا على المحصول رغم توفر متطلبات النمو المناخية .

وقد تم إجراء تحليل إحصائي بالاعتماد على البيانات المسجلة لعناصر المناخ للفترة ( 83-  2003) م ، وتم الاستعانة ببرنامج (spss.v.) لإجراء التحليلات الاحصائيه ، وتم استخدام معامل ارتباط بيرسون* 8 ، وهى أحدى الطرائق الاحصائيه المستعملة لقياس درجه علاقة الارتباط بين متغيرين فقط ، و معامل الارتباط المتعدد** ، والذي يستخدم لقياس ومعرفة درجه علاقة الارتباط بين متغيرين وأكثر ويعتمد في حسابه على قيم بيرسون بين الحرارة والإنتاج ، وبقية المتغيرات على قيم الارتباط الجزئي *10.

ونخلص للقول بأن عملية التحليل الإحصائي هي طريقة نظرية تفسر وجود علاقة أحصائية بين متغيرين أو أكثر وقد تكون هذه العلاقة مقاربة للواقع أو بعيدة عنة وهذا يعبرعن البيانات كماً ونوعاً وكذلك يجب الأخذ بعين الاعتبار العوامل الجغرافية الطبيعية والبشرية أثناء تفسير النتائج الإحصائية.

وقد استرشد الباحث بعدد من الدراسات السابقة التي تطرقت إلى العناصر المناخية وعلاقتها بالجانب الزراعي. منها الدراسات التالية :-

دراسة عبد الجواد عبد الصمد الصليحي(1981)11 " جغرافية المحاصيل الرئيسية في اليمن" ، وقد تناولت الدراسة تأثير الانحدار على الإنتاج الزراعي واختلاف درجة المواجهة للشمس والرياح وعلاقتهما بالمساحات الزراعية ، واقتصرت على عنصر الحرارة والأمطار.

- دراسة مصطفى عبدا لعال تمام( 1985م)12" دراسة جغرافية لمحافظ صنعاء " أبرز فيها موقع الدراسة والأحوال المناخية المحيطة بها بشكل خاص وباليمن بشكل عام وقد توصل فيها إلى أن محافظة صنعاء يمكن تقسيمها إلى أقاليم مناخية.

دراسة قام بها عبدالله المجاهد( 1986)13  بعنوان " أسس زراعة وإنتاج المحاصيل في الأراضي اليمنية" تضمنت تحديد أثر مواعيد الزراعة على إنتاجية الهكتار في مناطق وادي مور ووادي موزع.

دراسة عبد الملك الجبلي(1993م) 14"مناخ الجمهورية العربية اليمنية وأثره على الإنسان " وقد اقتصرت على عنصري الحرارة والرطوبة وتناولت الدراسة الدورة العامة للمناخ.

دراسة  عبد القادر عسَاج 15 1996م   " مناخ اليمن" هدفت إلى وصف وتحليل عناصر المناخ في اليمن .وهدفت إلى تحليل ووصف الحالة المناخية بعناصرها المختلفة في اليمن وخلصت إلى وضع صورة واضحة للمناخ في اليمن

 دراسة فهمي علي سعيد  ( 1996) 16 الأمطار في اليمن. هدفت الدراسة إلى توضيح ظاهرة مناخية واحدة هي الأمطار ومدى العلاقة بين الأمطار وغيرها من الظواهر المتأثرة بها مثل موارد  المياه والإنتاج الزراعي ، وتوصلت الدراسة إلى أن هنا علاقة طردية بين الأمطار والكثافة السكانية وأن البلاد تعتمد اعتمادا كبيراً على الأمطار في الزراعة .

7- دراسة عبد القادر عساج محمد إسماعيل (2000م) 17  "المناخ المحلي لمدينة صنعاء" دراسة في المناخ التطبيقي . وقد تناولت الأطروحة  الأحوال المناخية لمدينة صنعاء , وقد بينت مدى التباين في المناخ على مستوى مد ينة صنعاء .

دراسة العزي أحمد العقاب( 2002م)18 " علاقة المناخ بإنتاج  محصول الذرة البيضاء في اليمن ". وقد هدفت الدراسة إلى توضيح أثر عناصر المناخ على إنتاج الذرة البيضاء     وبيان مايحتاجة المحصول أثناء مراحل نموه من درجة حرارة متجمعة ورطوبة ...الخ.

8- دراسة عبدالله حيدر سالم (2003م) 19 " المناخ السياحي في اليمن " وتضمنت الدراسة  الإشارة إلى تعدد المناخات في اليمن ,  مما أدى أن تصبح مناطق للجذب السياحي حيث يقل فيها التطرف المناخي ومناسبة أو متوافقة مع  أقاليم الراحه في اليمن .

9 - دراسة أحمد فضل أحمد سعد ( 2004م)20 " المناخ وعلاقتة بإنتاج محاصيل القمح والذرة الرفيعة والشامية في الجمهورية اليمنية ". وتضمنت أثر عناصر المناخ على محاصيل القمح والذرة الشامية وتوزيع تلك المحاصيل على الأقاليم حسب كمية الإنتاج .

 


1 عادل سيعد الراوي وقصى  السامرائي ،المناخ التطبيقي.دار الحكمة للطباعة والنشر الموصل1990ص 28.

 

2 العزي احمد العقاب , علاقة المناخ بإنتاج الذرة البيضاء في اليمن.رسالة ماجستير كليه التربية الموصل2002ص2.

 

3  المصدر نفسه ص3.

4  سالم سعدون المبادر وهادى احمد مخلف، الجغرافية الزراعية، دار الفكر المعاصر، صنعاء اليمن 1997ص198.

5 الجهاز المركزي للإحصاء الإدارة العامة للإحصاء السنوي،  مايو 2003ص7.

6  يزرع المحصول في (15) محافظه في اليمن. راجع الجهاز المركزي للاحصاء2003ص23.

 

*  قرار الحكومة اليمنية بمنع استيراد جميع أنواع الفاكهة من الخارج  في حزيران 1984م.

* الموطن الأصلي للبرتقال هي جنوب شرق أسيا والهند ثم انتشر إلى بقية المناطق.

راجع: مخلف شلال مرعى التباين المكاني لأشجار الفاكهة وإمكانيات تنمية زراعتها في العراق(رسالة ماجستير، غير منشورة- كلية الآداب- جامعة بغداد-1980ص18).

 

* .  المعادلة معامل ارتباط بيرسون :

                               (ن× مج س ص ) ــ (مج ×مج ص)

 ر = ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

            (ن × مج س2) ــ (مج س)2 × (ن × مج ص2) ــ ( مج س)2

حيث إن :  س= تمثل ارتباط بيرسون  .

س ص = قيم المتغيرات  .                        ن = عدد المتغيرات

وتنحصر قيم معامل الارتباط بين  (+1، -1) حيث إن  قيمه معامل الارتباط (+1)  تعني وجود علاقة خطيه موجبه تامة  بين المتغيرات . أما إذا كانت قيمه معامل الارتباط تساوى (-1)  ,  فتعني وجود علاقة خطيه عكسية  سالبه تامة بين المتغيرات .  أما القيمة  صفر فتعني عدم وجود اى علاقة خطيه بين المتغيرات  .  وهذا يعني إن القيم التي تقترب من (+1) أو (-1) تشير إلى  وجود درجات  قويه  من الارتباط  سواء كان موجبا وسالبا 7 .

 ولتحديد وجود علاقة  ارتباط معنوية  أو عدم وجودها يتم الاستعانة بجداول خاصة لمعامل بيرسون  ملحق (1 ) وبدرجه حرية هي (  0,05) فإذا  كانت قيمه معامل الارتباط المستخرجة اكبر من القيمة الجد وليه الحرجة  لمعامل الارتباط فهذا يعني وجود ارتباط معنوي  ولا يوجد ارتباط في حاله العكس .  راجع المصدر(1) .

-  صفوح خير، البحث الجغرافي مناهجه وأساليبه، دار المريخ للطباعة،  المملكة العربية السعودية، 1990ص35.

**  معامل الارتباط المتعدد :                

                         ر ا ب + 2 ر اب ــ 2 ر ا ب  ×  را ج × ر ب ج

       ر ا ب ج =  ــــــــــــــــــــــــــــــــ

                                              1ــ 2 ر ب ج

 

وبحسب معاملات  الارتباط الجزئية وذالك بعزل كل متغير من المتغيرات الأخرى مع تثبيت متغيرين .  ولتقدير درجه الارتباط يتم مقارنه القيم المحسوبة لمعامل ارتباط المتعدد مع القيمة  الجد وليه  وحسب  درجه الحرية  كما في الملحق ( ب ) ,  حيث  إذا كانت القيمة المحسوبة لمعامل الارتباط اكبر من القيمة الجد وليه فهذا يعني وجود ارتباط متعدد ذو دلاله احصائيه ،  والعكس يعني عدم وجود ارتباط  دال إحصائيا (9 )

 

* معامل الارتباط الجزئي:                          ر ا ب – ( ر ا جـ C ر ب جـ )

                                   ر ا ب جـ  = ـــــــــــــــــــــــــــــــ

                                                     { ( 1 – ر 2 ا جـ ) ( 1 – ر2 ب جـ ) }

 حيث يدل الرمز ر ا ب جـ  معامل الارتباط الجزئي بين ا، ب عند عزل جـ  . وكذلك مع بقية المتغيرات  . راجع صفوح خير مصدر سابق ، ص394 .

10 -   (3)Hubert M. Blalock. . Jr, social statistic Macaw< Hill Book, co ,2nd .Ed, Singapore, 1985 ,4 84.

 

11 عبد الجواد عبد الصد الصليحي . جغرافية المحاصيل الرئيسية في اليمن  ,رسالة ماجستير , كلية الآداب ,جامعة عين شمس ,القاهرة  1981 .

12 مصطفى عبد العال تمام .دراسة جغرافية لمحافظة صنعاء ,رسالة ماجستير كلية الآداب جامعة صنعاء 1985م .

13 عبد الله احمد المجاهد , أسس زراعة وإنتاج المحاصيل الحقلية في الأراضي اليمنية الطبعة الأولى ,.علم الكتب , القاهرة  1986 .

14 AL Jably  A.A . T. A study  in humane climatology of the republic  of  the Yemen A thesis . For  the degree of doctor   Philosophy of arts university of  B Birmingham ,England ,1993 .        

15عبد القادر عساج . مناخ اليمن , رسالة ماجستير كلية التربية جامعة الانبار 1996

16  فهمي علي سعيد نعمان . الأمطار في اليمن , رسالة ماجستير كلية الآداب جامعة بغداد , 1996م  .

17عبد القادر عساج محمد إسماعيل  . المناخ المحلي لمدينة صنعاء .دراسة في المناخ التطبيقي , أطروحة دكتوراة , كلية التربية جامعة بغداد   2000م  .

18العزي احمد محمد العقاب . علاقة المناخ بإنتاج محصول الذرة البيضاء في اليمن  , رسالة ماجستير كلية التربية جامعة الموصل  2002م

19 عبد الله حيدر سالم  .خصائص مناخ اليمن السياحي , رسالة ماجستير , غير منشورة ، كلية التربية جامعة البصرة  , 2003 م .

20 احمد فضل احمد سعد .المناخ وعلاقته بإنتاج محاصيل القمح والذرة الرفيعة والشامية في الجمهورية اليمنية  أطروحة دكتوراة، غير منشورة , كلية الآداب جامعة بغداد , 2004م .

 



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department