الصفحة الرئيسية

فعالية للجمارك والضرائب في ذمار بالذكرى السنوية لشهيد القرآن


18/01/2026 
وخلال الفعالية، أكد وكيل المحافظة، محمود الجبين، أن ما تواجهه الأمة الإسلامية اليوم من تحديات ومخاطر متصاعدة تستوجب العودة الصادقة إلى كتاب الله، والتمسك بالمشروع القرآني كمنهج حياة وموقف، في مواجهة مشاريع الهيمنة الأمريكية والصهيونية التي تستهدف الإسلام والمسلمين.

وأوضح، أن الصراع القائم هو صراعُ حقٍّ وباطل، مشيرًا إلى أن قوى الكفر والاستكبار، وعلى رأسها الولايات المتحدة وإسرائيل، تسعى لفرض ولايتها على الأمة وسلبها هويتها وقيمها، مؤكدًا أن الله تكفّل بحفظ دينه، وأنه في كل مرحلة يهيّئ من يحمل راية الدفاع عنه.

وأشار إلى أن شهيد القرآن استشعر خطورة المرحلة مبكرًا، فتبنّى المشروع القرآني كموقف عملي في مواجهة المشروع الأمريكي والصهيوني، مؤكدًا أن الأمة لا يمكن أن تُهزم ما دامت متمسكة بكتاب الله، وبمبدأ البراءة من أعدائه.

وتطرق، الوكيل الجبين، إلى الانحدار الخطير لبعض الأنظمة العربية والإسلامية من خلال التطبيع مع الكيان الصهيوني ومحاربة قضايا الأمة، لافتًا إلى أن ما يحدث اليوم في فلسطين وغزة من جرائم قتل وتشريد وتدمير يكشف الوجه الحقيقي للاستكبار العالمي.

كما أكد أن اليمن، قيادةً وشعبًا، سيظل حاضرًا في مواجهة كل المؤامرات، مشيدًا بالمواقف الشعبية والقبلية المشرفة، ومنها الحشود القبلية الأخيرة في محافظة ذمار ومديرياتها، التي أكدت استعدادها الكامل للدفاع عن الوطن ونصرة قضايا الأمة، وتفويضها لقيادة الثورة في اتخاذ ما يلزم.

وأشار إلى أن محاولات الأعداء وأدواتهم من المرتزقة لإضعاف الجبهة الداخلية باءت بالفشل، مؤكدًا أن حالة التخبط والانقسام في صفوفهم باتت واضحة، في مقابل تماسك وصمود أبناء الشعب اليمني.

بدوره، أكد مدير جمارك ورقابة ذمار، فهد هزاع، أن إحياء الذكرى السنوية لشهيد القرآن، محطة وطنية وإيمانية مهمة لاستلهام معاني العزة والوعي والمسؤولية، وتجديد العهد بالسير على نهج الأحرار في مواجهة الظلم والاستكبار.

وأوضح، أن شهيد القرآن أسهم في كسر حاجز الخوف، وفضح الطغيان، وتصحيح مسار الوعي الشعبي، مؤكدًا أن استهدافه جاء لأنه قال كلمة الحق، وكشف حقيقة الأعداء، فكان استشهاده بداية لانطلاقة مسيرة أمة لا تزال آثارها حاضرة في الوعي والميدان.

وأشار إلى أن ما يعيشه الوطن اليوم من صمود وثبات وتحولات عميقة هو ثمرة للتضحيات العظيمة التي مهّد لها الشهيد القائد، وواصلها الأحرار من بعده، حتى أصبحت قيم الحرية والكرامة واقعًا يتجسد في الإرادة الشعبية الواعية، وفي مؤسسات الدولة الساعية لترسيخ العدالة وحماية المال العام وخدمة المجتمع.وأكد مدير جمارك ورقابة ذمار أن الوفاء لشهيد القرآن لا يقتصر على إحياء الذكرى، بل يتمثل في الالتزام العملي وتحمل المسؤولية، مشددًا على أن مصلحة الضرائب والجمارك تستلهم من هذه الذكرى قيم النزاهة والانضباط والإخلاص، وتجدد العهد بأن تكون في طليعة المؤسسات التي تحمي اقتصاد الوطن وتؤدي واجبها بمسؤولية وأمانة، وفاءً لتضحيات الشهداء.

فيما أكد مدير فرع الضرائب علي الحوتي، أن إحياء الذكرى السنوية لشهيد القرآن محطة ثقافية وإيمانية مهمة لاستلهام الدروس والعِبر من مسيرته القرآنية والجهادية، مشيرًا إلى أنه حمل راية الحق والهدى في مرحلة سادت فيها حالة من الخنوع والتبعية، لا سيما عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، واحتلال أفغانستان والعراق، وهيمنة القرار الأمريكي على المنطقة.

وأوضح أن مسيرة الجهاد مرّت بثلاث مراحل رئيسية؛ تمثلت الأولى في مواجهة العملاء المحليين، وما أعقبها من حروب انتهت بنصر الله، ثم المرحلة الثانية بمواجهة العدوان الإقليمي، وصولًا إلى المرحلة الثالثة المتمثلة في معركة طوفان الأقصى، التي شهدت مواجهة مباشرة مع أمريكا وإسرائيل دعمًا للشعب الفلسطيني في غزة، وعلى طريق فتح القدس ضمن معركة «الفتح الموعود والجهاد المقدس».

وأشار الحوتي، إلى أن ممارسات قوى الاستكبار، وما تقوم به من نهبٍ لثروات الأمة ودعمٍ للتوسع الصهيوني، تكشف حقيقة مشاريع الخيانة والتبعية، مؤكدًا أن الأيام فضحت زيف تلك المشاريع وسقوط شعاراتها.

تخللت الفعالية، بحضور مدير مكتب المالية فؤاد الهبوب، ونائب مسئول قطاع الثقافة علي العوش، قصيدة معبرة.

رجوع إلى قائمة الأخبار



جميع الحقوق محفوظة للمركز الوطني للمعلومات - اليمن