الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
مؤتمر الحوار الوطني الشامل
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
فيلم وثائقي عن المركز الوطني للمعلومات
">طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / المحتوى المعلوماتي / تعليم

تقويم برنامج إعداد معلم اللغة العربية للمرحلة الثانوية بكلية التربية جامعة عدن

الباحث:  أ/ احمد مهدي علي اليماني
الدرجة العلمية:  ماجستير
تاريخ الإقرار:  10/1998م
نوع الدراسة:  رسالة جامعية

خلاصة الدراسة ونتائجها وتوصياتها ومقترحاتها:-

تهتم الأمم بلغتها ألام اهتماما كبيراً لأن اللغة في اية امة من هذه الأمم تؤدي وظائف متعددة ومهمة للأفراد والجماعات على حد سواء فبها يتفاهم الفرد مع بني جنسه ويقتضي حاجته وينتقل مشاعره وأحاسيسه إلى الآخرين وعن طريق تحفظ الامة تراثها وتتناقله من جيل إلى اخر وتنقله إلى الامم الاخرى وتتعرف على تراث تلك الامم وحضاراتها فاللغة بالنسبة للفرد وسيلة تفاهم وتعلم وتزود بالثقافة واداة لتنمية فكرة ونقله إلى الاخرين وهي بالنسبة إلى الامة احدى مقومات الحضارة واحد اسس رقيها وتطورها.

ولإدراك هذه الأمم لأهمية اللغة الام في التقدم والتطور في ميادين الحياة المختلفة فقد اعتنيت بلغاتها ألام ووفرت لها الإمكانيات اللازمة لتطوير تعليمها وتحسين وسائله واساليبه، وحظي معلم اللغة الام في هذه الأمم بقسط وافر من العناية حيث بذلت الأمم جهودا متتالية لرفع قدراته وتطوير برامج اعداده بما يتلائم والتقدم والتطور التقني في هذا العصر.

ولغتنا العربية – شأنها في ذلك شان ايه لغة ام – قد حظيت بدرجة كبيرة من الرعاية والاهتمام ولا سيما في العصور الاولى للحضارة العربية الاسلامية لانها الوعاء الذي يحوي اعظم تراث عرفته الانسانية وهو القران الكريم فقد اعتنى العرب بتعليم لغتهم ونشرها في ارجاء البلاد التي فتحها الاسلام وذلك من اجل تعليم القران الكريم وفهم التشريعات الاسلامية الا ان هذه اللغة ضعفت ردحا من الزمن بفعل عوامل متعددة من اهمها سياسة الاستعمار الاوروبي الذي سيطر على معظم ارجاء الوطن العربي تلك السياسة التي هدفت إلى القضاء على اللغة العربية لغة القران الكريم ومن ثم اعظم خطر يهدد كيان الاستعمار وهو الاسلام.

وبعد تخلص البلاد العربية من الاستعمار الاوروبي اهتمت الدول العربية بلغتها الام وعملت على تطوير تعليمها وتحسين اساليبه ووسائله وبذلت – من اجل ذلك – جهودا متتالية، تمثلت في عقد الندوات والمؤتمرات وحلقات النقاش التي تدرس اوضاع اللغة العربية ومشكلاتها في الوطن العربي وتبحث في وسائل تطويرها وتحسين اساليب تعلمها ولعبت جامعة الدول العربية – ممثلة في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم – والجامعات العربية ومؤسسات البحث العلمي في سائر الاقطار العربية ادوارا كبيرة في هذا الشان حيث شجعت الباحثين على دراسة اوضاع اللغة العربية وبحث مشكلاتها في الوطن العربي بهدف الوصول إلى رؤى سليمة لتطوير تعليمها وتحسين اساليب تعلمها.

وبما ان العلم هو حجر الزاوية في صرح العملية التعليمية فان معلم اللغة العربية- باعتباره الركيزة الاساسية في الميدان التعليمي- قد حظي بمزيد من الاهتمام لانه يعلم اللغة التي بها يتم تعليم المواد الدراسية الاخرى ومن اجل تطوير قدراته ورفع كفاءاته العلمية والمهنية اهتمت الدول العربية بفتح مؤسسات متخصصة لاعداده ثم اتبعت ذلك بدراسة برامج اعداده وتطويرها وتحسينها بما يواكب متطلبات العصر ويساير الاتجاهات الحديثة في مجال اعداد المعلمين.

واليمن باعتبارها احدى الدول العربية التي طالتها يد الاستعمار الاوروبي فان اهتمامها بمعلم اللغة العربية وغيره من المعلمين يرجع إلى مطلع الستينات من هذا القرن، وذلك بعد ان تخلص شطرها الشمالي من نظام الحكم الملكي عام 1962م وحصل شطرها الجنوبي على الاستقلال من الاستعمار البريطاني عام 1967م اذ خلف هذان النظامان وراءهما تركة ثقيلة من الجهل والتخلف في شتى ميادين الحياه وفي مقدمتها الميدان التعليمي للتغلب على هذه التركة الثقيلة بدئ العمل بنشر التعليم والتوسع في افتتاح المدارس بمراحها المختلفة لتشمل مدن اليمن وقراها وتطلب ذلك توفير اعداد كافية من المعلمين المؤهلين فتم افتتاح معاهد المعلمين والمعلمات لاعداد معلمي المرحلة الابتدائية وتأهيل المعلمين القدامى ثم تبع ذلك افتتاح كليتي التربية في صنعاء وعدن عام 1970م لاعداد معلمي المرحلتين الاعدادية والثانوية وبعد ذلك انتشرت كليات التربية في معظم محافظات الجمهورية اليمنية ومثلت كليات التربية بمحافظات صنعاء وعدن وتعز واب والحديدة وذمار النواة الاولى للجامعات اليمنية الحكومية في هذه المحافظات.

ويعبر قسم اللغة العربية بكلية التربية في جامعة عدن احد الاقسام الرئيسية التي بدأت بها الكلية عام 1970م بهدف اعداد معلمي اللغة العربية للمرحلتين الاعدادية والثانوية وتأهيل المعلمين القدامى العاملين في مدارس المحافظات الجنوبية والشرقية من الجمهورية اليمنية بالاضافة إلى اعداد الطلاب لاداء وظائف متنوعة في مجال الصحافة واجهزة والاعلام الاخرى.

منذ تأسيس هذا القسم وحتى الآن مر برنامجه لاعداد معلم اللغة العربية بمراحل تطوير متعددة تمثلت في حذف بعض المقررات واضافة مقررات جديدة وتعديل محتوى بعض المقررات وساعاتها الدارسية وهذه المحاولات كلها تمت بجهود ذاتية قام بها اعضاء هيئة التدريس في الكلية بهدف تطوير البرنامج وتحسينه ولم تكن مبينة على دراسات وابحاث علمية قومت البرنامج وبينت جوانب القوة وجوانب الضعف فيه ولذلك شعر الباحث بمشكلة دراسته هذه التي تم تحديدها في سؤال رئيسي هو:

- ماواقع برنامج اعداد معلم اللغة العربية للمرحلة الثانوية بكلية التربية في جامعة عدن  ؟

     وتفرع هذا السؤال إلى السؤالين الآتيين:

- ما مادى  توافر هذه المعايير في برنامج إعداد معلم اللغة العربية للمرحلة الثانوية، بكلية التربية في جامعة عدن؟

- ما مدى توافر هذه المعايير في برنامج إعداد اللغة العربية للمرحلة الثانوية بكلية التربية في جامعة عدن؟ وما مدى تحققها في هذا البرنامج؟

وتكتسب هذه الدراسة اهميتها من كونها أول دراسة علمية – على حد علم الباحث- تقّوم البرنامج الحالي لاعداد معلم اللغة العربية بكلية التربية في جامعة عدن تقويماً علمياً يستند إلى اسس البحث العلمي ومعايير الموضوعية وتهدف الدراسة إلى ما يأتي :

 

1. إعداد قائمة تتضمن المعايير العامة التي ينبغي توافرها في برنامج اعداد معلم اللغة العربية للمرحلة الثانوية بكلية التربية في جامعة عدن، وذلك من حيث اهداف البرنامج ومحتواه.

2.  تشخيص الواقع الحالي لبرنامج اعداد معلم اللغة العربية بكلية التربية في جامعة عدن، وفي ضوء معايير المعدة وذلك لمعرفة جوانب الضعف في هذا البرنامج.

3. تقديم عدد من التوصيات والمقترحات التي عالج مواطن الضعف في برنامج اعداد معلم اللغة العربية بكلية التربية في جامعة عدن للاستفادة منها عند تطوير البرنامج مستقبلاً.

4. تبصير واضعي برامج اعداد معلمي اللغة العربية بكليات التربية الاخرى بالاطار النظري العام الذي ينبغي ان يكون علية برنامج اعداد معلم اللغة عند وضع هذه البرامج.

 وقد اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي لملاءمته لموضوعها واهدافها وتحددت بالحدود الاتية:-

1- تقويم برنامج اعداد معلم اللغة العربية للمرحلة الثانوية بكلية التربية في جامعة عدن بجوانبه الثلاثة: الاكاديمي والتربوي والثقافي وذلك من حيث الاهداف والمحتوى.

2- اقتصار الدراسة الميدانية على البرنامج المعمول به بكلية التربية بصبر في محافظة لحج منذ العام الدراسي 93/1994م.

3- اقتصار عينة الدراسة على طلاب المستوى الرابع بكلية التربية بصبر في محافظة لحج للعام الدراسي 96/1997م  لانهم قد اكملوا دراسة البرنامج وفق الخطة الجديدة المشار اليها في الفصل الثالث من هذه الدراسة.

وللاجابة على تساؤلات الدراسة اتبع الباحث الاجراءات الاتية:

أولاً: اعداد الخلفية النظرية للدراسة التي تكونت من الفصلين : الثاني والثالث وذلك من خلال مسح الدراسات والبحوث السابقة ذات العلاقة بهذه الدراسة ومسح وثائق البرنامج الحالي لاعداد معلم اللغة العربية بكلية التربية في جامعة عدن، ومناهج اللغة العربية للمرحلة الثانوية في الجمهورية اليمنية واراء بعض المتخصصين في مجال اعداد معلم اللغة العربية.

ثانياً: اعداد قائمة تتضمن المعايير الواجب توافرها في برنامج اعداد معلم اللغة العربية للمرحلة الثانوية بكلية التربية في جامعة عدن في وضوء وثائق الخلفية النظرية وبرامج اعداد معلمي اللغة العربية ببعض كليات التربية من خلال ادلة بعض الجامعات العربية حيث تضمنت القائمة الاولية للمعايير (525) معياراً، موزعة على جوانب البرنامج الثلاثة.

ثالثاً: عرض قائمة المعايير على مجموعة من المحكمين المتخصصين في الدراسات العربية والدراسات الاسلامية والمناهج وطرق التدريس واصول التربية وعلم النفس بكليات التربية في صنعاء وعدن ولحج وذلك لضبط المعايير وتحكيمها.

رابعاً: تحويل قائمة المعايير – بعد ضبطها وتحكيمها – إلى استبانة مكونة من (289) معياراً وجهت إلى عينة اعضاء هيئة التدريس والذين بلغ عددهم (52) عضواً وذلك لمعرفة مدى اهمية هذه المعايير وبناء على ذلك المقياس حذف معياران اثنان لعدم حصولهما عليه فاصبحت قائمة المعايير – في صورتها النهائية – مكونة من (387) معياراً موزعة  على (18) مجالاً هي مجالات البرنامج بجوانبه الثلاثة.

خامساً: تحويل قائمة المعايير – في صورتها النهائية إلى بطاقة لتحليل مفردات اهداف البرنامج ومحتواه واستبانة تم توزيعها على عينة الطلاب المكونة من (53) طالبا وطالبة حيث هدفت بطاقة التحليل إلى معرفة مدى توافر المعايير المقرحة في البرنامج الحالي وهدفت الاستبانة إلى معرفة مدى تحقق هذه المعايير في البرنامج الحالي واعتمد المتوسط (3) فاكثر والوزن النسبي (60%) فاكثر كمقياس لتحقق المعايير في البرنامج.

سادساً: تقويم البرنامج الحالي لاعداد معلم اللغة العربية للمرحلة الثانوية بكلية التربية في جامعة عدن من خلال تطبيق اداتي الدراسة وهما: بطاقة تحليل المفردات واستبانة عينة الطلاب حيث توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج اهمها مايأتي:

من حيث الاهداف :

اظهرت الدراسة النتائج الاتية :

أولاً: لا توجد اهداف مكتوبة لجانبين من جوانب البرنامج وهما جانب الاعداد الاكاديمي وجانب الاعداد الثقافي الا ان هذا لا يعني انعدام اهداف الجانبين نهائيا بل انها غير معلنة وثائق البرنامج مما جعل تنفيذها متروكا لاجتهادات اعضاء هيئة التدريس وميولهم الشخصية.

ثانياً: عد م توافر اهداف هذين الجانبين - كتابيا – ترتب عليه توافر اهداف البرنامج – بشكل عام بدرجة ضعيفة جداً تقدر نسبتها بـ(28%) ولكن تحققها الفعلي – من وجهة نظر الطلاب – كان متوسط تقدر نسبتها بـ(65%). 

ثالثاً: احتل الجانب التربوي المرتبة الاولى في البرنامج الحالي وذلك من حيث توافر اهدافه وتحققها معاً اذ اتفقت درجات توافر اهدافه مع درجات تحققها الفعلي اتفاقاً ايجابياً بنسبة (69%) وبذلك فان جوانب القوة في اهداف هذا الجانب تتمثل في ستة مجالات من مجالاته الثمانية درجات ثلاثة منها كبيرة جداً ودرجات الثلاثة الاخرى متوسطة وذلك كما ياتي:

1. مجال البحث التربوي، بنسبة (100%).

2. مجال التقويم التربوي، بنسبة (100%).

3. مجال التقنيات التربوية، بنسبة (100%).

4. مجال الدراسات النفسية، بنسبة (67%).

5. مجال المناهج وطرق التدريس، بنسبة (67%).

6. مجال الدراسات التربوية، بنسبة (60%).

أما جوانب الضعف في اهداف هذا الجانب التي تقدر نسبتها العامة بـ(31%)



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department