الإنتقال إلى الموقع الرئيسي للمركز
مرحباً بكم في قسم السياحة والذي يعـد موقع فرعي من موقع المركز الوطني للمعلومات
 عن المركز 
 السياحة في اليمن 
 وجهات سياحية في اليمن 
عرض الصفحة في قالب طباعة

السياحة الثقافية

السياحة الثقافية أمانة العاصمة:

هي أحد أروع المواقع التاريخية في العالم. المدينة جميلة بسبب الكنوز المعماريّة ، التي لا تزال موجودة قي كل جزء من المدينة و المدينة تدب بحيوية منذ تأسيسها. يوجد داخل المدينة القديمة السوق الّذي يعرف بسوق الملح، هذا السوق مليء بالأنشطة المتنوعة والسلع المتداولة ، وكذلك المدينة تحتوي على أماكن للحرف اليدوية ومن هذه السلع التقليدية والجميلة مثل الخناجر التقليديّة، النحاتة الحجرية والمنتجات الجلدية التي يتم زخرفتها ببراعة. كما تتميز مدينة صنعاء بسورها المصنوع من مواد محلية من الطين والقصب والتي تخلط مع الماء. سور المدينة القديمة كان يستخدم لحماية المدينة من الغزاة وللسيطرة على حركة الناس من والى المدينة. ولذلك يوجد بوابه كبيرة ومزخرفة تودي إلي المدينة ويسمى هذا الباب بباب اليمن. أما منازل المدينة فهي مبنية من الطين أو الحجار السوداء التي تم نحتها بدقه وتفصيلها الجميلة. بعض هذه المباني يعود عمرها إلي أكثر من 450 عام ولا تزال تستخدم تلك المباني من قبل سكان المدينة كمنازل و دكاكين تجارية وعيرها. شوارع المدينة الضيّقة التي تبدو أو تظهر للزائرين للمرة الأولى بما يشبه المتاهة ولكن كلما تتردد على شوارع المدينة تصبح مألوفة وتبدو المدينة أكثر جمالاّ. وتكتنف المدينة أيضا أحد أقدم المساجد في العالم الإسلاميّ و الّذي بنيا أثناء حياة نبي الله محمد عليه السلام، الّذي يدعى بالجامع الكبير .

السمسرة كمنشأة معمارية تؤدي وظيفة اجتماعية واقتصادية ارتبط ظهورها بنشوء وتطور الإنتاج الحرفي خلال مرحلة انفصال الزراعة عن الرعي ونمو المراكز التجارية من أجل التبادل السلعي ، لقد هيئ التطور النسبي الرفيع للتقسيم الاجتماعي الشروط الضرورية لنشوء مراكز تجارية كبيرة على امتداد الساحة ، ولذلك تعتبر السماسر من مكونات مدينة صنعاء كحاضرة ومركز تجاري .بانتقال مركز الحضارة اليمنية  من مأرب إلى ظفار ( ذو ريدان ) في محافظة إب تحول مسار الطريق التجاري القديم عبر الهضبة اليمنية وعرف ( بدرب أسعد الكامل ) ، وكانت صنعاء أهم محطاته الرئيسية ؛ مما زاد من أهمية السماسر لتلبية الاحتياجات الجديدة ، وتوسع بناء السماسر فيها حيث كانت تقدم خدمات الإيواء للمسافرين وحفظ المتاع والبضائع والراحة والتزويد بالمؤن لمواصلة السفر والترحال ، وكانت تلك السماسر بمثابة الشكل الجنيني لما يسمى ( بالخدمات الفندقية اليوم ) ، ومن السماسر التي كانت قائمة في سوق صنعاء قديماً هي :-

1- سمسرة محمد بن حسن التي كانت بمثابة بنك للتجار تحفظ فيها البضائع الثمينة والنقود من الذهب والفضة  2- سمسرة سوق العنب  3- سمسرة سوق النحاس  4- سمسرة الجمرك وفيها كان يتم وزن بضائع التجار لتحديد الرسوم الضريبية عليها 5- سمسرة دلال وغيرها من السماسر العديدة التي كانت منتشرة بكل تقسيمات السوق بحسب نوع البضاعة .

ويدل العدد الكبير لهذه المنشآت على حجم التبادل التجاري الكبير وسعة النشاط التجاري الضخم لسوق صنعاء الذي كان مقصداً للتجار من جميع مراكز التبادل السلعي في داخل اليمن وخارجها مثل تجار الشام والحيرة وفارس والهند ، وكانت لهذه السماسر ضوابط قانونية صارمة في تأدية مهامها .

تقع كنيسة القليس داخل المدينة القديمة في غربي قصر السلاح بحارة غرقة القليس حيث يوجد فيها صرحة واسعة حفر في وسطها غرقة القليس ، والقليس معناها الكنيسة ، وهي المقابل العربي للفظة اللاتينية " ايكليسيا " ، وربما كانت قلبا لكلمة( السامية القديمة ) كنيس ومنها كنيست أي المجمع ، والبعض يعيد القليس لارتفاع بنيانها وعلوها ومنه القلائس لأنها في أعلى الرؤوس .

وقد وصف " رونالد ليوكوك " بنيان كنيسة القليس بأنها محاطة بفضاء فسيح للتنزه ، وأنشئ مدخل الكنيسة على الجانب الغربي ويتم الوصول إليه بارتقاء سلم شديد الانحدار من المرمر، وشيد المبنى بكامله على مرتفع يزيد ارتفاعه عن خمسة أمتار وطليت أبوابها بالذهب والفضة ، وكان يوجد من الداخل جناح ثلاثي ، طوله ( خمسون متراً ) وعرضه ( خمسة وعشرون متراً ) تقريباً ، ويرتكز عقده على أعمدة من الخشب الثمين والمزين بالرسوم وبمسامير من الذهب والفضة ، ثم الجناح المصالب ذي الأقواس بعرض ( 12 متراً ) ، يقطع الجناح أروقة مزينة بالفسيفساء التي تمثل أشجاراً وغابات مزينة بنجوم من الذهب ، وأخيراً فإن هذه الكنيسة كانت على شكل قبة بقطر  حوالي ( عشرين متراً ) وجـدرانها المغطاة بالفسيفساء تمثل صليباً من الذهب والفضة ، وفي مركز القبة لوحة من الرخام البراق تسمح بمرور النور ، وكان البلاط المستخدم من المرمر الملـون ، ويبدو أن الجناح المصالب قد كان منفصلاً عن الجناح بسلسلة من العقود المرتكزة على دعائم من المرمر ، يكونها حاجز ضخم من الأبنوس ومن الأخشاب الثمينة الأخرى المرصعة بالعـاج ، منقوشة بصورة رائعة ، وأمام الهياكل ـ المذابح المقدسة ـ كانت الأبواب المموهة بالذهب والمرصعة بالأحجار الكريمة ، وفي وسط كل لوحة كان يوجد صليب من الذهب ومن حول هـذه الجواهر حفرت زهور مختلفة تولد حالة من الاندهاش لدى الزائر .

وتيجان الأعمدة وجذوعها مزينة على كل وجه بأزواج من أوراق الأقنشيات المتعارضة والمنمنمة مائلة الأقواس نصف الدائرية ، ومحيطة في الغالب بصليب ، وكانت جذوع الأعمدة إسطوانية الشكل مغطاة بتشبيك زهري من رسوم الكروم الملتوية وقد هدمت في بداية ( النصف الثاني من القرن الثامن الميلادي ) في عام ( 753 ميلادية ) .

كما وصفها السيد " صارم الدين بن إبراهيم الوزير " المتوفى سنة ( 924 ميلادية ) ، فقال ما خلاصته : " القليس كنيسة " إبرهة الحبشي " سميت بذلك لارتفاع بنائها ، وكان إبرهة قد حاول إذلال أهل اليمن وإخضاعهم فلما عزم على عمارة هذه الكنيسة أمرهم بنقل ما في قصر بلقيس من أحجار منقوشة بالذهب والفضة ورخام ، ثم جد في بنيان الكنيسة ، وجعلها مربعة وبناها بتلك الحجارة منقوشة لا تدخل الإبرة في أطيانها وجعلها ملونة : وأحجارها من الأخضر والأحمر والأبيض والأزرق والأسود وجعل دائرها مفصلاً على هذه الصنعة ثم فصل فوق الرخام بحجارة سوداء لها برق جلبها من جبل نقم المشرف على صنعاء ، وكان عرض الحائط ( ستة أذرع ) ، والمدخل منه إلى جوف الكنيسة طوله ( ثمانون ذراعاً ) وعرضه ( أربعون ذراعاً ) ، عوده من العاج المنقوش وفيه مسامير الذهب والفضة ، ثم يدخل من ذلك البيت إلى ديوان طوله ( أربعون ذراعاً ) عن يمينه وعن يساره عقود عاجية تتلألأ ككواكب الذهب والفضة ثم ذهب جدرانها وسقوفها ونصب فيها صلباناً من الذهب والفضة ومنابر من العاج وغيرها فصارت تلتهب التهاباً ، وجعل فيها قناديلاً من الذهب والفضة والبلور تطلى بأطيب الأذهان وجعل أبوابها من العاج المصفح بالذهب والفضة ، فلما هلك إبرهة ومزقت الحبشة كل ممزق أقفر ما حول هذه الكنيسة وكثرت حولها الحيات فلا يستطيع أحد أن يأخذ منها شيئاً ، وكان الاعتقاد أن من هم بشيء من ذلك لأخذ شئ أصابه عمى ، ولم تزل هذه الكنيسة كذلك في زمن الصحابة  ـ رضي الله عنهم ـ وأيام بني أمية إلى زمن " أبي العباس " السفاح فذكر له أمرها فبعث " العباس "  " بن الربيع " عاملاً له على اليمن فوصل معه أهل الحزم والجلادة ولم يلبث أن أمر بخرابها فخاف الناس .. ثم أن قوماً تقدموا فخربوها على وجل ورعب شديد فاجتمع منها مال عظيم حمل إلى السفاح ، وقد نزلت بالذين خربوها ضروب من الآلام من جنون وجذام فازداد الفاعلون تطيراً بذلك ثم عفا رسمها وانقطع خبرها .

أمَّا " ياقوت الحموي "  فقال في وصفها : ( بأنها الكنيسة التي بناها " إبرهة بن الصباح الحبشي "، وقد كتب على بابها بخط المسند " بنيت هذا لك من مالك ليذكر فيه اسمك وأنا عبدك " وقد  استذل أهل اليمن في بنيان هذه الكنيسة وجشمهم فيها أنواعاً من السخر ، وكان ينقل إليها آلات البناء كالرخام المجزع والحجارة المنقوشة بالذهب من قصر " بلقيس "  صاحبة " سليمان عليه السـلام " ، وكان من موضع هذه الكنيسة على فراسخ ، وكان فيها بقايا من آثار ملكهم فاستعان بذلك على ما أراده من بناء هذه الكنيسة وبهجتها وبهائها ، ونصب فيها صلباناً من الذهب والفضة ومنابر من العاج الآبنوس " وكان أراد أن يرفع في بنيانها حتى يشرف منها على عدن "

وكان حكمه في الصانع إذا طلعت الشمس قبل أن يأخذ في عمله أن تقطع يده ، فنام رجل منهم ذات يوم حتى طلعت الشمس فجاءت أمه وهي امرأة عجوز فتضرعت إليه تتشفع لابنها فأبى إلا أن تقطع يده فقالت : اضرب بمعولك اليوم فاليوم لك وغداً لغيرك قال لها ويحك ما قلت ؟ قالت نعم ، كما صار هذا الملك إليك من غيرك سيصير منك إلى غيرك  فأخذته موعظتها ، وعفا عن ولدها وعن الناس من العمل فيما بعد ، فلما هلك ومزقت الحبشة كل ممزق وأقفر ما حول هذه الكنيسة ، ولم يعمرها أحد كثرت حولها السباع والحيات ، وكان كل من أراد أن يأخذ منها أصابته الجن فبقيت من ذلك العهد بما فيها من العدد والآلات من الذهب والفضة ذات القيمة الوافرة والقناطير مـن المال لا يستطيع أحد أن يأخذ منه شيئاً إلى زمان أبي العباس السفاح فذكر له أمرها فبعث إليها خاله " الربيع بن زياد الحارثي " عامله على اليمن وأصحبه رجالاً من أهل الحزم والجلد حتى استخرج ما كان فيها من الآلات والأموال وخربها حتى عفا رسمها وانقطع خبرها .

ولما استتم " إبرهة " بنيان القليس كتب إلى " النجاشي " أنا قد بنيت لك أيها الملك كنيسة لم يبن مثلها لملك كان قبلك ولست بمنة حتى أصرف إليها حج العرب ، فلما تحدث الناس بكتاب " إبرهة " الذي أرسله إلى " النجاشي " غضب رجل من بني "  فقيم من عدي بن عامر بن ثعلبة بن الحارث مالك بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر " ، فخرج حتى أتى القليس وقعد فيها يعني أحدث وأطلى صيطانها ثم خرج حتى لحق بأرضه ، فأخبر " إبرهة  " فقال : من صنع هذا ؟ فقيل  له : هذا فعل رجل من أهل البيت الذي يحج إليه العرب بمكة لما سمع قولك اصرف إليها حج العرب غضب فجأة فقعد فيها أي إنها ليست لذلك بأهل ، فغضب " إبرهة " وحلف ليسيرن حتى يهدمه وأمر الحبشة بالتجهيز فتهيأت وخرج ومعه الفيل فكانت قصة الفيل المذكورة في القرآن العظيم .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السياحة الثقافية  حضرموت

يقع حصن الغويزي أمام مدخل مدينة المكلا الشمالي الشرقي ، وقد أقيم على صخرة تشرف على الوادي والطريق المؤدي إلى مدخل المدينة الشمالي الشرقي، ويعود تاريخ إنشائه إلى سنة (1716م) في عهد السلاطين آل الكسادي ، وكان الهدف من إنشائه مراقبة الغارات العسكرية القادمة من اتجاه الشمال خاصة تلك الغارات التي كانت  تشنها السلطنة الكثيرية التي اتخذت حينها من مدينة سيئون حاضرة لها.

يقع حصن السلطان في مدينة غيل باوزير في الشمال الشرقي من المكلا وتبعد عنها نحو(43 كم) ويقع في وسط المدينـة وبدأ بناؤه في سنة (1284هـ) أثناء حكم الأمير منصر ابن عبدالله  بن عمر القعيطي (حاكم الغيل) ، وهو عبارة عن مبنى مكون من أربعة أدوار ، وفي كل دور من أدواره يحتوى على عدد من الغرف ماعدا الدور الأخير (الرابع)  فقد تم بناء نصفه فقط وترك النصف الأخر منه ، ويتوسط مبنى الحصن صحن مكشوف وقد استخدم هذا المبنى كمقر لحاكم الغيل وسكن لأهله ويمتد من الحصن خندق سري يصل إلى الجهة الشرقية من سور المدينة إلى جوار المسجد الجامع كان يستخدم كطريق أمن يمكن للحاكم أن يهرب من خلاله إلى خارج المدينة في حالات الخطر وهذا ما نجده كان شائعاً في بعض مدن اليمن القديم مثل براقش ومقولة .

وفي سنة (1944م) تم تحويل مبنى الحصن إلى مدرسة للتعليم المتوسط سميت بوسطي غيل باوزير كانت المدرسة الوحيدة بالسلطنة القعيطية آنذاك وقد اشتملت على قسم داخلي للطلاب القادمين إليها من عموم قرى ومدن السلطنة القعيطية آنذاك وحفلت هذه المدرسة بالكثير من الأنشطة كالرياضة  والزراعة والصحافة  والمسرح والرسم والفنون والثقافة وغيرها لإزكاء روح التنافس بين الطلاب تم تقسيمهم إلى ثلاث فرق هي : فريق الوادي ، وفريق الأحقاف ، وفريق الينبوع ... ولم يكن التنافس بين هذه الفرق في الأنشطة فقط بل وكذلك في التحصيل العلمي والمعلومات العامة فكانت هناك الأمسيات المختلفة وكل عام كانت  تحتفل المدرسة بعيدها السنوي الذي يحضره السلطان شخصياً ، كما تم زرع المساحة الخلفية للحصن لتشكل حديقة جميلة تحيط بالمدرسة من ثلاث اتجاهات ، وكانت تتبع المدرسة ملاعب لكرة السلة والطائرة والتنس وملعب مشجر لكره القدم وظلت حتى أواخر الخمسينات من هذا القرن ، والمبنى اليوم قد تهدم الجزء الغربي منه لعدم صيانته في الفترة الممتدة من مرحلة الاستقلال الوطني وحتى سنه (1994م) أثناء حرب صيف1994م)   أحرق الجزء الشرقي مما أدى إلى تهدم وسقوط الطوابق العليا.

يقع حصن الدويل وسط مدينة سيئون تقريباً ، وهو من أبرز معالم المدينة وحضرموت قاطبة، ويعتبر واحداً من أروع التحف المعمارية في اليمن ، بدأ ظهور هذا الحصن كمقر للسلطان في عهد السلطان بدر بن عبدالله بن جعفر الكثيري ( 922-977هـ)، وذلك يعني أن هذا الحصن كان موجوداً من قبل ظهور السلطان أبي طويرق الذي اتخذ الحصن كمقر سلطاني وأضاف له مسجداً، وإلى جانب بنائه للمسجد قام بتجديد الحصن ، وفي عام (1125هـ) ، جدد عمر بن جعفر الكثيري عمارة الحصن ، وفي عام (1272هـ) وصل غالب بن محسن الكثيري إلى سيئون و اتخذها عاصمة له ،

واتخذ حصن الدويل مـقـراً لحكمه وقام بتجديد عمارته وتوسعاته ثم أكمل عمارته ابنه المنصور بن غالب في حدود عام (1345هـ) حيث استغل مؤخراً جزء منه كمتحف افتتح عام (1983م) وتشمل قاعاته : الآثار القديمة التي جمعت من مواقع متفرقة من وادي حضرموت إلى جانب تلك الآثار التي استخرجت من حفريات موقع ريبون، وهناك قاعة خاصة بالموروث الشعبي وأخرى خاصة بالوثائق القديمة منها الخاصة بالدولة الكثيرية التي اتخذت في فترة من فتراتها المتأخرة سيئون عاصمة لها ، كما خصص جزء من القصر كإدارة لفرع وزارة الثقافة ، وبني في واجهة القصر الجنوبية الشرقية مسرح مفتوح في عام 1982م .

تقع المكتبة في وسط مدينة المكلا ، وقد أقيمت فوق سقف مسجد عُمر ، وكان تأسيسها سنة (1941م) في عهد السلطان القعيطي صالح بن غالب القعيطي الذي زودها بالكتب والمراجع والدوريات التي اقتناها من الهند والمكتوبة باللغات الأجنبية والعربية ، وبعد الاستقلال في سنة (1967م) ، أضيف إليها مجموعة الكتب والمطبوعات التي كانت بمكتبة الجماهير ، وتم تغيير اسمها بعد ذلك من المكتبة السلطانية إلى المكتبة الشعبية ثم تحولت هذه المكتبة فيما بعد تحت إشراف المركز اليمني للأبحاث الثقافية والآثار والمتاحف ، وبعد الوحدة اليمنية المباركة عام (1990م) أصبحت تحت إشراف مكتب الهيئة العامة للآثار والمخطوطات والمتاحف فرع المكلا ، تحتوي حالياً على ما يزيد عن أثني عشر ألف كتاب تتوزع في شتى نواحي العلوم والمعارف بمجالاتها المختلفة ، أما المخطوطات التي كانت من ضمن ممتلكات المكتبة فقد تم نقلها إلى مكتبة الأحقاف في تريم  .

توجد في حضرموت العديد من مواقع المياه العلاجية الحارة طبيعياً التي تتراوح درجة حرارتها بين 40و 65 درجه مئوية .و هذه المواقع  هي

معيان حسن - الحامي

معيان عوض - تبالة

معيان الصويبر - الديس الشرقية

معيان الروضة - تبالة

معيان الرامي - تبالة

معيان الدنيا - تبالة

معيان التجار - تبالة

وجميع هذه المواقع العلاجية الطبيعةً يؤمها الناس يومياً على مدار العام للاستشفاء من الأمراض بإذن الله تتميز المحافظة بامتلاكها شريط ساحلي طويل يطل على البحر العربي يتميز بشواطئه الرملية الجذابة والتي من أهمها مايلي:

شاطئ شرمة : يقع بمديرية الديس ،ويعد من أجمل وأنقى الشواطئ في محافظة حضرموت ،ويتكون موقع الشاطئ من ( الشاطئ الغزي ، الشريط الرملي ، الجزيرة )

الحامي : تقع على ساحل البحر العربي إلى الشرق من مدينة الشحر ويوجد بها العديد من المناظر السياحية الطبيعية .

السياحة الثقافية صنعاء

وادي ظهر

يقع دار الحجر 15 كيلو متر شمال صنعاء في وادي ظهر. ويعتبر دار الحجر أحد أهم المعالم الأثرية الشهيرة في اليمن. يتكون القصر من خمس طوابق و يطل على منظر جميل جدّا و مثير للإعجاب من وادي ظهر. يعتبر دار الحجر أحد المقاصد السياحية للكثير من الزوار من داخل و خارج اليمن ليشهدوا الفن المعماريّ اليمني في تلك الفترة من تاريخ اليمن

شبام الغراس

تقع شبام الغراس إلى الشمال الشرقي من مدينة صنعاء على بعد 18كم تقريباً وهي منطقة أثرية وتاريخية تذكرها النقوش اليمنية القديمة اشتهرت قديماً بصناعة الجص  وألواح المرمر ولا تزال هناك أثار تشهد في مكان المدينة الحالية ومن أهم أثارها حصنها المطل على شبام مباشرة والذي يسمى ((حصن ذي مرمر))  و يعتبر مركز من المراكز التجارية الهامة والتي سيطرت عليها القوافل التجارية وهناك بقايا لمعبد أثار إسلامية تشاهد في داخل الحصن وتكثر قي المناطق القبور الصخرية التي نقر في الصخرة، وفيها اكتشف المومياء المحنطة الموجودة حالياً بمتحف الآثار بجامعة صنعاء.

ــــــــــــــــــ

السياحة الثقافية  عدن

. صهاريج عدن

تقع صهاريج الطويلة بوادي الطويلة في امتداد خط مائل من الجهة الشمالية الغربية لمدينة عَدَن ( كريتر ) ، وهي واقعة أسفل مصبات هضبة عَدَن المرتفعة حوالي ( 800 قدم ) ، وتأخذ الهضبة شكلاً شبه دائري ويقع المصب عند رأس وادي الطويلة ، وتصل الصهاريج بعضها ببعض بشكل سلسلة ، وهي مشيدة في مضيق يبلغ طوله سبعمائة وخمسون قدماً تقريباً ، ويحيط بها جبل شمسان بشكل دائري باستثناء منفذ يؤدي ويتصل بمدينة كريتر ، تقوم الصهاريج بحجز المياه المنحدرة من الهضبة من خلال شبكات المصارف والسدود والقنوات التي استحدثت بهدف تنقية المياه من الشوائب والأحجار . وتختلف المصادر التاريخية حول تاريخ بناء الصهاريج ، ولم يجد الدارسون الأثريون أي سند أو نقش يتعلق بتاريخ بنائها ،  وأغلب الظن أن بناءها مر بمراحل تاريخية متعددة.

.

 


المزيد من الموضوعات