الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
مؤتمر الحوار الوطني الشامل
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
فيلم وثائقي عن المركز الوطني للمعلومات
">طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / قواعد بيانات / قاعدة بيانات الدراسات والأبحاث الجامعية / الدراسات بالملخصات / الإدارة والمحاسبة

دور التدريب في رفع كفاءة القيادات التربوية بالجمهورية اليمنية بالتطبيق على وزارة التربية

الباحث:  أ / عباد عبده قائد معزب
الدرجة العلمية:  ماجستير
الجامعة:  أكاديمية السادات للعلوم الإدارية
الكلية:  العلوم الإدارية
القسم:  ادارة الافراد والعلوم الانسانية
بلد الدراسة:  مصر
لغة الدراسة:  العربية
تاريخ الإقرار:  2006
نوع الدراسة:  رسالة جامعية

أولا: مقدمة البحث:

لقد شهدت السنوات الأخيرة اهتماما مكثفا من قبل الدول المتقدمة بالتنمية بما تضمنته من عمليات وأساليب تخطط لها وأهداف تسعى لتحقيقها، تعتمد في نجاحها بالدرجة الأولى على توفر الجهود الإدارية الرشيدة، ولذلك لم تعد هذه الدول تتباهى بمواردها الطبيعية أو بثرواتها الاقتصادية بقدر ما تتباهى بما تملكه من ثروة بشرية مدربة قادرة على تحقيق التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية، وذلك لأن نجاح الخطط الاقتصادية والاجتماعية لأيه دولة يتوقف على مدى إعداد القوى البشرية وتنميتها.

ولهذا زاد اهتمام الدول بتنمية وتدريب وإعداد الأفراد في جميع المستويات الإدارية والفنية، كما زاد حرص الدول على تزويد أفرادها بالمفاهيم والاتجاهات العلمية؛ بقصد رفع مستواهم وتنمية قدراتهم على حسن إدارة مشروعات التنمية.

فالعنصر البشرى يعتبر من أهم مدخلات العملية الإنتاجية، والقوة الفعالة لتحويل عناصر المدخلات الأخرى إلى مخرجات تشبع الحاجات المختلفة، كما يسهم العنصر البشرى في تكوين القدرات الإنتاجية للمؤسسات والدول.

وإذا ما نظرنا إلى دور التدريب في قطاع التعليم نجد أن له دورًا بارزًا في تنمية القيادات التربوية التي تعتبر إحدى وسائل التنمية الإدارية في مجال التعليم، وذلك لأن هذه القيادات في مستويات التنظيم المختلفة هي القادرة على إحداث التجديدات التربوية وأخذ كل ما هو جديد ومتطور من المعارف والاتجاهات المختلفة، والاستفادة من التكنولوجيا المتطورة في رفع كفاءة أدائها، ومواجهة ما قد  يتعرض له النظام التربوي من مشكلات.

والقيادات التربوية لها أثر كبير في تحسين مستوى العملية التعليمية وتطورها، ومما يدل على ذلك ما يلاحظ من تحسن مستوى التلاميذ عند انتقالهم من مدرسة إلى أخرى([1]). وإذا ما حاولنا البحث عن الأسباب المسئولة عن أحداث هذا التفاوت أو التفاضل بين المدارس نجد أمامنا عدة أسباب متشابكة ترتبط بعضها ببعض، يأتي في مقدمتها القيادة التربوية، التي تعمل على توفير مناخ صحي يعمل كل فرد فيه بارتياح وتسود فيه علاقات طيبة بين كل العاملين في المدرسة وتلاميذها، وأيضا تعمل على توفير النظام والاستقرار في المدرسة وإلزام كل فرد فيها على مراعاة القواعد والأصول التربوية، كما أنها تعمل على رفع الروح المعنوية للعاملين وزيادة دافعيتهم وقدرتهم على البذل والعطاء.

فلم يعد دور القائد التربوي محصورا في الجوانب الإدارية للمدرسة من تخطيط جدول أو متابعة الغياب والحضور أو غيره، بل أصبح مسئولا عن كل ما يتعلق بالهيئة التدريسية والطلاب والمقررات والامتحانات وغيرها، ومهما كانت خبراته التي اكتسبها في فترة إعداده إلا أن ذلك لا يغني عن أهمية إعادة تأهيله وتدريبيه أثناء الخدمة بشكل مستمر لمواكبة التطورات الحديثة والإطلاع على الاتجاهات العلمية في مجال الإدارة واكتساب المهارات والخبرات التي تسهم في رفع مستوى أدائه وزيادة قدرته على مسايرة أحداث الاتجاهات العالمية.

وقد جاء الاهتمام بالتدريب نتيجة لأن التعليم أصبح قضية ومشروعا قوميا لمواجهة تحديات العولمة، وتحقيق التجديد التربوي وتأهيل المتدرب للمستجدات التربوية.

والقادة التربويون يتفاوتون في معلوماتهم وقدراتهم ومهاراتهم الإدارية، لذا لابد من الارتقاء بمستوياتهم وتحسين أدائهم لتمكينهم من أداء دورهم في قيادة مدارسهم على الوجه المطلوب، حيث تسعى وزارة التربية والتعليم في الجمهورية اليمنية إلى رفع كفاءة القيادات التربوية وذلك من خلال العديد من الوسائل والأساليب التي تتناسب مع التطورات والتغيرات التي تحدث من حولنا؛ لعل أهمها التدريب المستمر أثنا الخدمة، وذلك بعقد دورات تدريبية لمديري المدارس بجميع مراحلها المختلفة أثناء الخدمة؛ بهدف تعزيز دورهم القيادي في شتى مجالات العمل التربوي.

والتدريب أثناء الخدمة لن يعطى ثماره إلا إذا قام على أسس علمية أهمها تحديد الاحتياجات التدريبية الفعلية، وأن يتم تصميم البرامج التدريبية والتخطيط لها بما يتناسب مع هذه الاحتياجات والإمكانات المتوفرة لدى المنظمة، بالإضافة إلى استخدام الأساليب والوسائل الحديثة في تنفيذ تلك البرامج والدورات التدريبية.

ثانيا: مشكلة البحث:

 حظي التعليم في الجمهورية اليمنية باهتمام ملحوظ في السنوات الأخيرة من خلال بناء ألاف المدارس والعديد من المعاهد الفنية والإدارات التعليمية والجامعات، حيث وصل إجمالي عدد المدارس في العام الدراسي 2000/2001م إلى (12969) مدرسة منها( 249) مدرسة ثانوية فقط والباقي إما مدارس أساسية أو أساسية ثانوية مشتركة، ومن إجمالي عدد المدارس العاملة يوجد (11047) مدرسة بنسبة ( 90.8 %) تعمل في مباني مدرسية و(729) مدرسة بنسبة (5.6 %) تعمل في منازل أو شقق سكنية و(560) مدرسة بنسبة (4.3%) تعمل في مباني مؤقتة (صندقة أو خيمة أو عشه )، بينما تعمل (633) مدرسة بدون مبنى مدرسي بنسبة  ( 4.9 %) حيث تعمل إما في المساجد أو الجروف أو في العراء. وفى مجال المعلمين العاملين في مدارس التعليم الاساسى والمدارس المشتركة بين التعليم الاساسى والتعليم الثانوي في العام الدراسي 2000/2001م إلى (156004) معلم ومعلمة منهم (31626) إناث أي ما نسبته      ( 20.3 %) من مجموع معلمي التعليم الأساسي والأساسي الثانوي المشترك، وبلغ عدد المعلمين الحاصلين على تأهيل ثانوي أو اقل نسبة عالية حيث يصل عددهم إلى (92645) أي بنسبة ( 59.3 %) من مجموع المعلمين([2]).

وفى مجال التمويل ارتفعت نسبة ميزانية التعليم من (15.4 %) من الميزانية العامة للدولة، في عام 1990م إلى (18.4 %) في عام 2000م، ومن (4.4 %) من الناتج المحلى الإجمالي إلى (5.1 %) في نفس الأعوام([3]).

 ورغم الاهتمام الكبير الذي تبذله الوزارة في تطوير التعليم إلا أنه من خلال الدراسة الاستطلاعية التي قام بها الباحث لوزارة التربية والتعليم ومكتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة صنعاء([4])، وأيضا من خلال ملاحظته لها كونه أحد كوادر التربية والتعليم يلاحظ أنها مازالت تعانى من بعض القصور، وقد أشارت بعض الدراسات إلى ذلك منها:

- أشار أحد الباحثين في دراسته عن المشكلات والصعوبات الإدارية والفنية التي تواجه المدرسة الثانوية في الجمهورية اليمنية إلى أن تقارير وزارة التربية والتعليم تفيد بإن بعض مديري المدارس لا تتوفر فيهم الشخصيات القيادية القادرة على قيادة العمل التربوي قيادة واعية. كما أسفرت نتائج هذه الدراسة عن تحديد بعض المشكلات الإدارية والفنية التي تواجه المدارس الثانوية وكان من أهمها: سوء التخطيط والتنظيم والمتابعة والتقويم في العملية الإدارية والتعليمية، وقله الإدراك بأهمية الجوانب الفنية المدرسية([5]).

- وأشارت دراسة أخرى أن (80.2%) من مديري المدارس لا يحملون مؤهلات دون الجامعي وأن التدريب أثنا الخدمة ليس له أثر واضح لرفع مستوى الإدارة المدرسية ([6]).

- أشارت دراسة قام بها المهلل([7]):

إلى أن من الصعوبات والمشكلات التي تواجه الإدارة المدرسية في مدارس التعليم العام في اليمن تتمثل في الأتي:-

نقص تأهيل وتدريب الكادر الإداري لشغل وظائف الهيكل التنظيمي لمدارس التعليم العام

ضعف القيام بوظائف ومهام الإدارة المدرسية الإدارية والفنية والاجتماعية في توازن وتنسيق لتحقيق أهداف المدرسة في العملية التربوية والتعليمية.

 وأظهرت دراسة أخرى أن من الصعوبات التي تواجه الإدارة المدرسية ضعف المهارات المطلوبة لأداء الدور عند بعض مديري مدارس التعليم العام([8]).

كما يلاحظ أيضا الأتي:

الافتقار إلى العناصر البشرية المؤهلة والمدربة في معظم مدارس التعليم العام في مجال العاملين بالإدارة المدرسية.

القصور في عمليه تدريب القيادات الإدارية والتربوية من قبل الوزارة وتركيزها على محافظات معينة على حساب المحافظات الأخرى.

غياب التنسيق بين وزارة التربية والتعليم وبين الجامعات الحكومية بتوفير متطلباتها من القيادات التربوية.

مما سبق نجد أن هناك قصور في أداء القيادات التربوية برغم مشاركتهم في العديد من البرامج والدورات التدريبية التي تنفذها وزارة التربية والتعليم، وذلك من خلال مشاهدة وملاحظة الباحث على أداء معظم القيادات التربوية في مدارسهم كونه أحد موظفي قطاع التربية والتعليم، حيث يلاحظ أن العائد من التدريب والمتمثل في رفع كفاءة أداء القيادات التربوية بوزارة التربية والتعليم لم يصل إلى المستوى المطلوب الذي يكفل لهم أداء الأعمال المنوطة بهم.

ثالثا: أهمية البحث:

إن تنمية العنصر البشرى أصبحت ذات أهمية، تبدأ بالارتقاء بقدرة العمال على التعامل مع الأساليب التكنولوجية الحديثة، وآليات توافر الخدمات وكيفية استخدام المعلومات في هذا العصر الذي يشهد ثورة تكنولوجية كبرى أساسها المعرفة. والعنصر البشرى هو الأهم في زيادة القدرة على المنافسة وتحقيق التقدم.

وتكمن أهمية هذه الدراسة في الأتي:

بالنسبة للقائمين على العملية التدريبية في الجمهورية اليمنية:

إلقاء الضوء على العوامل السلبية والإيجابية التي لها أثر في نجاح العملية التدريبية والتي يمكن أن يستفيد منها القائمون على العملية التدريبية عند إلقاء الضوء على البرامج التدريبية بوزارة التربية والتعليم بالجمهورية اليمنية.

بالنسبة للمؤسسات التعليمية في الجمهورية اليمنية:

وتكتسب هذه الدراسة أهمية من خلال ما تقدمة المؤسسات التعليمية من خدمة للمجتمع فيما يتعلق بالإجراءات التي توفر الجو المناسب لأداء خدمة التعليم.

بالنسبة للحكومة اليمنية:

أنها تأتى بعد العديد من المحاولات الجادة من قبل الحكومة اليمنية لتطوير المؤسسات التعليمية استجابة للمؤشرات التي فرضتها البيئة السياسية والتشريعية في دمج التعليم وتوحيده في مؤسسة واحدة هي وزارة التربية والتعليم، حيث يلعب التدريب دورا بارزا في عملية التطوير.

رابعا: أهداف البحث:

             تهدف الدراسة من خلال إجراءاتها المنهجية إلى الآتي:

التعرف على مدى ملائمة البرامج التدريبية للاحتياجات الوظيفية للقيادات التربوية.

التعرف على طرق تحديد الاحتياجات التدريبية للقيادات التربوية من البرامج التدريبية.

التعرف على مدى استخدام الوسائل والأساليب العلمية الحديثة في تنفيذ البرامج التدريبية.

تقديم مقترحات وتوصيات لتطوير العملية التدريبية تساعد القائمين على التدريب بوزارة التربية والتعليم بالاستفادة منها في تصميم وتنفيذ برامج ودورات تدريبية قادمة لرفع كفاءة أداء القيادات التربوية.

خامسا: فروض البحث:

تسعى هذه الدراسة إلى اختبار صحة الفروض الآتية:

الفرض الأول:  البرامج والدورات التدريبية المقدمة من وزارة التربية والتعليم للقيادات التربوية لا تشبع كثيرا من احتياجاتهم الوظيفية.

الفرض الثاني:   يرجع ضعف إشباع الاحتياجات الوظيفية للقيادات التربوية لاستخدام طرق عشوائية في تحديد احتياجاتهم التدريبية.

الفرض الثالث:  يرجع انخفاض فعالية البرامج والدورات التدريبية المقدمة من وزارة التربية والتعليم باليمن للقيادات التربوية لاستخدام وسائل وأساليب تدريبية تقليدية في تنفيذ البرامج والدورات التدريبية.

سادسا: منهج البحث:

     استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي القائم على جمع المعلومات والبيانات من خلال المكتبة والدراسة الميدانية وتحليلها والتعبير عنها كما وكيفا.

وأعتمد الباحث في دراسته على:

الدراسة النظري:

ويتمثل في الدراسة المكتبية الأكاديمية بغرض عرض الأسس العلمية لموضوع التدريب الإداري عن طريق العودة إلى الكتب، والمراجع العربية، والأجنبية المتوفرة، والرسائل العلمية والدوريات، والمقالات، والتقارير، والأبحاث، والإحصائيات، والقوانين التشريعية ذات العلاقة، ومطبوعات المؤتمرات، بالإضافة إلى الانترنت، وذلك حتى نتمكن من وضع الأسس السليمة لخط سير الدراسة والدراسات السابقة.

الدراسة التطبيقية (الميدانية):

       ويتمثل هذا الجانب بالدراسة الميدانية للقطاع محل الدارسة، بغرض ربط الإطار النظري بالواقع العملي وجمع أكبر قدر من البيانات والمعلومات لتغطية كافة جوانب الموضوع، واعتمد الباحث في هذه الجزء من البحث على الدراسة الاستطلاعية التي قام بها الباحث والتي تعد مصدرا مهمًا لبناء فقرات ومجالات الدراسة، حيث تم تطبيق الدراسة الاستطلاعية على عينة من (مديري مدارس التعليم الثانوي والثانوي الاساسى-المدربين- المسئولين المباشرين عن التدريب).

وتم من خلالهم الإجابة عن أسئلة معدة مسبقا من قبل الباحث حول موضوع الدراسة للتوصل إلى الأسلوب والأدوات الملائمة لجمع بيانات عن معاينة الدراسة الأساسية، كما تم تصميم استمارتي استقصاء واحدة وجهت للمدربين التابعين لمكتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة صنعاء، والأخرى للمتدربين من(مديري المدارس أمانة العاصمة صنعاء)، والغرض من هذا الجانب من الدراسة هو ربط الإطار النظري بالواقع العملي وجمع أكبر قدر من البيانات والمعلومات اللازمة لتغطية كافة جوانب الموضوع.

سابعا: مصادر جمع المعلومات:

اعتمد الباحث في إعداد الإطار النظري والميداني على نوعين من المعلومات:

1- مصادر أولية: تجمع لغرض الدراسة فقط، والحصول على المعلومات منها مباشرة، وتتم عن طريق:

 قائمة استقصاء موجهه للمدربين التابعين لمكتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة (صنعاء).

 قائمة استقصاء موجهه إلى مديري المدارس الذين سبق مشاركتهم في حضور البرامج والدورات التدريبية التي يقيمها مكتب التربية والتعليم.

2- مصادر ثانوية: تجمع لغرض الدراسة وتخدم مجالات متعددة وتتمثل في الكتب العربية والأجنبية والمجلات والدوريات والنشرات والمقالات والبحوث والدراسات وإصدارات وزارة التربية والتعليم.

 

ثامنا: مجتمع وعينة البحث:

نظرا لأن الدراسة تتناول دور التدريب في رفع كفاءة القيادات التربوية في وزارة التربية والتعليم، فقد اعتمد الباحث على مجتمعين منفصلين هما:

الأول: يتمثل في المدربين التابعين لمكتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة صنعاء والبالغ عددهم (60) فرداً. وتم اختيارهم جميعا.(بطريقة الحصر الشامل)

الثاني: يتمثل في مديري المدارس التابعين لمكتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة (صنعاء) والبالغ عددهم (242) وقد تم اختيار عينة عشوائية منهم قدرها (144) فرد.

وسيتم توضيح حجم العينة بشكل مفصل والمعالجات الإحصائية المستخدمة لذلك، وخطوات إجراء الدراسة الميدانية في الفصل الرابع المتعلق بالدراسة الميدانية.

تاسعا: حدود البحث:

حدود موضوعيه: دور التدريب في رفع كفاءة القيادات التربوية بوزارة التربية والتعليم.

حدود بشرية:  حيث اقتصرت هذه الدراسة على مديري مدارس التعليم العام الحكومي.

حدود زمانية: خلال فترة دراسة الباحث  2005-2006م.

حدود مكانية: مدارس التعليم العام الحكومية التابعة لمكتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة (صنعاء).

عاشرا :الصعوبات التي واجهت الباحث:

1- عدم وجود أرشفة لدي وزارة التربية والتعليم، ومكتب التربية بأمانة العاصمة صنعاء بالدورات والبرامج التدريبية التي تم تنفيذها من قبل الوزارة خلال الأعوام السابقة مما جعل من الصعب الحصول على البيانات اللازمة.

2- صعوبة الوصول إلى القيادات التربوية المتمثلة بمديري مدارس أمانة العاصمة صنعاء، حيث أن الحصول على استمارة واحده كلف الباحث الكثير من الوقت والجهد والمال كون المدارس تقع في أماكن متباعدة، ناهيك عن غياب كثير من مديري المدارس في أوقات العمل الرسمي.

احد عشر: مصطلحات البحث:

سيتطرق البحث إلى المفاهيم التالية:

مدير المدرسة:

جاء في اللائحة المدرسية أن مدير المدرسة هو: المسئول الأول عن مدرسته وقيادة العمل فيها من النواحي التربوية والتعليمية والفنية والإدارية والمالية والاجتماعية والثقافية، وهو مرجع الإدارة المدرسية والعاملين فيها([9]).

ومن هنا يمكن تعريف مدير المدرسة: بأنه الشخص المعين رسميا بموجب قرار من وزارة التربية والتعليم أو بموجب تكليف من مكتب التربية والتعليم بالمحافظة، وهو المسئول الأول المباشر عن جميع جوانب العمل في مدرسته، لتحقيق بيئة تعليمية جيدة، والعمل على توفير كل الإمكانات والظروف لبلوغ الأهداف المنشودة.

الكفاءة: هي القدرة على إنجاز الأهداف المحددة باستخدام الموارد المتاحة دون ضياع للوقت أو الجهد([10]). ويقصد بها في التعليم قدرة النظام التعليمي على تحقيق الأهداف المنشودة منه.

الدور: توجد العديد من التعريفات لمفهوم الدور في الأدبيات ومن هذه التعريفات ما يلي:

هو مجموعه من الأنشطة المرتبطة أو الأطر السلوكية التي تحقق ما هو متوقع في مواقف معينه، ويترتب على الأدوار إمكانية التنبؤ بسلوك الفرد في المواقف المختلفة([11]).

التدريب أثناء الخدمة: هو كل الأنشطة التربوية والتدريبية التي تقدم للمعلمين في مراحل التعليم المختلفة، وكذلك للمديرين أثناء الخدمة، والتي تهدف إلى تحسين معلوماتهم ومهاراتهم واتجاهاتهم في مجال مهنتهم لتجعلهم قادرين على تعليم التلاميذ بصورة أكثر فعالية([12]).



[1])) وذلك من خلال ملاحظة الباحث في الميدان عند انتقال التلاميذ/ الطلاب إلى مدارس نموذجية.

(1) الجمهورية اليمنية: الإستراتجية الوطنية لتطوير التعليم الاساسى في الجمهورية اليمنية، المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي التابعة لوزارة التربية والتعليم،2003م، ص37.

(2)  المرجع السابق، ص37.

([4] )  انظر الدراسة الاستطلاعية ، ص150.

(1) على هود باعباد:" المشكلات والصعوبات الإدارية والفنية التي تواجه المدرسة الثانوية في الجمهورية اليمنية"، مجلة التربية  وزارة التربية والتعليم، صنعاء العدد الأول يوليو وسبتمبر 1995م ص16.

(2 (عبد الكريم الجندارى وإبراهيم الحوثى: تشخيص واقع الإدارة المدرسية اليمنية، أوراق العمل الأساسية لندوة واقع التعليم العام وأفاق تطويره، مطابع الكتاب المدرسي، 2000م، ص 361-381.

(3) محمد درهم عبد الله المهلل:"الإحتياجات التدريبية في ضوء الكفايات الأساسية لمديري ومديرات التعليم العام في أمانة العاصمة صنعاء من وجهة نظرهم"، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة صنعاء، 1999م.

(4) رفيقة بامدهف: " تقدير مستوى الموجهين التربويين وشاغلي المواقع القيادية والمديرين في مدارس التعليم العام بمدينة عدن لدرجة ممارسة المديرين لأدوارهم والعوامل المؤثرة على تأدية الدور"  رسالة ماجستير غير منشورة، جامعه عدن 1998م.

(1) الجمهورية اليمنية: وزارة التربية والتعليم، القرارات الوزارية التربوية والتعليمية الفنية واللائحة المدرسية (الاتفاقيات الثقافية)، إدارة الإصدارات بالوزارة، الجزء الثالث، 1998م، ص45.

(2) هدى حسن يحيي العلفي: "فعالية أداء مديري المدارس الثانوية العامة بأمانه العاصمة صنعاء وعلاقته بضغوط العمل" رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة صنعاء، 2003م، ص17.

 (3) أحمد إبراهيم أحمد: العلاقات الإنسانية في المؤسسات التعليمية، دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر، الإسكندرية، 1999م، ص74.

(4) هدى محمد الجابر مرتضى: "اثر التدريب أثناء الخدمة علي الرضا المهني لمعلمي التربية الفكرية، رسالة ماجستير، كلية التربية عين شمس، 2001م، ص60.



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department