الرئيسية 
 عن اليمن 
 رئيس الجمهورية 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
جرائم العدوان السعودي على اليمن
قاعدة بيانات الدراسات والأبحاث الجامعية
طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / مؤتمرات - ندوات - ورش عمل / مؤتمرات - ندوات - ورش عمل

ندوة طلابية وشبابية دولية تناقش مسؤولية الأمة في تحرير القدس وحتمية زوال الصهيونية

16/03/2026 

وتأتي الندوة استحضاراً لمسؤولية الأمة تجاه القضية الفلسطينية، وفي ظل ما يتعرض له القدس والمسجد الأقصى من اعتداءات وانتهاكات متواصلة، وتعزيزاً لدور الشباب في إبقاء قضية فلسطين حيّة في الوعي العالمي، والتأكيد على وحدة الأمة في مواجهة العدو الصهيوني.

شارك في الندوة ممثلو حركات ومكونات طلابية وشبابية من 14 دولة هي اليمن، فلسطين، العراق، مصر، لبنان، ليبيا، موريتانيا، ماليزيا، باكستان، إيران، تركيا، تكساس، كندا، وأستراليا.

تمحورت الندوة حول القضايا المرتبطة بيوم القدس العالمي ودلالاته، وأهمية المقدسات الإسلامية في الوعي الديني والثقافي للأمة، ومسؤولية الشباب في العالم الإسلامي تجاه قضية تحرير القدس.

وناقشت محاور الندوة، مسؤولية الأمة الإسلامية والمجتمع الدولي تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم وتهجير وانتهاكات، وسبل التحرك العملي لنصرة القضية الفلسطينية على المستويات الشعبية والسياسية والإعلامية.

وسلطت الندوة الضوء على خطورة الصمت الدولي تجاه الجرائم الصهيونية، وآليات التأثير في الرأي العام العالمي لوقف الحصار بحق الشعب الفلسطيني، إضافة إلى دور الحركات الطلابية والشبابية في الجامعات في إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في الوعي العالمي.

وتطرقت إلى العداء الذي يمارسه الكيان الصهيوني وأمريكا تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ودور إيران المحوري في دعم القضية الفلسطينية، إلى جانب التأكيد على حتمية زوال الكيان الصهيوني وخسارة الموالين له.

وفي الندوة أوضح ممثل مكتب الشباب والطلاب بحركة "حماس" في فلسطين محمد أبو شقرة أن يوم القدس العالمي يأتي العام الجاري في ظل ظروف حساسة مع استمرار إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من الصلاة فيه، في محاولة لفرض السيطرة عليه.

وأكد أن المسجد الأقصى ملك لكل المسلمين، يستوجب تحركاً جاداً لفتحه، مبينًا أن العدوان "الصهيوأمريكي" على إيران ولبنان يهدف لكسر إرادة الشعوب التي تنادي بالمقاومة، إلا أن التصدي البطولي للعدو، يرسل رسالة بأن الاحتلال إلى زوال.

ودعا أبو شقرة، إلى تعزيز الوحدة الإسلامية والعربية، مؤكداً أن وعد تحرير القدس والصلاة في الأقصى قريب.

فيما أكد ممثل شبيبة حزب الشعب الفلسطيني عبد الحافظ الشرباتي، أن القدس يتعرض لحرب صامتة بعيداً عن ضجيج الإعلام، مع إغلاق المسجد الأقصى لفترات طويلة وتصاعد الاعتقالات والملاحقات بحق الشباب المقدسي.

ولفت إلى ما يتعرض له المسجد الأقصى، من هدم وتضييق تستهدف تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، داعيًا إلى تكثيف الجهود الإعلامية والشعبية لنصرة القدس ومقاطعة الاحتلال والضغط لطرد سفرائه.

بدوره أفاد ممثل ملتقى الطالب الجامعي في اليمن جعفر مطري، بأن العدو الإسرائيلي بشراكة أمريكية يسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.

وتطرق إلى استمرار العدوان والجرائم بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، لافتَا إلى ما تتعرض الجمهورية الإسلامية في إيران من عدوان صهيوني، أمريكي، وتمكن الأشقاء في الجمهورية الإسلامية من تأديب العدو الإسرائيلي والأمريكي.

وحث مطري، الدول العربية والإسلامية على التحرك الجاد ورفض التطبيع ومنع تهجير الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن معركة القدس ليست معركة السلاح فقط بل معركة وعي وإرادة وموقف، وأن تحرير القدس مسؤولية الأمة وأن المشروع الصهيوني إلى زوال.

من جهته، أكد مسؤول ملف الشباب في التعبئة التربوية بحزب الله في لبنان الدكتور علي الحاج دعم شباب حزب الله ومجاهدي المقاومة الإسلامية للقضية الفلسطينية حتى التحرير الكامل وتطهير القدس من دنس الصهاينة.

وتوقف عند التضحية الكبرى المتمثلة في شهادة آية الله العظمى الإمام علي الخامنئي، مؤكداً القسم على إكمال المسيرة تحت راية السيد القائد مجتبى خامنئي.

ووجه دعوة للشباب والأحرار في العالم لمغادرة مقاعد المتفرجين، والنزول إلى الشوارع والجامعات ومحاصرة السفارات الأمريكية للضغط على الحكومات التي تمد القتلة بالسلاح والغطاء السياسي. مؤكدًا الوقوف في خندق الحق لصنع فجر جديد للبشرية تشرق فيه شمس الحرية على الجميع.

واعتبر مسؤول علاقات اللجنة التعليمية بحركة الجهاد الإسلامي في لبنان الدكتور علي طه، يوم القدس العالمي مناسبة لتذكير الأمة بمسؤوليتها تجاه القدس وفلسطين.

وأوضح أن للقدس مكانة دينية كبيرة وقضيتها ليست مسؤولية الفلسطينيين فقط بل مسؤولية الأمة الإسلامية كلها، مؤكدًا أن لبنان كان دائماً في قلب المواجهة مع الاحتلال.

وبين الدكتور طه أن الجمهورية الإسلامية في إيران تؤكد أن قضية فلسطين هي القضية المركزية للأمة، مشددَا على أن قضية فلسطين يجب أن تبقى القضية المركزية رغم الصراعات الإقليمية.

ودعا إلى تربية الأجيال على حب القدس ودعم فلسطين، معتبراً يوم القدس يوم أمل للشعوب.

من جهته أكد ممثل الطلبة الحشديون في العراق أبو الحسن العامري، أن إحياء يوم القدس العالمي، هو إحياء للوعي بمسؤولية الأمة تجاه مقدساتها وتعزيز روح التضامن والوحدة للدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

ولفت إلى دور الشباب في حمل الوعي بالقضية ونشرها عبر الإعلام والأنشطة الثقافية لتعزيز قدرة الأمة على الدفاع عن قضيتها العادلة، مؤكداً أن القضية الفلسطينية، قضية مركزية تستوجب دعم المقاومة سياسياً وإعلامياً حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه.

من جانبه، ذكر ممثل الشباب بحزب الكرامة في مصر الدكتور محمد سعد، أن تحرير القدس مسؤولية الأمة، والصهيونية إلى زوال.

وعدّ المشروع الصهيوني مشروعاً استعمارياً وظيفياً صُمم ليكون أداة تعطيل دائمة في وجه النهضة العربية، مبينًا أن ملحمة طوفان الأقصى شكلت نقطة تحول تاريخية حطمت نظريات الردع الصهيونية الوهمية وأثبتت أن إرادة الشعوب أقوى من أحدث الأسلحة.

وشددّ الدكتور سعد على ضرورة رفض كافة أشكال التطبيع والتبعية وإنهاء الوجود العسكري الأجنبي والقواعد الغربية، داعياً إلى بناء مشروع تحرري عربي وإسلامي يدعم قوى المقاومة ويرسخ ثقافتها لتحقيق الاستقلال الوطني والتنمية المستقلة.

إلى ذلك أكد نائب رئيس اتحاد الشباب التركي في تركيا طه كوتشوكويغون، أن محور المقاومة لا ينهار، وإنما يعيد ضبط صفوفه.

وأكد أن إيران وغزة وحزب الله ما يزالون صامدين في الميدان، مشيرًا إلى أن مفهوم "الأمة" يمثل واقعاً استراتيجياً، وأن القدس هي الجبهة المركزية لنضال عالمي وليست مجرد قضية محلية.

ووجه اكوتشوكويغون، نداءً للشباب بالتحرك، باعتبار "الصمت ليس حياداً، بل هدية للظالم"، مؤكداً أن المقاومة لا تتطلب سلاحاً بقدر ما تتطلب "إرادة" في مجالات الإعلام والثقافة والسياسة.

في حين نبه مدير المدافعون الكنديون عن حقوق الإنسان في كندا فراس النجم ، بضرورة تعزيز قوى التعبئة والمقاومة في فلسطين وباكستان والعراق لضرب الأعداء.

وشددّ على أن وعي الشعوب كشف زيف الإعلام التقليدي المضلل، معتبرًا شهر رمضان فرصة لتطهير النفوس والحكم بقوانين الله تمهيداً لتحرير القدس، التي تمثل القبلة الأولى للمسلمين ومسار النبي محمد.

وتحدث عن تعرضه لمضايقات من قبل الشرطة في كندا بسبب ارتدائه شعار الجمهورية الإسلامية الإيرانية وصور القادة، مؤكداً مواصلة طريق التضحية والمقاومة رغم تهديدات الاعتقال.

كما اعتبر ممثل الاتحاد العام للطلبة في ليبيا ناصر بن شرود، يوم القدس العالمي، محطة لتجديد الوعي بالقضية الفلسطينية.

وبين أن المقدسات ليست مجرد مواقع جغرافية بل جزء من الهوية والمسؤولية الدينية المشتركة، مشددًا على دور الشباب في نصرة القضية عبر التعليم والإعلام الرقمي والعمل الثقافي.

ودعا شرود إلى تحويل التعاطف مع فلسطين إلى عمل واقعي، مؤكداً أنه في ظل التحولات الدولية المتسارعة يبقى الأمل معقوداً على وعي الشعوب خاصة الشباب والحركات الطلابية.

وتحدث ممثل المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة في موريتانيا هدو الداه، مؤكدًا أن قضية فلسطين والمسجد الأقصى هي القضية المركزية للأمة وعنوان عزتها وكرامتها.

وحذّر من التطور الخطير للجرائم الصهيونية والأمريكية بحق المقدسات الإسلامية، داعيًا الشعوب والشباب المسلم إلى هبة فاعلة ومؤثرة على كافة الأصعدة السياسية، الشعبية، الإعلامية والدبلوماسية لفرض وقف هذه الجرائم.

وأفاد الداه، بأن معركة "طوفان الأقصى" أثبتت أن المقاومة تدافع عن المسلمين جميعاً، مطالبًا بانطلاق حراك شعبي قوي يضغط على الأنظمة لاتخاذ قرارات فعلية وصادقة لحماية القبلة الأولى.

وجددّ التأكيد على أن الدفاع عن القدس واجب شرعي ومسؤولية تاريخية تقع على عاتق الجميع لتحقيق النصر والتحرير.

ممثل منظمة طلاب الإمامية في باكستان علي أويس، أكد وقوف الشعب الباكستاني إلى جانب المقاومة في لبنان واليمن وإيران والعراق، مستشهداً بتقديم أكثر من 35 شهيداً سقطوا خلال الاحتجاجات ضد المصالح الأمريكية التي وصفها بأنها أساس المشكلات في المنطقة.

وحث الشباب، لا سيما في الدول الغربية، على تكثيف الفعاليات الاحتجاجية في الشوارع والجامعات وأمام السفارات الأمريكية والإسرائيلية، مع ضرورة تفعيل الدور الإعلامي لإيصال وجهة نظرهم.

وشددّ أويس، على مواصلة الدعم بكافة أشكاله، بما في ذلك التبرعات والمشاركة الميدانية، مؤكداً الالتزام بعدم الصمت حتى تحقيق النصر للمقاومين الذين يواجهون التحديات جسدياً في الميدان.

الناشط الإعلامي في ولاية تكساس الأمريكية محسن نقفي، أوضح أن القضية الفلسطينية ليست مجرد ذكرى بل نداء أخلاقي وإنساني.

وأكد أهمية يوم القدس العالمي الذي أعلنه الإمام الخميني كرمز دائم لدعم فلسطين، مشددًا على أن المعركة اليوم هي معركة الوعي والرواية في مواجهة الهيمنة الإعلامية، داعياً إلى الضغط الدولي لفرض حظر على السلاح الموجه إلى إسرائيل.

كما استعرض قائد شبابي في الجمعية الكاظمية الإسلامية في أستراليا حسين ترمزي، حرب الإبادة التي تعرض لها قطاع غزة وانهيار النظام الدولي القائم على القواعد بسبب تصرفات إسرائيل والولايات المتحدة.

وأوضح أن العدوان الأخير على إيران، رغم محاولاتها للحل الدبلوماسي وتمسكها بحقها القانوني في الطاقة النووية للأغراض المدنية، كشف "زيف القواعد" التي تتذرع بها القوى الإمبريالية، وأكد أن قوى المقاومة، التي تعد إيران ركيزتها الأساسية، باتت تملي شروطها في المنطقة من خلال استهداف المصالح العسكرية والاقتصادية الأمريكية رداً على طعنها للظهر ودعمها المستمر للنظام الإسرائيلي.

وأكد ضرورة رحيل الولايات المتحدة وانسحابها التام من المنطقة، معتبراً المقاومة هي القوة الوحيدة التي تكبح جماح التوسع الإسرائيلي وتهيئ الطريق لتحرير الشرق الأوسط والعالم الإسلامي.

كما نبّه الناشط الشبابي في ماليزيا مهدي السقاف، إلى أن تحرير بيت المقدس، مسؤولية الأمة، مؤكدًا أن زوال الكيان الصهيوني حتمي.

ودعا إلى ترجمة مشاعر التضامن إلى أفعال عملية في المجالات الإعلامية والاقتصادية والتعليمية، بما في ذلك المقاطعة وتوعية الأجيال بقضية الأقصى، مؤكداً أن النصر يتحقق بالتضحية والعمل الجاد.

وشهدت الندوة استعراض كلمة مسجلة لرسالة من طلاب إيرانيين في التعبئة الطلابية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى طلاب الأمة العربية، أكدوا فيها أن استشهاد السيد علي خامنئي ليس نهاية لمسيرة المقاومة بل بداية مرحلة يتجدد فيها الوعي وتصان فيها الكرامة.

وجاء في الرسالة :"يا طلاب الأمة العربية، نحن أمام مرحلة حاسمة لا مجال فيها للتردد، والكلمة الواحدة هي كلمة الحق والثبات وتوحيد الصفوف في مواجهة الظلم والاستكبار، فكونوا صفاً واحداً كالبنيان المرصوص، فإنه لا يعقب الليل إلا فجر قريب، وإن وعد الله بالنصر آتٍ لا محالة".

وأكد المشاركون في ختام الندوة، أهمية استمرار الحراك الطلابي والشبابي في مختلف دول العالم لإبقاء القضية الفلسطينية حيّة في الوعي العالمي، وتعزيز التنسيق بين الحركات الطلابية والشبابية لنصرة القدس وفلسطين عبر مختلف الوسائل المتاحة.

وشددوا على أن وحدة الموقف الشعبي والطلابي تمثل ركيزة أساسية في مواجهة المشروع الصهيوني، مؤكدين أن إرادة الشعوب ستبقى حاضرة حتى تحقيق تحرير القدس ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.

رجوع إلى قائمة الأخبار



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department