الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
نص إتفاق السلم والشراكة الوطنية
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
فيلم وثائقي عن المركز الوطني للمعلومات
">طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / المحتوى المعلوماتي / اجتماع

الاحتياجات التعليمية للمرأة الريفية في اليمن ( دراسة تطبيقية على عينة من مراكز التعليم غير النظامي في محافظتي (تعز-إب)

الباحث:  أ/ عبد السلام علي عبدالوهاب الفقيه
الدرجة العلمية:  ماجستير
تاريخ الإقرار:  2000م
نوع الدراسة:  رسالة جامعية

 الملخص :

تزايد في الآونة الأخيرة الاهتمام بقضايا المرأة بصفة عامة والمرأة الريفية على وجه الخصوص وتناولتها الكثير من الندوات المؤتمرات من مختلف الجوانب المتعلقة بأدوارها ومعوقات تنميتها واجتمعت تلك التقارير والدراسات أن تدني الأوضاع الصحية والاجتماعية والاقتصادية للمرأة الريفية ترجع في الأساس إلى عدم تناسب محتوى المناهج والبرامج التعليمية المتاحة لها مع أدوارها واهتماماتها الخاصة في البيئة الريفية . ونظراً لأهمية دور المرأة الريفية في عملية التنمية فقد استهدفت هذه الدراسة إشراك المرأة الريفية التي حرمت من التعليم النظامي في تحديد احتياجاتها الفعلية من البرامج التعليمية والتدريبية بما يتناسب مع أدوارها واهتماماتها الخاصة في البيئة الريفية من خلال الإجابة على التساؤلات التالية : *-ما الاحتياجات التعليمية والتدريبية التي تتناسب وأدوار واهتمامات المرأة الخاصة في البيئة الريفية بمحافظتي تعز وإب ؟ *- هل تختلف الاحتياجات التعليمية والتدريبية الموجهة للمرأة الريفية في درجة أهميتها وأولويتها تبعاً للمتغير الجغرافي بين ريف محافظتي تعز وإب *- هل تختلف الاحتياجات التعليمية والتدريبية الموجهة للمرأة الريفية في درجة أهميتها وأولويتها تبعاً لمتغير المستوى التعليمي للدراسات في مراكز التعليم غير النظامي الموجهة للمرأة الريفية في محافظتي تعز وإب ؟ وتتضح أهمية هذه الدراسة في كونها أول دراسة سابقه في هذا المجال على المستوى الأكاديمي تنطلق من واقع أهداف مؤسسة التعليم غير النظامي التي تسعى إلى تطوير محتوى المناهج والبرامج الموجهة للمرأة الريفية بما يلبي احتياجاتها الفعلية من البرامج التعليمية والتدريبية التي تتناسب مع أدوارها واهتماماتها الخاصة في مجالات الحياة المختلفة . كما أن هذه الدراسة تمثل من الناحية النظرية إضافة جديدة للمكتبة اليمنية وتمثل من الناحية التطبيقية أيضاً رؤية مستقبلية لتطوير محتوى مناهج وبرامج مراكز التعليم غير النظامي الموجه للمرأة الريفية حتى يكون ذلك عوناً في تأمين تقبل المرأة الريفية الأمية لمثل هذه البرامج التعليمية والتدريبية المترتبة على مشاركتها في تحديدها ويضمن تجنب نقل النماذج الجاهزة غير الملائمة لظروف المرأة الخاصة في البيئة الريفية . ولتحقيق أهداف الدراسة استخدام الباحث المنهج الوصفي (Descriptive Research) الذي من مقتضياته استطلاع مشكلة الدراسة وجمع المعلومات عنها وثم القيام بتحليلها ووصفها وصفا تفسيريا بدلالات الحقائق المتوفرة عنها . كما اقتضت طبيعة جمع بيانات الدراسة الميدانية استخدام الباحث أداتين : الأولى أداة الاستبيان والثانية استمارة حلقات النقاش البؤرية (focus group discussion) وقد تم تبني الأداتين للحصول على معلومات أشمل وأعمق وأكثر واقعية عن الاحتياجات التعليمية الفعلية للمرأة الريفية ولغرض فهم المعلومات والبيانات المتعلقة بالصعوبات التي تحول دون تلبيتها وتفسيرها في سياق واقع أدوار واهتمامات المرأة الخاصة في البيئة الريفية وواقع الإمكانيات التعليمية والتدريبية المتاحة في مراكز التعليم غير النظامي الموجهة للمرأة الريفية . وقد اعتمد الباحث في بناء فقرات ومجالات الأداتين بناء على أدبيات الدراسات السابقة والدراسة الاستطلاعية التي جرى فيها توجيه سؤال مفتوح إلى عدد من المعلمات والخبيرات العاملات في مجال محو الأمية وتنمية المرأة الريفية وذلك لاستشارتهن من خلال خبراتهن في هذا المجال حول ما ينبغي في رأيهن تضمينه من موضوعات تعليمية وتدريبية في محتوى مناهج وبرامج مراكز التعليم غير النظامي الموجه للمرأة الريفية . وللتأكد من صلاحية أداة الدراسة قام الباحث بتحكيم الاستبيان لتحديد مدى سلامة ما تضمنه محتوى الاستبيان ومدى أتساق كل فقرة مع المجال الذي تنتمي إليه وفي ضوء آراء المحكمين قام الباحث بعمل التعديلات اللازمة كما قام الباحث بالتحقق من دلالات صدق وثبات الاستبيان وقد تحقق للاستبيان ثلاثة أنواع من الصدق وهي الصدق الظاهري والصدق المنطقي وصدق المحتوى كما تم أيضاً التحقق من ثبات الاستبيان باستخدام معادلة (سبرمان - وبراون) للتجزئة النصفية (Split half method) والمصححة بمعادلة التنبؤ بالثبات الكلي للاستبيان درجة ثبات عالية (0.93) وقد كانت بذلك دلالات الصدق والثبات كافية وبمستوى يؤكد صلاحية استخدام الاستبيان المقياس لتحقيق أهداف الدارسة . ولقد قام الباحث بتحديد منهجي للمفاهيم الأساسية والإجرائية التالية : الاحتياجات التعليمية : وقد قصد بها تلك الموضوعات التعليمية والتدريبية التي ترغب الدراسة في مراكز التعليم غير النظامي الموجهة للمرأة الريفية دراستها والاستفادة منها في مجالات الحياة المختلفة ولمواجهة متطلبات الحياة المعاصرة . المرأة الريفية : وقصد بها المرأة الأمية التي يتراوح عمرها ما بين (15-45) سنة ولم يتح لها فرصة الالتحاق بالتعليم الأساسي . التعليم غير النظامي : وقصد به جميع أنواع التعليم الذي يتم خارج التعليم النظامي والذي يقوم في الأساس على الربط بين محو الأمية الأبجدية والتدريب على المهارات المهنية والحرفية . ونظرا لاتساع مجتمع الدراسة فقد تم تطبيق الدراسة في ريف عشر مديريات تم اختيارها بحيث تكون ممثلة فعليا لكل من ريف محافظتي تعز وإب . وقد بلغ عدد المراكز المتواجدة فيها (18) مركزا ريفيا وذلك بنسبة (87%) من إجمالي مجتمع الدراسة . ولقد حرص الباحث على اختيار عينة الدراسة بطريقة قصدية (Purposive Sample) من الدراسات في المستويات التعليمية المتقدمة في مراكز التعليم غير النظامي الموجهة للمرأة الريفية في محافظتي تعز وإب ، وذلك حتى يكون لدى عينة الدراسة الخبرة في تحديد احتياجاتهن التعليمية والتدريبية والقدرة على التعبير عنها من خلال الإجابة على تساؤلات الدراسة بصورة مستقلة . وقد تم تطبيق الدراسة الميدانية بمساعدة فريق من المعلمات والعاملات في مراكز التعليم غير النظامي بعد أن تم تعريفهن بأهمية الدراسة والهدف منها ومن ثم تم تدريبهن على تطبيق أداة الاستبيان وكيفية إدارة حلقات النقاش البؤرية وفقا للتعليمات الخاصة بذلك . وبعد الانتهاء من جمع البيانات ومراجعتها واستبعاد الغير مكتملة الإجابة منها بلغ حجم العينة (464) دراسة وذلك بنسبة (52.8%) من إجمالي مجتمع الدراسة منهن (236) دراسة مثلت ريف محافظة تعز و(228) دراسة مثلت ريف محافظة إب كما بلغ عدد حلقات النقاش (20) حلقة نقاش وقد جرى تفريغ البيانات يدوياً على جداول التفريغ التي تم تصميمها لذلك . وقد تمت المعالجة الإحصائية للبيانات التي جمعت من الميدان بواسطة أداة الاستبيان باستخدام النسب المئوية لسهولة التعامل معها وفهم مدلولاتها ولكثرة استخدامها في مثل هذه الدراسات أما بالنسبة لحلقات النقاش فقد تم بعد مراجعتها وترتيب الآراء والأفكار التي تضمنتها تفريغ بياناتها في جداول تم تصميمها حسب الآراء المشتركة بالنسبة لجميعهن وأغلبهن وأقلهن حول أهم الاحتياجات والصعوبات التي تحول دون تلبيتها . تقسيمات الدراسة وملخص فصولها : قسمت الدراسة الحالية إلى جزئين : تضمن الجزء الأول الدراسة النظرية في ثلاثة فصول وتضمن الجزء الثاني الدراسة الميدانية في ثلاثة فصول وهنا أشير بإيجاز إلى أهم ما تم تضمينه في فصول الدراسة : الفصل الأول : أهمية الدراسة والحاجة إليها . وفيه تناول الباحث مقدمة عامة ومشكلة الدراسة وأهدافها وأهميتها وتساؤلاتها كما جاء فيه تناول منهج الدراسة وأدواتها وحدود الدراسة الجغرافية والبشرية وفترة إجراء الدراسة الميدانية كما تناول الباحث فيه عرض لأهم المفاهيم مثل مفهوم الاحتياجات التعليمية ، المرأة الريفية ، والتعليم غير النظامي . الفصل الثاني : أدبيات الدراسات السابقة . اشتمل على مجموعة من البحوث والدراسات السابقة التي تم تصنيفها إلى مجموعتين : تضمنت المجموعة الأولى الدراسات المحلية والمجموعة الثانية الدراسات العربية ذات الصلة بموضوع الدراسة الحالية ولقد تم عرض ومناقشة هذه الدراسات من حيث الأهداف والعينة والأدوات المستخدمة فيها وما توصلت إليه من نتائج ومقارنتها بالإجراءات المنهجية المتبعة بالدراسة الحالية ولقد شكلت هذه الدراسات أطر نظرية ومنهجية استفاد منها الباحث كثيرا في معرفة الكيفية التي تم به تناول مشكلة الدراسة وتقسيماتها وطريقة بناء أداة الدراسة والتحقق من دلالات صدقها وثباتها وفي استخدام الأسلوب الإحصائي المناسب لتحليل وتفسير بيانات الدراسة الميدانية . الفصل الثالث : وضع تعليم المرأة الريفية في اليمن وتطوره (الواقع والمشكلات) 1970-1998م . تناول فيه الباحث أهمية التعليم الأساسي للبنات في الريف وأهدافه وواقع التعليم الأساسي ومعوقاته بالنسبة للبنات في الريف اعتماداً على نتائج الدراسات الميدانية والإحصائيات التعليمية غير النظامي وخصائصه والبدايات الأولى للتعليم غير النظامي في اليمن وتطوره وواقع المرأة الريفية في مراكز التعليم غير النظامي ، وواقع مناهج التعليم غير النظامي الموجهة للمرأة الريفية كما تناول فيه الباحث حجم مشكلة الأمية في اليمن ونصيب المرأة الريفية منها واثر الأمية على الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمرأة الريفية . الفصل الرابع :إجراءات الدراسة الميدانية : تناول فيه الباحث مجتمع الدراسة والعينة وطريقة اختيارها والإجراءات المنهجية في بناء الاستبيان وتحكيمه والتحقق من دلالات صدقه وثباته كما تناول فيه الباحث طريقة بناء استمارة حلقات النقاش وطريقة جمع بيانات الدراسة الميدانية وأسلوب تحليلها وطريقة عرضها . الفصل الخامس : عرض ومناقشة نتائج الدراسة الميدانية : وتناول فيه الباحث مناقشة النتائج المتعلقة بوصف عينة الدراسة وخصائصها بناء على تساؤلات الدراسة التي دارت حول ثلاثة متغيرات مستقلة هي (المستوى التعليمي ، الحالة الاجتماعية ، والفئة العمرية) نظرا لما لها من تأثير على نوعية الاحتياجات التعليمية وأولويتها كما تناول أهم النتائج المتعلقة بالاحتياجات التعليمية والتدريبية للمرأة الريفية . الفصل السادس : خلاصة نتائج الدراسة وتوصياتها ومقترحاتها . وتناول فيه الباحث خلاصة نتائج الدراسة وتوصياتها ومقترحات للقيام بدراسات لاحقة كما شمل قائمة المراجع العربية والأجنبية وقائمة الملاحق . نتائج الدراسة الميدانية : بعد الانتهاء من إجراءات تحليل بيانات الدارسة الميدانية إحصائيا باستخدام النسب المئوية أظهرت الدراسة النتائج التالية : أولا : النتائج المتعلقة بوصف عينة الدراسة وخصائصها : المستوى التعليمي : اتضح أن أعداد الدراسات يقل كلما تدرجنا صعودا في مراحل التعليم غير النظامي . هذا يرجع في الأساس إلى عدم شعور الدراسات بالقيمة الحقيقة للعملية التعليمية في هذه المراكز وذلك لعدم ربط محتوى المناهج والبرامج التعليمية بما يتناسب وأدوار واهتمامات المرأة الخاصة في البيئة الريفية . الحالة الاجتماعية :أظهرت النتائج أن معظم الدراسات في هذه المراكز وبنسبة (62%) من غير المتزوجات بينما تمثل نسبة فئة نسبة فئة المتزوجات (26.3%) وتقل هذه النسبة بشكل كبير بالنسبة لفئة الأرامل لتصل إلى (12.13%) من إجمالي عينة الدراسة ويرى الباحث أن هذا التنوع في الحالة الاجتماعية له تأثير كبير على نوعية اهتمامات الدراسات وحاجتهن من البرامج التعليمية والتدريبية . الفئة العمرية : أظهرت النتائج أن أغلب الدراسات يتركزن في الفئة العمرية ما بين (16-24) سنة وذلك بنسبة (61.4%) وتنخفض في الفئة العمرية ما بين (26-34) سنة إلى (16.2%) وفي الفئة العمرية (36-45) سنة إلى (6.5%) وكثير ما يعزى ذلك إلى عدم الشعور بالقيمة الحقيقية للعملية التعليمية والقيم التقليدية التي تقلل من أهمية تعليم الكبار وتشكك من قدراتهم الاستيعابية مقارنة بالصغار وعلى وجه الخصوص المرأة . ثانيا النتائج المتعلقة بالاحتياجات التعليمية والتدريبية للمرأة الريفية . وأظهرت نتائج الدراسة الميدانية بعد تحليل بياناتها إحصائيا حاجة المرأة الريفية إلى برامج تعليمية وتدريبية في المجالات التالية : أولا : في مجال الثقافة الدينية : توفير قدر أكبر من الثقافة الدينية فيما يتصل بتعليم قراءة القرآن الكريم وتجويده والقيام بالعبادات والفرائض الدينية والأحكام والآداب الإسلامية وفيما يتصل أيضا بحقوق المرأة وواجباتها الأساسية في الإسلام وقواعد تربية وتنشئة الأبناء دينياً وكيفية بناء علاقات اجتماعية مثلى بين أفراد الأسرة .



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department