الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
نص إتفاق السلم والشراكة الوطنية
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
فيلم وثائقي عن المركز الوطني للمعلومات
">طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / المحتوى المعلوماتي / اللغة والأدب

الغزل في الشعر اليمني من القرن الخامس الهجري إلى نهاية القرن السابع الهجري

الباحث:  أ/ ربيع علي طاهر
الدرجة العلمية:  ماجستير
تاريخ الإقرار:  2005م
نوع الدراسة:  رسالة جامعية

الملخص:

تناول الباحث في هذه الدراسة الغزل في الشعر اليمني من القرن الخامس الهجري إلى نهاية القرن السابع الهجري، وجاءت الدراسة موزعةً على فصول ثلاثة؛ يمكن إجمال نتائجها العامة فيما يأتي:

الفصل الأول:

تناولتُ في هذا الفصل الغزل الحسيَّ، مبتدئاً بتحديد مفهومه، وسماته العامة ثُمَّ عالجته من خلال مباحث ثلاثة:

1- وصف جمال المحبوبة الجسدي:

وجدنا في هذا المبحث نمطين من الوصف: النمط الأول: يتمثَّل في وصف النموذج العام للمرأة الجملية، حيث رسموا في بعض غزلهم صورةً متكاملةً للمرأة في جمالها المادي.

أمَّا النمط الثاني: فيتمثّل في وَصْف أجزاء معينة في جسد المرأة، هي مواطن تقليدية للجمال الأنثوي؛ كالوجه، والعينين، والخصر والأرداف والساقين، والذراعين...إلخ.

2- ملبس المرأة وزينتها من خلال الغزل:

قَرَنَ بعضُ الشعراء وصفَ أعضاء الجسد في المرأة بالحديث عمَّا كانت تلبسه وتتزيَّن به؛ غير أنَّ الحديث عن ملبس المرأة ووسائل زينتها وتطيبها كان ضئيلاً إلى حدٍ ما.

3- تصوير العلاقات الماجنة:

وَجَد الباحث في غزل بعض الشعراء ميلاً إلى تصوير بعض العلاقات الماجنة، كما هو الحال في غزل سليمان الحجوري- ومحمد بن حمير، والقاسم بن هتيمل، لكنَّ الغزل الماجن لا يكاد يظهر عند الشعراء الآخرين، إذ كانت طبيعة المجتمع اليمني مستقرة من الناحية الأخلاقية رغم وجود بعض مظاهر الترف واللهو، ومجالس الغناء في بعض المدن كمدينة (زبيد). كما اختفى- أو يكاد- الغزل الشاذ (الغزل بالمذكر).

الفصل الثاني:

تناولتُ في هذا الفصل الغزل العفيف، وعرضتُ فيه لصور الحبِّ والصفات المعنوية للمُحبِّ، والصفات المعنوية للمحبوبة.

1- صور الحُبِّ:

صوَّر الشعراء مشاعرَهم ومشاعرَ محبوباتهم، فتحدَّثوا عن الشعور بحُبِّ امرأة واحدة، كما تحدَّثوا عن كتمان الحُبِّ كسمة من سمات الحُبِّ العفيف. وكانوا يلجأون أحياناً إلى العتاب الرقيق كمظهر من مظاهر التعبير عمَّا يشعر به المُحب من المحبوبة أو العكس.

كما صوَّروا أشواقَهم من خلال.تَمنِّي اللقاء، وشكوى الفراق والهجر، ومواقف الوداع في لحظاتها العصيبة، وتذكُّر المحبوبة والحنين إلى عهد الشباب.

ومن صور الحُبِّ التي رصدناها شكوى المُحبين من متاعب العذال والوشاة والرقباء.

2- الصفات المعنوية للمُحبِّ:

اتضحت من خلال الغزل العفيف صفات المُحبِّ المعنوية؛ فهو- أي المُحبِّ منطوي على الآلام، مهتم بالحُبِّ متلذذٌ بآلامه فيٌّ للمحبوبة متذلّلٌ لهايسهر الليل، يعاني الاضطرابَ والقلق...

كما ندرت في غزلهم الصفات التي يظهر من خلالها المُّحبُّ معتزاً بنفسه متسامياً أمام محبوبته.

3- الصفات المعنوية للمحبوبة:

لم يهمل الشعراء الحديث عن الصفات المعنوية لمحبوباتهم، فقد رسموا صورة المحبوبة في صفاتها المعنوية.

فمن الصفات المعنوية السلبية- بحسب رؤية الشاعر- (البخل، والتمنع، والدلال، والتنكر، والتقلب، والقسوة، والعناد،...

كما تحدَّثوا عن صفات إيجابية أخرى جمعوها في صفتين أساسيتين،هما العفة والحياء.

الفصل الثالث:

خصَّص الباحث هذا الفصلَ للدراسة الفنية، فدرس فيه المعجم الشعري والصورة البيانية، والموسيقى.

1- المعجم الشعري:

انتظمت ألفاظ معجمهم في نوعين متمايزين:

1- ألفاظ دالة على الجمال المادي، كثرتْ في غزلهم الحسي.

2- ألفاظ دالة على الحُبِّ ومراد فاته، وصورة العفيفة، كثرتْ في غزلهم العفيف.

تَشَكَّل المعجمُ الشعري عند الشعراء من ثلاثة روافد معجمية، هي المعجم المورث- المعجم الديني- المعجم الشعبي والحضاري. وقد تفاوت الشعراء في إقبالهم على هذه الروافد المعجمية، تضميناً واقتباساً، واستيحاءً.

1-   الصورة البيانية:

 -ارتكزت الصورة في شعرهم على (التشبيه، والاستعارة، والكناية).

- كان اعتمادهم على التشبيه يفوق اعتمادهم على الاستعارة والكناية.

- كان التشبيه البليغ أكثر أنواع التشبيه شيوعاً في غزلهم، يليه التشبيه المجمل المرسل.

- استخدم الشعراء أنواعاً أخرى من التشبيه وتفاوتوا في درجة استخدامها.

- ميل الشعراء  إلى حشد أكثر من تشبيه في البيت الواحد.

- استخدم الشعراء الاستعارة بنوعيها التصريحي والمكني، وكان النوع الأول أكثر شيوعاً.

- كانت الاستعارة التصريحية أكثر ارتباطاً بالمرأة المتغزَّل بها، فقد اسْتُخْدِمَتْ بغرض إبراز صفة الجمال المادي في المرأة.

- كانت الاستعارة المكنية أكثر ارتباطاً بالجانب المعنوي والنفسي كما جسَّمتْ صفات المُحبِّين، وصور الحُبِّ.

- استخدم الشعراء الكناية بأنواعها الثلاثة )الكناية عن صفة الكناية عن موصوف- الكناية عن نسبة). مع إكثارهم من النوعين الأولين

3- الموسيقى:

اهتم الشعراء بإثراء الناحية الموسيقية في قصائدهم ومقطعاتهم، وأمكن الباحث ملاحظة الآتي:

  1. عنايتهم بالموسيقى الخارجية متمثلة بالوزن والقافية.

  2. شيوع أوزان معينة في قصائدهم.

  3. فاضَل الشعراء بين حروف الهجاء، فبنوا قوافيهم مكثرين من حروف بعينها، ومعتمدين على حروف أخرى بنسب متفاوتة.

  4. عنايتهم بالموسيقى الداخلية معتمدين على التكرار بصوره الثلاث التكرار الصوتي للحروف، التكرار اللفظي عن طريق الجناس، والتصريع والتصدير، التكرار التركيبي عن طريق الترصيع، والموازنة.



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department