09/03/2026
وناقش المؤتمر في يومه الثالث، بحضور وكيل قطاع التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان، ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور عبدالرحيم الحمران ونائبه الدكتور أحمد العرامي، وعدد من مسؤولي وقيادات الدولة، وأكاديميين وباحثين، نحو 159 بحثاً مقدماً من أكاديميين وباحثين من داخل اليمن وخارجة في 18 جلسة موازية موزعة على تسع قاعات.
تمحورت الأبحاث العلمية حول "ترسيخ التصور القرآني لإدارة الصراع مع العدو الصهيوني وسبل المواجهة، ونشأة الصهيونية العالمية وأسباب السيطرة على الغرب والأطماع التوسعية الصهيونية من إسرائيل الكبرى، الأطماع في اليمن واستراتيجيات التغيير الديموغرافي والجيو ستراتيجي، وأهمية المقاطعة ومخاطر التطبيع، والأبعاد الاستراتيجية لمعركة "طوفان الأقصى" تحليل المراحل والتداعيات وآفاق المستقبل.
وتضمنت المحاور التي غطاها المؤتمر، الدور اليمني في معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس"، ومواجهة العدوان الأمريكي، الصهيوني، وانتفاضة الضمير العالمي من الجامعات والمدن الغربية إلى المؤسسات الدولية، والمعركة القانونية ومقاضاة قادة الاحتلال والدول الداعمة لجريمتي الإبادة والتجويع، ودور الإعلام المقاوم في مواجهة حرب الرواية وصناعة الوعي.
وتركزت الأبحاث العلمية حول "الرؤية القرآنية للصراع مع العدو الصهيوني، تحليل ديني وتاريخي وسياسي، ودور الإعلام المقاوم في مواجهة حرب الرواية وصناعة الوعي، والجذور الأيديولوجية والتاريخية لتأسيس الصهيونية العالمية على خلفيات سنة الله في الاصطفاء.
وتناولت الأبحاث محاور عن "الجذور الأيديولوجية والتاريخية للصراع، والصهيونية وسيطرتها على المسيحيين تهويد المسيحية 1897-1948م، ومنطلقات المشروع القرآني في نصرة فلسطين كقضية مركزية أولى للأمة لمواجهة صهاينة العرب".
وسلّطت الأبحاث والجلسات العلمية الضوء على "المرتكزات النفسية والإيمانية للصمود في الرؤية القرآنية، وحدود فلسطين ومشروع حل الدولتين، وحضور الزامل اليمني وتأثيره في طوفان الأقصى، والإسناد اليمني وأثاره على مسار المواجهة مع العدو الإسرائيلي.
وتحدث المشاركون في المؤتمر في إطار أبحاثهم عن دور الخطاب القرآني في إعادة تشكيل الوعي الإسلامي تجاه القضية الفلسطينية .. دراسة تحليلية، وأدوات العدو الصهاينة العرب ومشاريع التطبيع".
وعرضوا أبحاثهم المتصلة بـ "دلالات وأبعاد خطابات السيد القائد لخوض الجولات القادمة مع كيان العدو الإسرائيلي، والدور اليمني في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس ومواجهة العدوان الصهيوني، ومعركة طوفان الأقصى وتحولات الرأي العام الدولي، ومخاطر التطبيع الإعلامي على القضية الفلسطينية.وتطرقت الأبحاث العلمية إلى تأثير التطبيع العربي مع إسرائيل على المواقف العربية تجاه القضية الفلسطينية، ونشأة الصهيونية العالمية وأهدافها وأفكارها ومعتقداتها، ودور القوات المسلحة اليمنية في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس".
وعرّجت الأبحاث على الأطماع الصهيونية بين النص الديني، والتوظيف السياسي، والموقف اليمني مع غزة، ودوره في مواجهة الإرهاب الإسرائيلي وسلوكيات التطبيع من منظور نفسي، وإزدواجية الخطاب الأمريكي، حرية التعبير وقمع التضامن الطلابي مع غزة، وسقوط السردية الليبرالية وانتفاضة الوعي الأكاديمي .. قراءة في تحول الحراك الطلابي الغربي نحو تدويل القضية الفلسطينية".
وشملت الأبحاث المقدمة للمؤتمر، عناوين حول دور التأثيرات النفسية لمشاريع التطبيع على الهوية والانتماء الجمعي في المجتمعات العربية وأسباب سقوط الأمة التشخيص واستراتيجية المواجهة.
وتناولت أبحاث خاصة بتأثر الرياضة في قطاع غزة بحرب الإبادة الجماعية، وفلسطين، تاريخ عملية السلام أمس، اليوم، غدًا، والمعركة النوعية، وفلسطين غزة، القضية الإنسانية في القرن الحادي والعشرين، والقضية الفلسطينية تحليل جيو سياسي لصراع في طور التحول، والسياسة الأمريكية تجاه الصراع الفلسطيني مع الكيان الصهيوني في عهد دونالد ترامب، وحالة التهدئة الفلسطينية مع الكيان الصهيوني لعام 1447هـ أنموذجاً".
واستعرضت الأبحاث العلمية المقدمة للمؤتمر، أضرار العدوان الصهيوني المستمر على صحة أطفال غزة تحليل متعدد الأبعاد للواقع والتحديات، ودور الإعلام في مواجهة حرب الرواية وصناعة الوعي، والصهيونية العالمية وأسباب السيطرة على الغرب دراسة تحليلية وصفية.
وقدّمت محاور وجلسات المؤتمر محاور حول "الإبراهيمية دين أم تدين، وعدم دستورية اتفاقيات التطبيع، والدكتورة الاء النجار مثال للصمود القطاع الصحي في غزة، ودور المرأة المؤمنة في معركة الوعي والجهاد رؤية قرنية في مواجهة المشروع الصهيوني".
وأسهب مقدمو الأبحاث العلمية للمؤتمر، في شرح أبحاثهم المعنونة بـ "دور الصهاينة العرب في تصفية القضية الفلسطينية، وتحريك الدعوى الجنائية ضد الصهاينة عن جرائمهم الدولية في غزة، والتحولات الاستراتيجية للدور اليمني في معادلة الصراع مع العدو الصهيوني بعد طوفان الأقصى، وأثر انحسار المرجعية الدينية على القضية الفلسطينية في سياق معركة طوفان الأقصى وتغييب الرأي العام في مشاريع التطبيع مع العدو الصهيوني".
أثريت جلسات ومحاور المؤتمر، بمداخلات ونقاشات مقدمة من عدد من السياسيين والباحثين والأكاديميين والمثقفين وعلماء ومرشدين، أكدت في مجملها أهمية انعقاد المؤتمر الدولي الرابع "فلسطين قضية الأمة المركزية"، بالعاصمة صنعاء، باعتبار القضية الفلسطينية الرباط الجامع للأمة العربية والإسلامية رغم محاولات الأعداء تصفية القضية. وتم خلال جلسات المؤتمر، الاستماع إلى مشاركات مسجلة لمجموعة من الناشطين والحقوقيين من مختلف بلدان العالم، أكدت الحرص على محورية القضية الفلسطينية، وما تتعرض له من مؤامرات من قبل الصهيونية العالمية بأذرعها "الأمريكي، الصهيوني" بهدف تصفية القضية وتهجير الفلسطينيين، وأهمية توحيد الصف العربي والإسلامي وتعزيز الوحدة الفلسطينية، لمواجهة الاحتلال الصهيوني.
وأشادت بالموقف اليمني الشجاع في الوقوف ضد قوى الاستكبار العالمي ونصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ودعم صمود الشعب الفلسطيني الذي ما يزال يتعرض لمجازر إبادة جماعية من قبل العدو الصهيوني في ظل صمت دولي ودعم أمريكي وغربي.
يذكر أن المؤتمر الذي يستمر أربعة أيام، يشارك فيه 56 شخصية سياسية وحقوقية وناشطين من مختلف دول وأحرار العالم، يناقش 373 بحثاً وورقة عمل، مقدمة من 355 باحثاً من 13 دولة، موزعة على عشرة محاور. رجوع إلى قائمة الأخبار
|