الرئيسية 
 عن اليمن 
 الحكومة اليمنية 
 معلومات قطاعية 
 عن المركز 
 خدمات الموقع 
نص إتفاق السلم والشراكة الوطنية
الموقع الفرعي الخاص بالسياحة
فيلم وثائقي عن المركز الوطني للمعلومات
">طباعة الصفحة خارطة الموقع الموقع الرئيسي / المحتوى المعلوماتي / تعليم

تطوير منهج التاريخ في المرحلة الثانوية في اليمن في ضوء الاتجاهات التربوية المعاصرة

الباحث:  د / حسن علي إسحاق البشاري
الدرجة العلمية:  دكتوراه
لغة الدراسة:  العربية
تاريخ الإقرار:  2006
نوع الدراسة:  رسالة جامعية

الملخص :

للتاريخ وظائف مهمة في إطار المنهج المدرسي ، ترمي في مجملها إلى تحقيق النمو الاجتماعي للأفراد ، وتنمية قدراتهم العقلية بصفة عامة ، والقدرة على التفكير السليم بصفة خاصة ، مما يساعد على حسن تنمية الموارد البشرية والطبيعية لمجتمعاتهم وحل مشكلاتها .

وتحقيقاً لهذه الوظائف فإن مناهج التاريخ –باعتباره مادة دراسية- قد تطورت في الوقت الراهن ، وظهرت اتجاهات حديثة على درجة كبيرة من الأهمية ، ينبغي على المربين التعرف عليها والاستفادة منها في تطوير مناهج التاريخ في مراحل التعليم العام بصفة عامة ، والمرحلة الثانوية بصفة خاصة .

* ومن أهم تلك الاتجاهات العناية بتنمية التفكير الناقد لدى الطلاب من خلال تدريس التاريخ بحيث يكتسبون الدقة في ملاحظة الوقائع التي تتصل بالموضوعات المناقشة ، وتقييم هذه الموضوعات ، والقدرة على استخلاص النتائج منها بطرق منطقية سليمة ، ومراعاة موضوعية العملية كلها ، وبعدها عن العوامل الذاتية .

* ومن تلك الاتجاهات أيضاً الاهتمام بالأٍسلوب التكاملي في بناء المنهج ، وقد أثبتت الدراسات التي أجريت في كثير من دول العالم أن هذا الأسلوب أقدر من غيره من التنظيمات المنهجية الأخرى على تحقيق أهداف التربية التقدمية التي ترمي بالدرجـة الأولى إلى مساعـدة الطالب على النمو الشامل والمتكامل
فكـراً وسلوكــاً .

* ومن الاتجاهات المعاصرة أيضاً العناية بالتربية البيئية في المناهج المدرسية ، التي يتوقع لها أن تحظى بمزيد من الاهتمام في المستقبل ، نظراً للتطور التقني المتزايد، وما يترتب عليه من تلويث للبيئة وإخلال بالتوازن البيئي . ومن الجدير بالذكر أن منهج التاريخ يمكن أن يوجه بحيث يخدم الاتجاه الداعي إلى تضمين التربية البيئية في المناهج الدراسية ، إذ أن التاريخ يتضمن مادة مناسبة تفيد في ترسيخ هذا الاتجاه .

* وبالإضافة إلى ما سبق يعد الاهتمام بالتعلم الذاتي والتربية المستمرة مدى الحياة من الاتجاهات الحديثة في مناهج الدراسات الاجتماعية ، وهو في نفس الوقت له جذور في التراث التربوي الإسلامي ، مما يكسبه مزيداً من الأهمية .

* ومن بين الاتجاهات التربوية المعاصرة ، التي تلقى كثيراً من العناية والاهتمام لدى المربين ، الطريقة الاستقصائية في التدريس في مراحل التعليم العام ، حيث أصبح التدريس الاستقصائي المحور الأساسي في الدراسات الاجتماعية الحديثة .

* ومن الاتجاهات المعاصرة كذلك التوسع في استخدام ما استجد من التقنيات التعليمية في تدريس التاريخ ، مما يساعد على تحقيق الأهداف المنشودة من تدريس هذه المادة .

* ومن تلك الاتجاهات أيضاً الاهتمام بتاريخ الحضارة إلى جانب التاريخ السياسي، كما أصبح يعني بالشعوب بدلاً من تركيز العناية على الساسة والقادة والعظماء ، لأن التاريخ السياسي وحده ليس تاريخاً كاملاً ، كما أن دراسة الحضارة لا يمكن فصلها عن التاريخ السياسي ، إلا إذا قصد بها أن تكون دراسة جانب من الموضـوع .

* ومن الاتجاهات المعاصرة التي يوليها المربون عناية  خاصة،الربط بين الماضي والحاضر أثناء تدريس التاريخ ، وذلك من أجل الاستفادة من دراسة التاريخ في فهم الحاضر وتبين ملامح المستقبل، مما يحقق وظيفية تدريس التاريخ .

* ولكي تواكب مناهج التاريخ الاتجاهات الحديثة للتعلم ، ينبغي الاهتمام بالمفاهيم في تلك المناهج ، بحيث تصبح هذه المفاهيم أساساً يساعد على تحديد الأهداف واختيار المحتوى وتنظيمه ، واختيار الوسائل التعليمية وأساليب التقويم ، ومن ثم فهي يمكن أن تساعد على التخفيف من التعقيد في حقائق التاريخ الناتج عن الاستغراق في التفاصيل والجزئيات .

ولذلك ينبغي السعي لتطوير مناهج التاريخ في مدارسنا وفقاً تلك الاتجاهات التربوية التي تحظى باهتمام المربين في الوقت الحاضر .

وهذه الدراسة تمثل محاولة لتطوير منهج التاريخ في المرحلة الثانوية العامة في اليمن ، في ضوء الاتجاهات التربوية المعاصرة ، ولذلك تركز اهتمام الباحث في بناء معيار لتقويم منهج التاريخ المقرر حالياً في المرحلة الثانوية في اليمن في ضوئه ، ومن ثم وضع تصور لتطويره .

ولذلك فإن مشكلة الدراسة تلخصت في السؤال الآتي :

ما التصور المقترح لتطوير منهج التاريخ بالمرحلة الثانوية العامة في اليمن ، في ضوء الاتجاهات التربوية المعاصرة ؟

وتفرع عن هذه السؤال الرئيسي الأسئلة الفرعية الآتية :

1- ما أبرز الاتجاهات التربوية المعاصرة ، وما أهميتها لمنهج التاريخ بالمرحلة الثانوية في اليمن ؟

2- ما المعيار الذي يمكن الاستناد إليه في تطوير منهج التاريخ بالمرحلة الثانوية في اليمن ، في ضوء الاتجاهات التربوية المعاصرة ؟

3- ماهي  جوانب  القوة  وجوانب  الضعف  في منهج التاريخ  المقرر  حاليا في المرحلة الثانوية في ضؤ الاتجاهات التربوية المعاصرة ؟

4- ما أوجه التطوير المناسبة في أهداف منهج التاريخ للمرحلة الثانوية في اليمن ، في ضوء الاتجاهات التربوية المعاصرة ؟

5- ما أوجه التطوير المناسبة في اختيار محتوى المنهج المذكور ، في ضوء الاتجاهات التربوية المعاصرة ؟

6- ما أوجه التطوير المناسبة في تنظيم محتوى المنهج المذكور ، في ضوء الاتجاهات التربوية المعاصرة ؟

7- ما أوجه التطوير المناسبة في طرائق التدريس والوسائل التعليمية للمنهج المذكور ، في ضوء الاتجاهات التربوية المعاصرة ؟

8- ما أوجه التطوير المناسبة في خبرات التعلم والأنشطة التربوية للمنهج المذكور، في ضوء الاتجاهات التربوية المعاصرة ؟

9- ما أوجه التطوير المناسبة في تقويم المنهج المذكور ، في ضوء الاتجاهات التربوية المعاصرة ؟

10- ما أوجه التطوير المناسبة في كتاب الطالب ، في ضوء الاتجاهات التربوية المعاصرة ؟

11- ما أوجه التطوير المناسبة في دليل المعلم ، في ضوء الاتجاهات التربوية المعاصرة ؟

وفي ضوء تلك الأسئلة تحددت أهداف الدراسة في الآتي :

1- التعرف على أهم الاتجاهات التربوية المعاصرة ، وأهميتها لمنهج التاريخ في المرحلة الثانوية العامة في اليمن .

2- بناء معيار لتطوير منهج التاريخ في المرحلة الثانوية العامة ، في ضوء الاتجاهات التربوية المعاصرة .

3- التعرف على جوانب القوة والضعف في منهج التاريخ المقرر حالياً في المرحلة الثانوية العامة في ضوء الاتجاهات التربوية المعاصرة .

4- وضع تصور لتطوير منهج التاريخ في المرحلة الثانوية العامة في اليمن ، في ضوء الاتجاهات التربوية المعاصرة .

وانطلاقاً من تلك الأسئلة والأهداف ، فإن الدراسة اعتمدت "أسلوب تحليل المحتوى" سبيلاً للوصول لأهدافها والإجابة عن أسئلتها . وقد تمثلت أداة الدراسة في (الاستمارة) التي اشتملت على المعيار المقترح .. أما أساليب المعالجة الإحصائية التي تمت الاستعانة بها في تحليل نتائج الدراسة فقد تمثلت في المتوسط الحسابي .

هذا وقد تكونت الدراسة من سبعة فصول على النحو الآتي :

الفصل الأول :  الاطار العام للدراسة

حيث اشتمل على المقدمة ، ومشكلة الدراسة ، وأهداف الدراسة ، وأهمية الدراسة ، ومصطلحات الدراسة ، ومجتمع الدراسة وعينتها ، وكذا حدود الدراسة ، وأخيراً أسلوب المعالجة الإحصائية التي ستتبع في تحليل المنهج .

الفصل الثاني : الإطار النظري للدراسة :

حيث تناول التصور الإسلامي للكون والإنسان والحياة ، وكذا فكرة التاريخ بشكل عام ، ثم فكرة التاريخ في المنظور الإسلامي ، ثم تطرق للسنن الإلهية ذات العلاقة بالتاريخ ، ثم عرج على قواعد كتابة التاريخ الإسلامي ، ومن ثم فصل القول في الاتجاهات التربوية المعاصرة في تدريس التاريخ ، حيث عرض للأسلوب التكاملي في بناء المنهج ، وتنمية مهارات التفكير الناقد ، والتفكير الناقد في التربية الإسلامية ، ومهارات التفكير الناقد في التربية الإسلامية ، وكذا العناية بالتربية البيئية من خلال تدريس التاريخ ، ثم تناول التعلم الذاتي والتربية المستمرة مدى الحياة ، ثم تطرق لضرورة التركيز على المفاهيم التاريخية ، وأهمية الربط بين الماضي والحاضر أثناء تدريس التاريخ، وكذا ضرورة الاهتمام بالتاريخ الحضاري إلى جانب التاريخ السياسي، وأهمية التوسع في استخدام ما استجد من الوسائل التعليمية في تدريس التاريخ، وختم الفصل بالتأكيد على ضرورة استخدام الطريقة الاستقصائية .

الفصل الثالث : الدراسات السابقة :

حيث تناول الدراسات والبحوث السابقة ذات العلاقة بموضوع الدراسة ، وقد تم تصنيفها إلى محورين :

المحول الأول : الدراسات التي تناولت مناهج الدراسات الاجتماعية ثم تعقيب على دراسات هذا المحور .

المحور الثاني : الدراسات التي تناولت مناهج التاريـخ ثم تعقيب علـى دراسـات هـذا المحـور .

ثم ختم الفصل بتعقيب عام على الدراسات والبحوث السابقة ، بين فيه الباحث الاتجاهات العامة للدراسات السابقة ، ثم أوجه الاتفاق والاختلاف بين الدراسات السابقة وهذه الدراسة ، ثم بيان بعض أوجه استفادة هذه الدراسة من الدراسات السابقة .

الفصل الرابع : منهجية الدراسة :

قام الباحث في هذا الفصل بتعريف "أسلوب تحليل المحتوى" المتبع في الدراسة وبيان أهمية استخدامه في تحليل المناهج الدراسية ، ثم تطرق إلى شرح إجراءات عملية التحليل التي اتبعها ، حيث بين الهدف من التحليل أولاً ، وقام بتحديد مجتمع الدراسة وعينتها ، وكذا تحديد وحدة التحليل التي سيتم اتخاذها كأساس للتحليل ، حيث وقع اختياره على "الفقرة" ، كونها تناسب طبيعة هذه الدراسة . وبعد ذلك جرى تحديد فئات التحليل ، وبيان أهم الشروط التي ينبغي توافرها فيها ، وفي الأخير تم تحديد أداة التحليل وهي الاستمارة ، وبيان إجراءات الصدق والثبات المتعلقة بها  .

الفصل الخامس : نتائج الدراسة ومناقشتها :

وقد تضمن تحليل نتائج الدراسة ومناقشتها . وكانت أهم النتائج التي توصل إليها الباحث على النحو الآتي :

أولاً : النتائج المتعلقة بمعايير الأهداف :

1- معايير الخصائص العامة للأهداف  متوفرة بدرجة كبيرة .

2- معايير الأهداف المعرفية ، متوفرة بدرجة متوسطة .

3- معايير الأهداف الوجدانية ، متوفر بدرجة كبيرة .

4- معايير الأهداف المهارية ، متوفرة بدرجة متوسطة .

5- معايير الأهداف عموماً ، متوفرة بدرجة متوسطة .

ثانياً : النتائج المتعلقة بمعايير المحتوى :

1- معايير اختيار المحتوى ، متوفرة بدرجة متوسطة .

2- معايير تنظيم المحتوى ، متوفرة بدرجة كبيرة .

3- معايير المحتوى عموماً ، متوفرة بدرجة متوسطة .

ثالثاً : النتائج المتعلقة بمعايير وطرائق التدريس والوسائل التعليمية :

المعايير متوفرة بدرجة متوسطة .

رابعاً : النتائج المتعلقة بمعايير خبرات التعلم والأنشطة التربوية :

المعايير متوفرة بدرجة متوسطة .

خامساً : النتائج المتعلقة بمعايير التقويم :

المعايير متوفرة بدرجة متوسطة .

سادساً : النتائج المتعلقة بمعايير كتاب الطالب :

المعايير متوفرة بدرجة متوسطة .

سابعاً : النتائج المتعلقة بمعايير دليل المعلم  :

المعايير متوفرة بدرجة كبيرة .

ثامناً : النتائج المتعلقة بمعايير المنهج عموماً :

المعايير متوفرة بدرجة متوسطة .

مما يؤكد أن منهج التاريخ الحالي بالمرحلة الثانوية في اليمن بحاجة إلى تطوير ، حيث أن الدرجة المتوسطة غير مرضية ، وينبغي أن تكون كبيرة جداً أو كبيرة على الأقل ، لا سيما وأن الأمر يتعلق بمستقبل الأجيال الناشئة .

الفصل السادس : التصور المقترح :

ويتكون من جزأين :

الجزء الأول : تطوير المنهج : ويشتمل على مفهوم تطوير المنهج في اللغة والاصطلاح ، وبيان أهمية تطوير المنهج ، وشرح الأسباب أو المبررات التي إذا توافرت يصبح تطوير المنهج أمراً لازماً ، ثم تطرق إلى أسس تطوير المنهج المتعارف عليها لدى علماء المناهج، وبعد ذلك شرح الخطوات التي يجب أن تمر بها عملية تطوير المنهج حتى تتحقق الأهداف المرجوة منها ، ثم عرج على ذكر المصاعب والمعوقات التي قد تعترض عملية تطوير المنهج ، وفي الأخير تمت الإشارة إلى عمليات تطوير المناهج التي جرت في اليمن .

الجزء الثاني : محاور التطوير : ويشمل على محاور التطوير وهي سبعة : الأهداف ، والمحتوى ، وطرائق التدريس والوسائل التعليمية ، وخبرات التعلم والأنشطة التربوية ، والتقويم ، وكتاب الطالب ، ودليل المعلم .

الفصل السابع : خلاصة الدراسة :

ويتضمن خلاصة الدراسة ، بالإضافة إلى التوصيات التي تقدم بها الباحث ، وكذا المقترحات التي يراها ، في ضوء النتائج التي أسفرت عنها الدراسة .

ثانياً : التوصيـــات :

في ضوء ما أسفرت عنه الدراسة من نتائج ، فإن الباحث يتقدم بالتوصيات الآتية :

1- تطوير منهج التاريخ للمرحلة الثانوية في اليمن ، في ضوء الاتجاهات التربوية المعاصرة ، على أن يشمل التطوير جميع جوانب تطوير المنهج التي أشارت إليها الدراسة .

2- تطوير منهج التاريخ لمرحلة التعليم الأساسي في اليمن ، في ضوء الاتجاهات التربوية المعاصرة .

3- ضرورة تجريب المنهج المطور على نطاق ضيق ، ثم تعديله في ضوء التغذية الراجعة من الميدان قبل تعميمه على المدارس كافة .

4- ضرورة أن يصل "دليل المعلم" إلى يد كل مدرس وموجه بلا استثناء .

5- ضرورة أن يشتمل برنامج إعداد معلمي التاريخ على الاتجاهات التربوية المعاصرة في تدريس التاريخ .

6- ضرورة أن يشارك معلمو وموجهو مادة التاريخ في تطوير منهج التاريخ ، على نحو فاعل .

7- ضرورة إقامة دورات تدريبية أثناء الخدمة بصورة دورية لموجهي ومعلمي التاريخ ، لتدريبهم على تدريس المنهج المطور وتقويمه ، ومتابعة المستجدات في مجال تدريس التاريخ .

8- ضرورة خفض أعداد الطلاب في الفصل إلى درجة معقولة ، حتى يمكن تدريس التاريخ على الوجه المطلوب .

9- ضرورة توفير الوسائل التعليمية اللازمة لتدريس التاريخ في كل مدرسة ، حتى يمكن تدريس التاريخ على الوجه المطلوب .

10- ضرورة توفير الأنشطة التربوية اللازمة لتدريس التاريخ في كل مدرسة ، حتى يمكن تدريس التاريخ على الوجه المطلوب .

11- ضرورة تزويد كل مدرسة بمصادر التعلم التي تتمثل بشكل رئيسي في المكتبة المدرسية التي تخدم الطالب والمعلم ، حتى يمكن تدريس التاريخ على الوجه المطلوب .

12- ضرورة تحليل أهداف تدريس التاريخ إلى أهداف سلوكية (قابلة للملاحظة والقياس) ، حتى يمكن تدريس التاريخ على الوجه المطلوب ثالثاً : المقــترحــات :

في ضوء ما أسفرت عنه الدراسة من نتائج ، يقترح الباحث ما يأتي :

1- إجراء دراسة تقويمية لعمليات تطوير المناهج التي تمت في اليمن منذ قيام الثورة اليمنية حتى الوقت الحاضر ، في ضوء المفهوم الحديث لتطوير المنهج.

2- إجراء دراسة لتحليل محتوى كتب التاريخ في المرحلة الثانوية في اليمن ، في ضوء الاتجاهات التربوية المعاصرة .

3- إجراء دراسة مسحية لتحديد مشكلات تدريس التاريخ في المرحلة الثانوية في اليمن .

4- إجراء دراسة عن المهارات اللازم تنميتها لدى طلاب المرحلة الثانوية في اليمن ، من خلال تدريس التاريخ ، وتقويم منهج التاريخ في ضوئها .

5- إجراء دراسة عن القيم اللازم تنميتها لدى طلاب المرحلة الثانوية في اليمن ، من خلال تدريس التاريخ ، وتقويم منهج التاريخ في ضوئها .

6- إجراء دراسة تقويمية للوسائل والأساليب المتبعة في تقويم تعلم طلاب المرحلة الثانوية في اليمن،فيما يختص بمادة التاريخ ، في ضوء الاتجاهات التربوية المعاصــرة .

7- إجراء دراسة تحليلية تقويمية لأسئلة امتحان الشهادة الثانوية العامة لمادة التاريخ في ضوء مستويات الأهداف المعرفية (التذكر ، الفهم ، التطبيق ، التحليل ، التركيب ، التقويم) .

8- إجراء دراسة لتطوير برنامج لإعداد معلم التاريخ في ضوء الاتجاهات التربوية المعاصرة .

9- إجراء دراسة تقويمية لطرق تدريس التاريخ المتبعة في المرحلة الثانوية ، في ضوء الاتجاهات التربوية المعاصرة .

10- إجراء دراسة عن أثر معرفة الطلاب المسبقة بالأهداف السلوكية على تحصيلهم في مادة التاريخ في المرحلة الثانوية .

11- تصميم وحدة دراسية أو حقيبة تعليمية حول بعض الاتجاهات التربوية المعاصـرة التي اشتملـت عليها الدراسـة مثـل : (الأسلوب التكاملـي) ،
(التفكير الناقد) ، (الاستقصاء والبحث التاريخي) ، وإجراء دراسة تجريبية في المرحلة الثانوية ، لمعرفة مدى أثرها على تحصيل الطلاب .

12- إجراء دراسة تحليلية للأسئلة والتقويمات المتضمنة في كتب التاريخ بالمرحلة الثانوية ، في ضوء الأهداف المرسومة .

وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين



عن اليمن.. أدلة تهمك قواعد بيانات خدمات تفاعلية

شروط الاستخدام  |  خدمات الموقع  |  تواصل معنا

Copyright © National Information Center 2014 All Rights Reserved

Designed By : Website Department