الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
جرائم العدوان السعودي على اليمن
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / المحتوى المعلوماتي / السياحة / أمانة العاصمة

أمانة العاصمة

التالي >>

الموقع : تقع وسط الهضبة اليمنية على ارتفاع حوالي ( 2150 متر ) عن مستوى سطح البحر بالسفح الغربي مـن جـبـل نُـقـم ، على خـط العرض ( 21َ - 15ْ ) شمالاً  ، وخط       الطول ( 12َـ 44ْ ) شرقاً  .

السكان  : يبلغ عدد سكان أمانة العاصمة وفقاً لنتائج التعداد السكاني لعام ( 1994 م ) حوالي   ( 973.548 ) نسمة .

المناخ :المناخ معتدل صيفاً وبارداً شتاءاً خلال الليل والصباح الباكر ، وفي النهار فأن سطوع أشعة الشمس تخفف من درجة البرودة ، فأهم ما يتميز به مناخ صنعاء المدَّ الحراري اليومي الكبير بين درجة حرارة الليل والنهار ، فمعدل حرارة الصيف ليلاً حوالي ( 12ْ مئوية ) ، هذا في وقت قد ترتفع درجة حرارة النهار إلى أكثر من ( 30ْ مئوية ) ، أمَّا في الشتاء فمعدل درجة حرارة النهار هي حوالي ( 22ْ مئوية )  ، في حين يكون معدل درجة الحرارة الدنيا حوالي     ( درجتين مئويتين ) وقد تهبط أحياناً إلى ( 6ْ مئوية ) تحت الصفر  .

الصناعات الحرفية :- تشتهر صنعاء بالعديد من الصناعات الحرفية واليدوية ومن أهم تلك الصناعات : صناعة الحلي الفضية والمجوهرات التقليدية ، وصناعة العسوب والجنابي والنصال ، والأواني النحاسية والمعدات الزراعية ويتوارث الحرفة أسر محددة جيلاً بعد جيل .

مدينة صنعاء العاصمة التاريخية والسياسية للجمهورية اليمنية ، وهي إحدى المدن التاريخية البديعة في عالم التراث الثقافي العالمي ، والفريدة بما تحمل من شكل بالغ الخصوصية في نمط حياتها الذي يعيد زائرها إلى العصور القديمة ليعيش مع التاريخ في متحف حي متفرد بما وهبها الله من طبيعة خلابة وما أبدعه الإنسان ، اليمني من معمار فريد ليس له مثيل في الدنيا .

تعتبر صنعاء إحدى المدن السبئية التي تكرر ذكرها في النقوش كأحد المواقع الهامة لسبأ إلا أنه لا يعرف بالضبط متى تأسست في أول مرة وإن كانت مصادر الإخباريين تشير إلى أن " سام بن نوح " هو الذي أسسها كأول مدينة اختطت بعد طوفان " نوح " عليه السلام ، وسميت باسم مدينة  " سام "  نسبة إليه وعرفت ـ أيضاً ـ باسم " أزال " نسبة إلى"  أزال بن يقطن بن العبيد بن عامر بن شالخ حفيد سام بن نوح " ولازال اسم " أزال " معروفاً حتى اليوم ومما يؤكد هذه التسمية أنها وردت في التوراة بهذا الاسم ، ويعود أقدم ذكر لها في مصادر النقوش في ( منتصف القرن الأول الميلادي أو بعده ) تقريباً ، فالنقش الموسوم بـ (  Gl . A . 542  )  ذكر فيه أن مدينة صنعاء كانت تتقاسمها سبأ وقتبان ، أقامها ملك أسمه " هلك آمر بن كرب إل وتر بيهنعم " ملك سبأ وذي ريدان ، في عام ( 70 ميلادية ) ، حيث ورد اسمها في النقش باسم ( هجرن / صنعو ) وفي الكتابة اليمنية القديمة المعروفة بالخط المسند يستبدلون الألف واواً فتكون كما ورد اسم صنعاء ، بعد ذلك عُثر على نقش من أيام الملك الحميري  " ذمار علي يهبر " سنة ( 90 ميلادية ) ، وبعد ذلك وعلى مدار ( القرنين الثاني والثالث الميلاديين ) تردد اسم صنعاء في النقوش مرات عديدة .

أما عن نشأة مدينة صنعاء الساحرة يرى بعض المؤرخين بأنها بدأت تتشكل من منزل ثم قرية صغيرة بسفح جبل نُقم ، ثم مدينـة تاريخية حصينة ، والبعض الآخر يرى بداية تكوينها الأول عبارة عن محطة تجارية على طريق القوافل ، تكونت نتيجة تحول طريق قوافل التجارة القديمة من مدن الأودية الواقعة في الأجزاء الشرقية والصحراوية من اليمن ـ طريق اللبان ـ إلى مدن الأحواض الجبلية ، حيث صارت محوراً يدور حوله النشاط الاقتصادي والسياسي في البلاد وتطورت لتصبح واحدة من أهم المراكز الغنية في حضارة ما قبل الإسلام ، وهذا الذي ساعد على نموها وازدهارها لتصبح المدينة الرئيسية في وادي صنعاء الخصيب ولتصبح المركز التجاري الهام في جنوب الجزيرة العربية ، وهناك شذرات تاريخية دالة تفيد أن صنعاء قد مرت بأطوار تغير وتجديد وامتداد وانحسار يتعذر اليوم تتبع كل ذلك بدقة ، غير أن الثابت هو أن المدينة العريقة قد استطاعت أن تحافظ على ديمومة الحياة فيها وأن تبقى عبر الزمن عاصمة أو حاضرة هامة حاملة سحنات الماضي في معالمها الأساسية كالقصور والسور والجامع وفي عماراتها التي اتسمت بالتواتر والتجدد معاً   .

ومن يتتبع تطور مدينة صنعاء يجد صعوبات عديدة لتحديد نشأتها الأولى ، إلا أنه يمكن الحديث عن صنعاء وما جاورها من القرى التاريخية والأثرية التي أصبحت تعرف اليوم ضمن محيط صنعاء من خلال إشارات ذكرها الإخباريون والباحثون والمحدثون وهي على النحو التالي :-

             - مدينة صنعاء القديمة

             - مدينة شعوب

             - حي بير العزب

             - حي القاع ( قاع اليهود )

             - حــــدة

             - قرية سناع

             - بيت بوس

        -  بيت حنبص

- المتاحف :

المتاحف من أهم المعالم الحضارية التي يمكن للزائر من خلالها تقصي الحقيقة من مصادرها الأصلية عن طريق الحس والمشاهدة والمقارنة ، بالإضافة إلى أنها سجل حضاري لتاريخ الشعب اليمني منذ القدم والمعبرة بوضوح عن هويته الثقافية من البدايات الأولى لاستيطانه هذه الأرض الطيبة " اليمن " حتى اليوم .

وتمتلك بلادنا ثروة أثرية عظيمة تعتبر المصدر الرئيسي لكتابة تاريخ شعبنا اليمني وسبر أغواره عبر الشواهد العظيمة التي خلفها من مراحل عصور ما قبل التاريـخ حتى المراحل التاريخية لما قبل الميلاد وما بعده والعصر الإسلامي وتمثل الشواهد الأثرية العظيمة في نوعين .

- الأول :- الآثار الثابتة وهي الأطلال الشامخة في مواقعها مثل المعابد والقصور والسدود والقنوات والمدن والأسوار والحصون والقلاع والمساجد التاريخية .

- الثاني :- الآثار غير الثابتة وهي عبارة عن القطع الأثرية التي يمكن نقلها من مكان إلى آخر والمصنوعة بيد الإنسان مثل التماثيل بمختلف أشكالها والنقوش وشواهد القبور والمسكوكات القديمة والحلي والأواني وغيرها من القطع التي تضمنتها صالات المتاحف في بعض محافظات الجمهورية وأهمها على الإطلاق متاحف أمانة العاصمة وهي :-

أ - المتحف الوطني : تم إنشاؤه في 12 أكتوبر عام ( 1987 م ) ، ويقع بالقرب من باب السباح بجوار جامع قبة المتوكل ، وهو عبارة عن مبنى قديم مكون من ثلاثة أدوار ـ طوابق ـ كان في الماضي أحد القصور الإمامية ويضم في محتويات صالاته العديدة كنوزاً أثرية هامة حيث يمتلك المتحف الوطني أكثر من ( 17 ألف قطعة ) أثرية متنوعة تعود إلى مختلف القصور التاريخية ابتداءً من عصر ما قبل التاريخ وعصر الحضارات اليمنية القديمة والحضارة الإسلامية بالإضافة إلى جزء كبير من الموروث الشعبي .

ب- المتحف الحربي :

يقع في جنوب غرب ميدان التحرير فيما بين وزارة التربية والتعليم ومبنى أمانة العاصمة ، وتم إنشاؤه بموجب قرار فخامة رئيس الجمهورية الأخ علي عبدالله صالح بتشكيل لجنة مهمتها الإعداد والتجهيز لقيام متحف حربي يخلد فيه كل العظماء من مفكرين وعلماء ومناضلين استشهدوا قرباناً لحرية اليمن ، كما تعرض فيه وتوثق كل الأسلحة التي استخدمت للدفاع عن الثورة والجمهورية والاستقلال ضد مختلف الغزاة عبر كل العصور التاريخية .

نبذة مختصرة عن مبنى المتحف

يرجع تاريخه إلى النصف الثاني من ( القرن التاسع عشر للميلاد ) بناه العثمانيين في الفترة الثانية لحكمهم اليمن وأنشئت فيه مدرسة الصنائع وحولها الإمام " يحيى بن محمد بن حميد الدين " إلى سجن عُرف بسجن الصنائع في بداية حكمه لليمن عام ( 1918 م ) .

- ومن عام ( 1940 – 1943 م  ) تحول المبنى إلى مقر للبعثة العسكرية العراقية التي كانت تقوم بتدريب الجيش الإمامي .

- من عام ( 1944 م ) تحول المبنى إلى دار للضيافة واستمر حتى عام ( 1965 م ) .

- من عام ( 1966م – حتى 1984 م ) كان المبنى مقراً لوزارة الداخلية والأمن العام .

- وفي 13/3/1984م اختير المبنى من قبل اللجنة المشكلة من قبل فخامة رئيس الجمهورية التي قامت بإعداد وتجهيز المتحف ، وتم افتتاحه رسمياً واستقبل الرواد في (5/9/1987م ) ، وتكتسب زيارة المتحف الحربي أهمية كبيرة لما تحمله من وظيفة ثقافية وعرض لموروث  حضاري هام سواءً أكان للسياح وزوار بلادنا أو لمنتسبي القوات المسلحة والأمن أو لكل جماهير الشعب والمهتمين من الباحثين في العالم .

محتويات المتحف :

يضم المتحف الحربي عرضاً لمختلف الكنوز التاريخية موزعة في مجمل تقسيمات صالاتـه وتتضمن جانب الموروث من الأسلحة البدائية بالإضافة إلى النقوش والمخطوطات والصور والوثائق واللوحات الفنية ، وذلك كما يلي :

- أسلحة نارية بدائية الصنع معروضة حسب تطورها حتى اليوم .

- نقوش بالخط المسند حجرية وبرونزية وتماثيل حجرية ورخامية تمثل الإنسان والحيوان بالإضافة إلى الأدوات والأواني البرونزية والحجرية والرخامية والفخارية تعكس مخلفات الحضارة اليمنية القديمة في عصر ما قبل الميلاد حتى بداية العصر الإسلامي .

- مخطوطات في رقوق ورق منذ العصر الإسلامي المبكر بالإضافة إلى العتاد من الأسلحة من سيوف وخناجر ورماح ذات الصنع اليمني التي انتشرت في الأمصار الإسلامية لشهرتها وذيوع صيتها من حيث جودة الصنعة .

- بداية تكوين الجيش الإمامي الذي عُرف بالجيش الحافي ومراحل تطوره .

- صور وثائق رجال المعارضة لحكم الطغيان الإمامي وحركة الأحرار وقادة ثورة ( 1948 م ) بالإضافة إلى صور حركة ( 1955 م ) وصور بعض قادة الحركات القبلية في ( 1959 م ) وصور الفدائيين الذين حاولوا اغتيال الإمام الطاغية " أحمد بن يحيى حميد الدين " في الحديدة عام ( 1961 م ) أملاً في تخليص اليمن من شروره وجبروته .

- صور لرجال ثورة 26 سبتمبر الخالدة عام ( 1962 م ) وشهدائها الأبرار بالإضافة إلى مجسم  كبير يوضح سير وتحرك رجال الثورة نحو الأهداف ومحاصرتها والقضاء عليها .

- مجسم يعبر عن تلاحم الجيش اليمني وجيش مصر العربية الشقيقة في الدفاع عن الثورة اليمنية  من تسلل وهجمات المرتزقة المحليين والعرب والأجانب من أنصار الحكم الإمامي البائد .

- صور لقادة وشهداء  جيش مصر الشقيقة – ونماذج الأسلحة المستخدمة آنذاك .

- صور لرجال ثورة 14 أكتوبر ( 1963 م ) الخالدة وشهدائها الأبرار ومشاهد لممارسة الاستعمار البريطاني البغيض ضد المواطنين اليمنيين .

- صور قوات البدر المخلوع أثناء تدريب المرتزقة مع قطع الأسلحة التي تم الاستيلاء عليها من قبل المدافعين عن صنعاء والثورة اليمنية أثناء حصار السبعين يوماً ، بالإضافة إلى خرائط ومجسمات ضخمة توضح سير معركة الحصار .

- صور ووثائق كل اللقاءات والفعاليات الوحدوية الخاصة بالوحدة التي أعادت لليمن كبرياءها وسموها بين الأمم .

- مرحلة تطور القوات المسلحة اليمنية وما وصلت إليه من الإعداد والجاهزية المتطورة بعد تزويدها بكل ما يجعلها قادرة على حماية كل شبر من أراضي جمهورية يمننا الحبيب براً وجواً وبحراً .

- الهدايا القيمة التي حصل عليها فخامة رئيس الجمهورية الأخ / علي عبد الله صالح قائد ملحمة الدفاع عن الوحدة ورائد ديمومة مسيرتها الخالدة من رؤساء وملوك الدول الشقيقة والصديقة وهدايا القادة العسكريين من قادة الجيوش الشقيقة والصديقة .

  • أسماء المعالم السياحية حسب تصنيفها:

م

البيان

التصنيف

1

مدينة صنعاء القديمة

تاريخية

2

مدينة شعوب

تاريخية

3

حي بير العزب

تاريخي

4

حي القاع

تاريخي

5

قرية حدة

تاريخية

6

قرية سناع

تاريخية

7

بيت بوس

أثرية

8

   بيت حنبص

أثرية

9

أسوار وأبواب مدينة صنعاء القديمة

أثرية

10

المعمار في صنعاء

تاريخي

11

مساجد صنعاء

تاريخية

أ

الجامع الكبير

إسلامي

ب

قبة البكيرية

إسلامي

12

قصر غمدان

أثري

13

غرقة القليس

أثرية

14

سوق صنعاء

أثري + تاريخي

15

السماسر

تاريخية

16

الحمامات العامة

تاريخية

17

المتاحف

أثرية + تاريخية



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department